[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fgW38-dzMAkMG_TuWyylrUlZqTyzRoHATkDO_Ga0UVm4":3,"$fVxrVntPbUvG9xEAnRSN2D4NkGKe-GFPY4Guaiv5d61Q":141},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":27,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":59,"quotes":63,"relatedBooks":88},1058,"وكالة عطية",1,"\u003Cp>المرأة الشعنونة تطلع مع الأفندي ذى الشكل المحترم فتسافر به إلى الاسكندرية لتمكث هناك أياما طويلة حتى تغربلها وتهزهزها! يعنى لا تترك فيها حيا إلا وسلبت منه أشياء! تختار عربات الأتوبيس السائرة على الخطوط الطوال! تختار أشد العربات ازدحاما! تركب ومن ورائها الأفندي! ينحشران زحفا داخل العبة! عطر المرأة وجسدها مهرجان كبير الجميع يحضنون عليها وهى تنزلق من بينهم في سهولة! بخبرتها تتوسم خيرا في أحد الركاب فتقف أمامه مباشرة فيلتصق هو بها في الحال سعيدا غائبا عن الوعي فيلتصق به الأفندي من الخلف ! صاحبنا يندلق على المرأة والأفندي في لمح البصر ينتهى من تقليبه وسلب محفظته وكل ما معه بخفة يد لا ترى بالعين المجردة.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ijgl8c8lgn.gif",527,2010,"0","ar",3.5,4,3,16,2760,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F1058",{"id":24,"nameAr":25},300,"خيري شلبي",null,{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2577,"دار الشروق",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35,42,51],{"id":36,"rating":15,"body":37,"createdAt":38,"user":39},48314,"\"وكالة عطية\" هي رواية للكاتب المصري خيري شلبي، وتُعد واحدة من أهم أعماله الأدبية. نُشرت هذه الرواية في عام 1987 وتُعتبر تصويرًا حيًا للحياة في المجتمعات المصرية الصغيرة، وتُظهر براعة شلبي في استخدام اللهجة المصرية والحكايات الشعبية. تدور أحداث الرواية في قرية نيلية صغيرة وتحكي قصة \"عطية الزناتي\"، الذي يعمل في وكالة للخدمات العامة. تسرد الرواية تفاصيل الحياة اليومية في القرية وتقدم مجموعة من الشخصيات الغنية والمعبرة عن مختلف طبقات المجتمع. \"وكالة عطية\" تتميز بأسلوبها الساخر والنقدي، حيث يستخدم شلبي الفكاهة لتسليط الضوء على موضوعات مثل الفساد، العلاقات الاجتماعية، والتحديات التي تواجه الأفراد في المجتمعات الريفية. كما تبرز الرواية مهارة شلبي في تجسيد البيئة الريفية والشخصيات الشعبية بأسلوب واقعي وممتع. تُعد \"وكالة عطية\" تحفة أدبية تعكس الثقافة والتقاليد المصرية، وتُظهر كيف يمكن للأدب أن يكون وسيلة لفهم المجتمع وتحليله. تُعتبر هذه الرواية من الأعمال الأدبية المهمة التي توفر نظرة ثاقبة على الحياة في القرى المصرية.","2023-01-16T10:34:56.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":26},172552,"نورة قصبجي",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},22581,5,"يعتبر البعد الشطاري واحدا من أهم العناصر البارزة في هذه الرواية الصادرة عن دار شرقيات سنة 1992، إذ أن أغلب شخصياتها شطارية، محتالة وهزلية لا تعير أدنى اهتمام للقيم السائدة.  \nومن المعروف أن هذا النوع من الأدب كان قد انتعش في إسبانيا في أواخر القرن 16، وهو أدب يرصد حياة الفئات المهمشة في المجتمع، تلك الفئات التي تعيش على السرقة والتسول والنصب والاحتيال وغيرها. فكلمة «البيكارو» تعني المهمش أو المغامر، وهو نموذج لشخصية خليعة وشيطانية وهزلية، تحيى حياة غير هنية.\nكما أن الثقافة العربية هي الأخرى عرفت هذا النوع من الأدب من خلال فن المقامات، فبطل المقامة في الغالب شخصية ذكية ومحتالة ومولعة بالارتحال، وهذه هي أهم صفات الشخصية الشطارية. وقد انفتح خيري شلبي على هذا التراث وأضفى على شخصياته هذه الأبعاد الشطارية. إذ أن أغلب شخصيات الوكالة ليس لها شغل قار، بل هي في بحث دائم عن لقمة العيش التي تحصل عليها في الغالب، عن طريق الحيلة أو السرقة أو التسول أو غيرها. فسيد زناتي مثلا لا شغل له إلا إنتاج أفكار تدر على منفذيها أرباحا هامة «وهكذا يطلع النهار على سيد زناتي وهو في مطرحه هذا كملك الملوك في حضنه سنيورة تسقيه شهد المحبة ويروي ظمأها بالحنان والفتوة. فما تكاد الشمس تبعث رسلها إلى فناء الوكالة مارة على سيد زناتي في قعدته هذه من خصاص الشباك المطل على الشارع ؛ حتى يكون جميع نسوانه قد صحون واغتسلن وتزين على سنجة عشرة، تحولن إلى سيدات من أبناء البيوتات الكبيرة، تفوح منهن روائح عطر ثمين من صدروهن ومعاصمهن وأصابعهن وآذانهن. بعدها بقليل يهل الرجال بقية العدة، ما بين بك أوجه من جلالة الملك، أو أفندي من موظفي الحكومة، أو عمدة من علية القوم .. كل واحد من هؤلاء سيتسلم واحدة منهن ليسرح بها على باب الله ؛ لكل ثنائي خط معلوم وهيئة مرسومة بل وحوار محفوظ بل وخريطة للحركة مخطوطة، كل ذلك يبتكره ويخططه سيد زناتي بعبقرية فذة فيما هو جالس يسكر ويلهو ..» (الرواية ص 339).\nفالسيد زناتي شأنه شأن أي شخصية شطارية يأنف من اتخاذ عمل منتظم لرزقه ويفضل الصعلكة واقتناص فرص الحب والغرام، كما يفضل الارتحال والكسل والعطالة وتحصيل المال بإعمال الحيلة واستعمال العقل وفصاحة اللسان وبلاغة البيان. فهو شاب في مقتبل العمر له أربع نساء يعيش في الوكالة كأمير. يحترمه سكان الوكالة نظرا لذكائه وفطنته. وقد أصبح مرجعا في عالم النصب والاحتيال واغتصاب المال بالحيلة والذكاء. وهو لم يعد يمارس هذه الأمور بنفسه، بل أصبح يلقن زبناءه الحرفة، ويتقاضى أجرا عن كل عملية ناجحة. ومن بين ما يلقنهم محاكاة شخصيات من علية القوم طرأ لها طارئ مباغت في حياتها، ودفعت بها الظروف إلى استجداء المعونة والمساعدة. فبقدر قدرة المحتال على محاكاة هذه الشخصيات التي يمثلها بقدر قدرته على إقناع ضحاياه وإحكام الشرك حولهم. يقول عبد الفتاح كيليطو في هذا الإطار : «إن الخصيصة الرئيسية لمحترف الكدية هي أن يتظاهر بمظهر شخص آخر، ويحاكي خصوصيات لهجية، ويخلق إيهاما، أي أن يتنكر ... إنه بعبارة أخرى حاكية»(1).\nومبدأ المحاكاة لدى المكدي أو الشاطر نجده قد تكرر أكثر من مرة في الرواية. فالسارد مثلا، عندما طلب منه أن يتقمص شخصية أصولي مبجل ومحترم تعرض لعملية سرقة بمعية زوجته. نجده قد تماهى مع هذه الشخصية إلى درجة أنه بدأ يذرف الدموع أمام ضحاياه كي لا يترك لهم أدنى شك في هويته.