[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fDiq2gtqaxT4Dsxp40Bf2XQNucEjo0Q9AmCNjtUpsL8w":3},{"id":4,"name":5,"bio":6,"avatarUrl":7,"views":8,"verified":9,"banned":9,"booksCount":10,"totalBooks":10,"page":10,"limit":11,"totalPages":10,"categories":12,"books":13},92258,"آندري غورتز","يبدو أندري غورز (1923-2007)&nbsp; المولد في فيينا نجمًا منفردًا في سماء الفلسفة المعاصرة، \n أرسلته والدته إلى سويسرا سنة 1939 لإبعاده عن النمسا التي اكتسحها \nوباء النازية آنذاك ولينجو من التجنيد في الجيش الألماني الذي كان يتأهب \nلغزو أوروبا. ذهب أندري غورز رسميا من أجل متابعة دراسة الكيمياء وتخرج \nفعلا مهندسا كيميائيا ولكنه كان في الواقع مولعا بالأدب والفلسفة والس بدأ قارئا هاويا لبول فاليري ومالارمي وجيرودو وكثير غيرهم ولكنه أعجب \nبأعمال جان بول سارتر أيما إعجاب فانتهى قارئا محترفا لأعماله إذ قرأها \nقراءة شاملة أبهرت بابا الوجودية ذاته لما التقى به سنة 1946 حينما جاء \nلإلقاء محاضرة في لوزان السويسرية حيث كان يقيم غورز. كان ذلك اللقاء حاسما\n كما كان يردّد دائما وكان حديثهما الطويل بمثابة بداية جديدة، بل كان \nمولدا جديدا لولاه لما كان ما كانه، كما يعترف غورز نفسه لاحقا. في السنة \nالموالية تعرّف على دورين، الإنجليزية العذبة والمتوهجة الذكاء كما ظل يقول\n والتي كانت في جولة سياحية في سويسرا. ولئن كان لقاؤه مع سارتر فاتحة لعهد\n فكري ومهني جديد فلقاؤه مع البريطانية الحسناء كان قطيعة مع حياته الماضية\n جملة وتفصيلا. كان حبهما جارفا عاش كما بدأ قرابة الستين عاما، قبل أن \nيقرر العاشقان العجوزان اختيار الموت معا كيلا يفترقان أبدا. كان في الـ 84\n وهي في الـ83. رحلا يوم 24 سبتمبر2007بإرادتهما من أجل تخليد ذلك الحب \nالعظيم إلى الأبد. \"ما زلت دائما جميلة وأنيقة وتثيرين الرغبة، لقد بلغت \nسنوات عيشنا المشترك 58 عاما، وأنا مازلت أحبك أكثر من أي وقت مضى. وقعت \nمؤخرا في حبك مرة أخرى وصرت أحمل من جديد فراغا طافحا لا يملؤه إلا جسدك \nالمضموم إلى جسدي. لا نرغب أن يبقى واحد منا بعد موت الآخر. لقد قلنا مرارا\n أنه لو كَتب لنا المستحيل حياة أخرى لعشناها معا للمرة الثانية.\" تلك كانت\n آخر كلماته في رسالة إلى د. حكاية حب التي كان قد أنهكها المرض، تلك \nالرسالة العاطفية المؤثرة المنشورة سنة قبيل الذهاب الأبدي والتي نقرأ فيها\n يوميات ذلك الحب الكبير وقد عرف النص انتشارا لم تعرفه حتى كتبه الفلسفية \nالسابقة. كيف لا وقد كتبه الرجل تقديرا لزوجة مخلصة واعترافا بفضلها عليه \nولم يخفِ أنه كان يكتب والحبر يختلط بدموعه.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F92258\u002Fmedia\u002F160357\u002Fraffy-ws-1601907042-اندريjpg",241,false,1,24,[],[14],{"id":15,"title":16,"coverUrl":17,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"reviewsCount":18,"views":19,"categoryId":18,"isFree":20,"price":21,"currency":22},329720,"رسالة إلى د \" حكاية حب \"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3297200279231601314325.jpg",0,172,true,null,"USD"]