عن توماس هاردي

توماس هاردي. 1840-1928 روائي إنجليزي ، كتب الرواية والقصة القصيرة والشعر كما كان من أنصار الحركة الطبيعية. ولد في مدينة دورتشيستر بمقاطعة دورست لأب يعمل بناء وأم مثقفة وطموحة زودت ابنها بالتعليم الذي يحتاجه حتى سن السادسة عشر حينما تولى تعليمه وتدريب..

كتب أخرى لـِ توماس هاردي، سامي ناشد


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


جود المغمور (548 صفحة)

عن: مكتبة الأنجلو المصرية (1964)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

بطل هذه الرواية هو ( جود ) Jude و هو شاب يتيم كان يفكر في مغادرة القرية و الدراسة في جامعة ويستمينستر بعد أن يتقن اللغتين اليونانية و اللاتينية , لكن زواجه من أرابيلا Arabella وو قوعه في غرام ابنة عمه ( سو ) Sue قد منعاه إلى حد ما من تحقيق أحلامه. تبدأ هذه الرواية بتعريفنا بطفولة جود و التناقض الذي عاشه هذا الصبي فمعلم المدرسة فيلوتسون Phillotson يوصيه بأن يعامل الحيوانات و الطيور برفق و أن يقرأ المزيد و المزيد من الكتب , وبالرغم من أن هذا الصبي اليتيم كان يعمل كفزاعة طيور في الحقول فإنه يمتثل لتعليمات معلمه و يسمح للطيور بأن تأكل من المحصول لذلك فإنه يتعرض للضرب و الطرد من عمله . لقد كان جود لايحب قريته و كان يتوق للحياة و الدراسة في المدينة لكن أحلامه و آماله كانت تنتهي دائماً بشكل مأساوي فعندما يرسل له المعلم فيلوتسون كتباً عن قواعد اللغتين اللاتينية و اليونانية يكتشف جود بأن فهم هذه الكتب دون معلم هو أمر مستحيل .


  • الزوار (2,498)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

عندما أصدر هاردي روايته (جود الغامض) عام (1895)، أحدثت فضيحة مدوية، وضجة واسعة في كل إنحاء انكلترا، إذ تلقاها الجمهور بالسخط والاستنكار، وهاجمها رجال الدين بشراسة وعنف، كما هاجم النقاد هاردي بلا رحمة ولا شفقة، مع أن بعض النقاد والمثقفين ورجال الدين والسياسيين الشرفاء امتدحوا هذه الرواية كثيراً واعتبروها قمة رواياته. والسبب في ذلك يعود إلى آرائه الخاصة حول الزواج، وتعرضه للأمور الجنسية في الراوية، ولنظرته التشاؤمية والسوداوية للحياة ، وشنق الأطفال لأنفسهم في الرواية، وهي أمور اعتبرها الكثير خطيرة جداً. وكان أثر هذه الحادثة شديد الوقع عليه، إلى درجة أنه ترك كتابة الرواية نهائياً، وتحول إلى كتابة الشعر.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

وصف توماس هاردي بطله جود بأنه نوع من البشر ولد ليتعذب كثيراً قبل أن تسدل الستارة على حياته عديمة الأهمية. بدأت معاناته منذ طفولته عندما تيتم وربته إحدى قريباته، ثم دخل المدرسة فتأثر بأستاذه الذي كان يجلب له الكتب ليقرأها فقرر عندما يكبر أن يدخل الجامعة، ولكن الجامعة في تلك الأيام لم تكن تسمح لأبناء الطبقة الفقيرة والأيتام بدخولها حتى وإن كان يملك الموهبة والتميز والقدرة على التفوق.. قضى عشر سنوات يحاول أن يدرس اللغة اللاتينية ويطالع الكتب على أمل قبول الجامعة له.. كان طموحه كقروي بسيط يتجاوز ما يسمح به المجتمع والقوانين الاجتماعية والاقتصادية، فبينما كان يحاول أن يسمو بأحلامه وتطلعاته، كانت حقيقة واقعه البائس تشده للأرض فكان العائق الأول الذي حال دون تحقيق حلمه هو تورطه بالزواج من فتاة قروية سوقية واضطراره للعمل كبناء وبعد أن تهجره يعتقد أنه تحرر مجدداً وعلى وشك أن يحقق حلمه فيراسل الجامعة ويأتيه الرد مجدداً بالرفض فيحرق كتبه ويؤمن أخيراً أن دخول الجامعة ليس للفقراء أمثاله.. وهنا تبدأ رحلة عذاب جديدة فيتعرف بفتاة مثقفة ذات شخصية مميزة وأفكار ثائرة وسابقة لعصرها.. يحبها جود حباً حقيقياً لكنها تتزوج من أستاذ لا تحبه وما تلبث أن تهجره لتعيش مع جود دون زواج فتبدأ معاناتهما ويطردهما المجتمع ويلاحقهما العار والفضيحة والفاقة وتنتهي علاقتهما بحادث مأساوي فتشعر سو بأنه عقاب من السماء على هجرها لزوجها فتتخلى عن أفكارها التي كانت تؤمن بها وتعود طائعة لزوجها بينما يحاول جود أن يقنعها أن سبب مأساتهما هو المجتمع والظروف القاسية لكنها ترفض أن تسمعه وتنقطع علاقتها به نهائياً حتى عندما يموت حزناً وكمداً ترفض حضور جنازته، إنها تعاقب نفسها وتقسو عليها كثيراً وحتى إن لم تمت كجود فقد فرضت على نفسها حياة أقسى من الموت.. رواية مأساوية بكل معنى الكلمة، شابين يملكان الثقافة والطموح والجرأة والأفكار المتحررة، يقضي عليها قوانين المجتمع وقيوده.. من أحب الروايات إلى قلبي.. لم يحدث أن تأثرت برواية أو أحببت شخصيتها النسائية كما أحببت شخصية سو..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1