\nإن ازدواج الهوية هي واحدة من أهم سمات شخصية الشاطر. تجده يدعي العفة والنبل والإخلاص لكنه في نفس الوقت يقوم بما يناقض هذه القيم. وهذه الازدواجية الفارقة في شخصية الشاطر نجدها مثلا عند وداد وسندس وسيد زناتي وزينهم العتريس وغيرها من شخصيات الوكالة. أما السارد فقد ظل بين بين. أي بين عالم الشطار المكديين وبين عالم غير الشطار.\nلكن عوالم وحيوات وتجارب الشطار استهوته وفتنته لذلك كان يتلصص عليهم، ويعمل كل ما في وسعه كي يتقصى أخبارهم، بل كان يتقرب منهم كي يتعرف عليهم بشكل أكبر، يقول مثلا عن تلصصه على قطيطة : «متعتي الوحيدة الآن هي قطيطة، وكيف تسوي حياتها، كيف تخرج من منزلها صباح كل يوم كالموظفين لتؤدي عملها في مكان ما من المدينة لتعود عقب النهار كسبانة ربحانة ما تشتري به الرغيف وحزمة الفجل وقرص الطعمية» (الرواية، ص. 93). ويقول أيضا عن رغبته القوية في اكتشاف سر وداد الغازية : «... فيستبد بي الشوق لمعرفة ماذا يدور داخل هذه الشقة، لكنها تظهر من جديد في وسط السهرة قرب منتصف الليل، على ضوء فانوس شاحب ...» (الرواية، ص. 186).\nلقد ظل الشغل الشاغل للسارد هو التعرف أكثر على عوالم سكان الوكالة وظروف عيشهم وطرق تحصيلهم للمال «شعرت برغبة عظيمة في الانغماس فيها حتى النخاع. إن الأسطورة التي كان من المفترض أنها تمنعني عن الوكالة وتكرهني فيها، هي التي تكرهني عليها، تغريني بالدخول فيها، بل إنها لتزرعني فيها زرعا، بكل ما في السحر من قوة، وبكل ما بنفسي من استجابة ورغبة في الرؤية والكشف والممارسة» (الرواية، ص. 16). ولعل عدم اندماج السارد في عالم الوكالة واكتفائه بمجرد شاهد عما يجري داخلها هو الذي لم يؤهله كي يصير شاطرا ومكديا كسكانها، وهذا هو ما يبرر الإبقاء عليه في السجن لوحده في آخر الرواية وإطلاق سراح الآخرين. فحتى عندما شارك في عملية نصب ناجحة من ابتكار بنات أفكار السيد زناتي فهو لم يستطع أن يصير شاطرا محترفا. لأن بلوغ مصاف الشطار والمحترفين كان يتطلب منه الكثير من الاستعداد والتجربة.\nكان السيد زناتي يقول له باستمرار : «إن شغلنا صعب لا يقدر عليه أي أحد المسألة ليست مسألة تعليم أو مدارس !! إنها توفيق من الله !! أهم شيء في شغلتنا أن الإنسان منا يكون في وجهه القبول ! القبول أساسي في شغلتنا ! طالما في وجهك القبول من الأساس فإن الناس يصدقونك في كل ما تقول وتفعل حتى لو كنت كذابا أفاقا ! وحتى وهم يعرفون أنك تسرح بهم» (الرواية، ص. 341). ويقول أيضا : «شغلتنا شغلة كلام منسق وتمثيل أحلى إن كنت عدم المؤاخذة موهوبا في هاتين الناحيتين فإن مستقبلك معنا عسل وفسطة ! فما هي مواهبك ؟ !» (الرواية، ص. 341). يقول الكاتب عيسى الدودي في تعريفه لمفهوم شخصية الشاطر : «ومن ناحية التعريف فمن أقدم الكلمات التي لها علاقة بهذا الاسم Picaresque، كلمة Pica اللاتينية التي تعني الرمح. ومنها جاء الفعل Pica في الإسبانية الذي يعني وخز، لسع، لدغ، نقر، ثقب، وغيرها من المعاني التي تدل على التصرف العنيف الذي يحدث الألم كما تفعل الأفاعي أو العقارب أو النحل ... عندما تغرز الطرف الذي تخرجه الذي يسمى بالإسبانية «Pico» في من ترغب إيذاءه. وليس غريبا أن تكون تصرفات البكارو Picaro وهو بطل الرواية البيكاريسكية، ضمن هذه المعاني الدالة على الإيذاء وإلحاق الضرر، فهو صعلوك وشخاذ وغشاش ومخادع ويجنح إلى المكر والحيلة والدهاء في سلوكاته وتصرفاته التي تؤذي الآخرين»(2).