
الماوردي
تأليف عزيز العظمة
عن الكتاب
لماذا يقرأ العربي في ختام القرن العشرين مؤلفاً تراثياً كالماوردي؟ ثمة أجوبة عدة على هذا السؤال، وهي أجوبة مناسبة لحالة المارودي ولحالات غيره من الأعلام الذين تقدم أعمالهم في هذه السلسلة من المنتخبات التراثية. فعبر كتابات علم كالماوردي الذي أنتج خطاباً دينياً صرفاً إضافى إلى خطابه السياسي، نطل على الحياة العقلية لعصره، مما يتيح لنا رصد المسافة التي قطعها عصرنا في ما يتعلق بتطور ونمو المعارف. وهكذا يسعى عزيز العظمة في هذا الكتاب إلى وضع مؤلفات المارودي في سياقها التاريخي والحضاري إذ إن ثمة من يستشهد هنا وهناك بأقوال مفردة لهذا الفقيه والسياسي، دونما اعتبار لفواصل الزمن، كأن مؤلفات المارودي ونصوصه، قد كتبت بالأمس.
عن المؤلف

عزيز العظمة هو كاتب ومفكر وباحث سوري ولد في دمشق عام 1947 م ، حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الإسلامية من جامعة أكسفورد بعد أن تخرج منها، وكذلك درس في توبنغن في ألمانيا. درّس في جامعات بيروت والك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







