هكذا عشت مئة عام من العزلة..

رانيا منير
٣ نوفمبر ٢٠١٦
👁 9.5K مشاهدة 💬 6 تعليق
مشاركة المقال:
مقالات ذات صلة
حان وقت الوداع.. ديفيد بروكس
كان لجدّي برنارد ليفي أثرٌ بالغٌ في طفولتي.. حين لم نكن نستكشف مدينة نيويورك معًا، كان يكتب رسائل إلى محرر صحيفة «نيويور...
١٠ مارس ٢٠٢٦👁 147
دموع الرمل: رحلة الألم والكرامة في صحراء الحياة
منذ أن وضعت نويّر، الشخصية المحورية في رواية "دموع الرمل" لشتيوي الغيثي، شرطها بأن يطلًقها أبو سالم بعد أن تحمل وتضع طفل...
٥ يناير ٢٠٢٥👁 562
كلما قرأت أكثر تغيرت أكثر.. سيري هوستفيدت تحدثنا عن القراءة
تستلزم القراءة، مثلها مثل الترجمة، القدرة على الفهم، لكي تكتسب حروف الأبجدية الجامدة معنى حياً في الذهن. قد يبدو كل شيء ...
٥ أغسطس ٢٠٢٣👁 1081
القراءة... ذكريات وملاحظات
قبل عدة سنوات جاء أحد أقربائي الذي لم أقابله منذ سنوات المراهقة، لزيارة والدتي الراقدة في مستشفى البلدة حيث أعيش، واغتنم...
٦ يوليو ٢٠٢٣👁 1033

التعليقات (6)
سجّل دخولك لإضافة تعليق
تسجيل الدخولها انت ترين ان حتى الاختصار لهذه الرواية لا يكون فى اسطر معدودات لانها تشكل عالما قائما بذاته يعيش قى مخيلتنا كعالم نتمنى ان نعيش تفاصيله ولو فى اشقى شخوص الرواية ، كل يرسم ماكندو خاصة به فى وجدانه ومتأكد لو ان الجميع وضعوا تصورهم لهذا العالم لاتفقنا جميعا على تفاصيل واحدة متشابهة كتصورنا الوهمى للفردوس وما يكون عليه .................. ( خلال سنوات الحرب تنقل الكتاب معي لعدة أماكن، كان أكثر ما يرعبني أن تحترق كتبي أو تسرق أو تضيع قبل أن أتمكن من قراءتها، لهذا لم أعد أقتني أي كتاب ورقي، فالحروب تبيد الكتب الورقية كما تبيد البشر. ) .... كم آلمنى هذا الجزء من مدونتك ، شيئ مؤلم ان يعيش الانسان هذا الاحساس المريع بعدم الامان وأن حياته مرهونة بمن يقررون الحرب غصبا عنا فتصبح احلامنا وكتبنا وكل جميل فى حياتنا فى حكم الخراب والفناء ........... بكيت مرة حينما شاهدت دكتور عراقى ينعى كتبه ويبكى عليها حرقة لانه اضطر لبيعها حتى يأكل اطفاله .. فسكننى هذا الهاجس وانظر الى كتبى بعين المفارق ... احيانا اقول هل يا ترى من الممكن ان احمل معى كتبى الى قبرى ؟ او الى جنتى ان كنت من سكانها ؟ لا اتخيل برزخا او جنة من غير كتب .
بعد مائه عام من عزله عشكهه... استيقظ بذاكرتي صوت,, دور بي تحتر رجفتي... فوضه في مسرح صفنتي.. نزلت استار السوالف جنت خايف الكه وجهك خاتل بهوست جروحي. عن طريق هذي الكلمات الجميلة لـ يوسف الدراجي وهو شاعر عراقي كتب قصيدة أفروديت ومنها الاقتباس اعلاه طلب مني أحد أخوتي وانا ذاهب الى المتنبي ان أجيء بـ هذي الرواية في صيف 2014 جئت بالقصة مع مجموعة روايات ... حاولت ان اقرأ الرواية فلم افهم شيء ودخت كـ معظم من تركوا الرواية لوقت لآخر بسبب الأسماء وتشابهها وأنا اصبغ غرفتي مع صديق دخل صديق آخر رأى الكتاب قرب السرير طلب ان يستعيره ... بعد اشهر جئت بالكتاب من عنده وحاله ليس افضل من حالي مع الكتاب في شهر آب 2016 انتقلت من مكان عملي الى مكان آخر ... لي في المكان الجديد فراغ وهدوء كبير ... اخذت الكتاب معي ومعه رواية عزازيل ... قرأت عزازيل استمعت بقراءتها ... جاء دور مائة عام من العزلة ... تركتها بعد عزازيل فقط لأني كنت اعرف انها تحتاج الى تركيز كبير وصرت امتلكه لما قرأت الرواية في اقل من اسبوع بسبب ( الفراغ الكبير ) لم تكن قصة ممله ... كانت احدى اروع القصص التي قرأتها ان لم تكن الأروع ... شكرا ست رانيا ع المراجعة كانت رائعة وشكرا لأنك سمحتي لنا أن نشاركك تجربتك بسرد ممتع وشيق وجعلني ابتسم اكثر من مره ... انصحكـ بـ سلسلة رواية روكومبول لـ بونسون دو ترايل ... كذلك ممتعة جداً موجوده بـ شكل مجاني وسلس بـ موقع هنداوي ... حاليا بالجزء الخامس من السلسلة وما زلت مستمتع ولم اشعر بالملل إحترامي ...
عمل صعب القراءه والاصعب النقد فيه
لم اقرأها بعد لكن وصفك .." من الصعب الخروج من هذه الرواية والدخول بعالم كتاب آخر وكأنها شيء عابر بين قراءاتك.. شعرت أنه أمر مهين أن أقرأ شيئاً بعدها" .....حصل كذا مره في كذا كتاب او كذا رواية ....اشعر بأني عالقة هناك ولابد من أجلس فترة حتى أهداء من طوفان بعض الكتب وأخرج من بعض العوالم التي بالفعل سحرتني واجتذبت روحي وعلقت فيها هائما أبحث عن باب الخروج ....لقد "حمستني" أن أقرأها بالرغم أنها لدي من فترة :)
شكرا لكم جميعا.. أسعدني مروركم وقراءتكم وتعليقاتكم كل الود
رواية عجيبة. قرأتُها بصعوبة منذ عدّة سنوات في نسختها الفرنسيّة. وأنوي إعادةَ قراءتها في النّسخة العربيّة.