ضيوف الرحمن؛ الحج والسياسة في العالم الإسلامي (455 صفحة)

عن: مكتبة العبيكان (2007)

رقم الايداع : 9789960543529
الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

في كل عام يجتمع في مكة المكرمة ما يزيد على مليوني حاج، وافدين من شتى أصقاع الأرض، ليؤدوا مناسك الحج، ولتجدد ذلك الحدث الشعائري المثير الذي ما برح المسلمون يؤدونه منذ قرون ولا غرو فالحج من أهم الواجبات في الحياة المسلم، بل انه ركن من أركان الإسلام، ذو أثر عميق في السياسة الدولية يتنامى عاماً بعد عام. ومع ذلك لا يكاد الغربيون يدركون من أمره شيئاً. ما الحج إذن! ومن هم الحجاج! وماذا يفعلون ويقولون في مكة! وكيف يفسرون مناسكهم ومن هم اللذين يريدون الحج وما مقاصده السياسية وكيف يسهم الحج في تشجيع روح التعاون الدولي بين المسلمين وهل من شانه أن يعزز مظاهر الانسجام والتوافق بين الإسلام والغرب. في كتاب ضيوف الرحمن يتلمس روبرت بيانك إجابات عن هذه الأسئلة وغيرها. ومع أن الحج شعيرة دينية في المقام الأول، إلا انه حدث سياسي كذلك إلى حد بعيد .وفي هذا السياق، قامت منظمة المؤتمر الإسلامي –الرائدة في العالم الإسلامي– بأحداث أول نظام دولي يقف جهوده على شؤون الحج وقد أوجدت كل دولة مسلمة كبرى لنفسها سياسة شاملة ترعى شؤون الحج، ونظاماً مكتبياً لإمضاء تلك السياسة، وبالرغم من ذلك فليس ثمة سلطة علمانية كانت أو دينية، وطنية أم دولية –قادرة فعلاً على التحكم في قضية الحج كما يرى المؤلف- فالحجاج يعتقدون بأن لهم حق القدوم إلى مكة المكرمة بصفتهم "ضيوفاً للرحمن" لا ضيوفاً لدولة أو مؤسسة قد تميل إلى تقييد مساعيهم لأداء واجب ديني أساسي، أو تحقيق أي كسب مادي منها. وقد خرج بيانكي، مما استمده من تجربته الشخصية بصفته حاجاً، ومما اجتمع لديه من معلومات نفيسة على مدي سنوات عشر من البحث، برؤية نيرة، فياضة بأفكار صريحة لشخصيات سياسية ودينية مرموقة، وحجاج من مختلف المشارب والمراتب الاجتماعية. إن كتاب ضيوف الرحمن دراسة شاملة في الإسلام والسياسة والسلطة، وتجسيد لأكمل صورة منشورة عن الحج حتى اليوم .


  • الزوار (1,194)