
أبو حامد الغزالي
✓نبذة عن المؤلف
أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ/١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة».وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما.تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه.ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛ ممَّا دَعا مُعلِّمَه إِلى الامتِعاضِ مِن ذَلِك، لكِنَّه لَم يُبعِدْهُ عَن مَجلِسِه.لمَّا مَاتَ إِمامُ الحَرَمَينِ عامَ ٤٧٨ﻫ ارتَحَلَ الغَزالِيُّ إِلى مِنطَقةٍ تُسمَّى المُعَسكَر قَريبًا مِن نَيسابُور، وكَانَ يُقِيمُ فِيهَا نِظامُ المُلك، أَحَدُ أَشهَرِ وُزرَاءِ الدَّولَةِ السَّلجُوقِية، فقَرَّبهُ وجَعَله يُلقِي دُروسَه فِي مَجلِسِه، فعَظُم شَأنُه، وأَعطَاهُ نِظامُ المُلكِ رُتبةَ التَّدرِيسِ فِي مَدرَسةِ بغداد عامَ ٤٨٤ﻫ.وكَانَ الْتِحاقُهُ بالمَدرَسةِ النِّظامِيةِ فُرْصةً للاطِّلاعِ عَلى كُتبِ الفَلاسِفةِ الذِينَ تَقدَّمُوه، مِثلَ الفَارَابِي وابنِ سِينَا، فتَعمَّقَ فِيهَا واستَوعَبَها ووَضَعَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ كِتابَهُ الشَّهِيرَ «مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، واشتُهِرَ بحِيادِه أَثنَاءَ تَناوُلِه لمَناهِجِ الفَلاسِفة، حتَّى كَانَ كِتابُه التَّالِي «تَهافُتُ الفَلاسِفة» الذِي أَبدَى فِيهِ شُكُوكَه فِي قِيمَةِ الفَلسَفةِ وبَراهِينِها المَنطِقيَّة، ويُفسِّر ذَلِكَ كُلَّهُ وُقُوعُ الغَزالِي فِي أَزمَةٍ نَفسِيةٍ كَبِيرةٍ وتَقلُّباتٍ عَظِيمةٍ وصَفَها فِي كِتابِه «المُنقِذُ مِنَ الضَّلال»، فتَركَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ التَّدرِيسَ ورَحَلَ عَن بغداد قَاصِدًا الحَجَّ إِلى بَيتِ اللهِ الحَرام، ومِنهُ إِلى دمشق، فمَكثَ فِيها فَترَةً قَصِيرَة، ثُمَّ ارتَحَلَ إِلى بَيتِ المَقدِسِ قَاصِدًا الاعْتِكاف، وعَادَ إِلى دمشق ثَانِيةً فأَقَامَ فِي الشَّامِ حَوالَيْ عَشْرِ سَنوَات، ثُمَّ رَجَعَ إِلى بغداد لكِنَّه اعتَزلَ التَّدرِيس، إِلى أَن دَعاهُ الوَزيرُ فَخرُ الدِّينِ عامَ ٤٩٩ﻫ للتَّدرِيسِ فِي نِظامِيةِ نَيسابُور، فلَمْ يَمكُثْ أَكثَرَ مِن عامٍ ثُمَّ رَحَلَ بَعدَ مَقتَلِ الوَزِيرِ فَخرِ الدِّينِ والْتزَمَ بَيتَه فِي طوس، مُنقطِعًا للعِبادةِ والتَّدرِيس.للغَزالِيِّ العَدِيدُ مِنَ المُؤلَّفاتِ تَنوَّعتْ بَينَ الفَلسَفةِ والتَّصوُّفِ والفِقْهِ والمَنطِقِ وعِلمِ الكَلَامِ والجَدَل؛ مِنْ أَشهَرِها «الاقتِصَادُ فِي الاعتِقَاد»، و«إِلجَامُ العَوامِّ عَن عِلمِ الكَلَام»، و«مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، و«تَهافُتُ الفَلاسِفَة»، و«الوَسِيطُ فِي فِقْهِ الإِمَامِ الشَّافِعِي»، و«إِحياءُ عُلومِ الدِّين»، و«المُنقِذُ مِنَ الضَّلال».تُوفِّيَ الإِمامُ أَبُو حَامِدٍ الغَزالِيُّ بَعدَ انقِطاعِهِ للعِبادَةِ والتَّدرِيسِ فِي مَسقَطِ رَأسِهِ بِطوس عامَ ٥٠٥ﻫ/١١١١م.

هداية المريد في تقليب العبيد ؛ إعادة بناء معاصرة

فضائل الأنام من رسائل حجة- الإسلام - رسائل الإمام الغزالي الفارسية

مقاصد الفلاسفة في المنطق والإلهيات والطبيعيات

محك النظر

هداية المريد في تقليب العبيد ؛ إعادة بناء معاصرة

معارج القدس في مدارج معرفة النفس

إحياء علوم الدين (أبيض - لونان)

منهاج العابدين إلى الجنة

جواهر القرآن ودرره
الإقتصاد في الإعتقاد

كتاب الأربعين في أصول الدين

مشكاة الأنوار

An Epsitle To The World (The Translation of Ayyuha - L - Walad) - رسالة إلى العالم (أيها الولد)

روضة الطالبين وعمدة السالكين

إلجام العوام عن علم الكلام

إحياء علوم الدين وبهامشه المغني عن حمل الأسفار

مختصر إحياء علوم الدين "المرشد الأمين إلى موعظة المؤمنين"

في فقه مقاومة الاستبداد "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"

منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين

مكاشفة القلوب المقرب إلى حضرة علام الغيوب

منطق تهافت الفلاسفة المسمى "معيار العلم"

الرسالة اللدنية

تهافت الفلاسفة

