عن علي عزت بيجوفيتش

علي عزت بيگوفيتش أول رئيس جمهوري للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة. ناشط سياسي بوسني وفيلسوف إسلامي، مؤلف لعدة كتب أهمها "الإسلام بين الشرق والغرب". ولد في مدينة بوسانا كروبا البوسنية، لأسرة بوسنية عريقة في الإسلام، واسم عائلته يمتد..

كتب أخرى لـِ علي عزت بيجوفيتش


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عوائق النهضة الإسلامية (161 صفحة)

عن: جمعية قطر الخيرية (1997)

رقم الايداع : 9992171944

مجموعة مقالات متفرقة للرئيس: علي عزت بيجوفيتش ، يتحدث فيها عن النهضة الإسلامية والعوائق وعوامل البناء الصحيح.


  • الزوار (1,711)
  • القـٌـرّاء (1)
أضف مقتطفاً

الإسلام طريقة عمل أكثر من كونه طريقة تفكير، و منهج حياة أكثر من كونه منهج فلسفة .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
و عندما انتقلت أمي إلى رحمة الله، وكان قلبي يعتصر ألمًا و حزنًا، كنتُ لا أفارق سورة الفجر، و أقف دائمًا عند هذه الآية البديعة : " يآ أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربكِ راضيةً مرضية، فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي" ، ففي كل مرةٍ كانت عيني تذرف دمعًا ؛ و لكنني لم أجدْ سلوانًا خيرًا من هذه الآية الكريمة، وكنتُ أتساءل: من يمكنه أن يقدم للإنسان كلمةَ عزاءٍ أبلغَ من هذه الكلمات، إذا قُدِرَ له أن يقبل وجه ولده الميِّت ؟! .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ليس الوحي علمًا ثمينًا فحسب، بل هو العلم الحقيقي الذي لا بديل عنه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أدركت جانبًا من أسباب تخلفنا وانحطاطنا في القرون الأخيرة، وهو التربية الخاطئة للنشئ، والحقيقة أننا نربي شبابنا تربية خاطئة منذ قرون، وكان هذا ناتجًا من عدم فهمنا للفكر الإسلامي الصحيح، ففي الوقت الذي كان فيه أعداء الإسلام من المستعمرين يبتلعون الدول الإسلامية واحدة بعد الأخرى مدعمين بعلومهم وغطرستهم واستهتارهم بنا، كنا نربي أجيالنا على الطاعة العمياء لولي الأمر؛ لأن كل سلطة إنما هي قدر من عند الله لا حيلة لنا فيها ولا خيار!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لنا الحق في الحفاظ على ماضينا، و يجب أن نشق الطريق إليه، لكي نعلم علم اليقين من نحن؟ ، و من أين ننحدر و إلى أين يتعيّن المسير؟ ، و نرى رأي العين من هذا المنظور التاريخي كم كانت طويلة عهود التاريخ التي شارك المسلمون فيها مشاركة فعّالة في تاريخ البشرية السياسيّ و الحضاري، و كم يتقاصر أمامها عصر تخلفنا ! .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0