\nفإذا ما استعدنا بعض المحكيات المجسدة لفكرة النصب والاحتيال في هذه الرواية، فسوف نجدها تتوافق بشكل كبير مع روح وفلسفة الأدب الشطاري سواء منه القديم أو الحديث، فحكاية سندس مثلا التي استطاعت أن تنفذ إلى أسرة محمد أفندي حسن وأن تداوم على زيارتهم مقنعة جميع أفرادها بأنها عرافة وأن بإمكانها جلب السعد لهم، كما أن بإمكانها إرجاع زوج صفية الذي تركها وتزوج من أخرى. إن القيام بهذا الدور على أحسن وجه دون أن يصدر عنها أدنى خطأ يثير الشكوك حولها هو أمر يتطلب الكثير من الفطنة وسرعة البديهة ورباطة الجأش. وعندما تأكدت سندس بأن أسرة محمد أفندي أصبحت بكاملها طوع بنانها، انتقلت إلى الخطوة الموالية والحاسمة وهي سرقة كل ما تملكه هذه الأسرة من مجوهرات وذهب بعد أن أقنعتهم أن ما يعيشون فيه من مشاكل وهموم هو بسبب النحس الموجود في الذهب. كما أقنعتهم أن بإمكانها إزالة هذا النحس «العمل اسمه مشاهرة الذهب ! شرط العمل السحري أن يتم في حجرة مظلمة ! تقول هذه الغجرية إن في هذا الذهب سرا خطيرا لمن فهم حقيقته ! (...) الولية الغجرية كلفت البنتين بتحضير إبريق من المياه سقط عليه الندى وتضيف هي إليه أشياء من عندها ...» (الرواية، ص. 244). غير أن سندس قبل أن تقدم على هذه الخطوة كانت قد تعرفت جيدا عما يمتلكونه من ذهب واشترت مثله من المجوهرات المزيفة. وهكذا تمكنت من استبدال الذهب الحقيقي بالذهب الزائف.\nإن النجاح في هذه المهمة يتطلب مهارة كبيرة واستعدادا كثيرا. ولعل من بين ما يتطلبه النجاح في مثل هذه المهام هو فصاحة اللسان وسحر الكلام وكذا قدرتها على محاكاة دور المرأة الصادقة المخلصة والمتألمة لحال هذه الأسرة والراغبة في تقديم مساعدة لأفرادها الذين ظلمتهم الظروف. يقول عبد الفتاح كليطو : «يوجد فارق بين الحاكية والمكدي، الأول يمارس لعبة ولا يخفي مطلقا أنها لعبة يؤديها في تلك اللحظة. ولا يخلط الحاضرون بينه وبين الدور الذي ينجزه، وتكمن أهمية المشهد في شفافية الازدواج. أما الثاني فإنه على العكس من ذلك يختار التخفي الصفيق الذي لا يمكن اختراقه، ويحتاط أن يستشعر أحد أنه غير مندمج كليا في المظهر الذي يتظاهر به»(3).\nواللافت للنظر في مغامرات الشطار أنهم يخرجون من أية ورطة سالمين إلا فيما ندر من الحالات. فسندس عندما تعقبها أفراد أسرة محمد أفندي وفتشوها لم يجدوا معها أي شيء لأنها تخلصت من الذهب مباشرة بعد خروجها من المنزل، إذ سلمته لرمضان عريجة الذي كان في انتظارها. وحتى عندما أخذوها إلى الشرطة تم إطلاق سراحها في الحين لأنهم لم يجدوا معها أي شيء من شأنه إدانتها.\nوبناء على هذه النماذج من الشخصيات يمكن اعتبار شخصية الشاطر في الرواية بطلا مضادا للبطل التقليدي. فإذا كان هذا الأخير كما حدده لوكاتش هو بطل إشكالي يحمل قيم أصيلة في مجتمع منحط، فإن الشاطر مخلوق بئيس، شرير، قذر، سكير .. شحاذ ولا ضمير له. إنه نموذج آخر من الشخصيات مختلف عن الشخصيات التقليدية التي تعودنا على مصادفتها في النصوص الروائية.\nوقد اعتمدت «وكالة عطية» من حيث السرد على ضمير المتكلم شأنها شأن كل النصوص الشطارية حيث يكون البطل هو الراوية الحامل لراية المنبوذين الذين ينتسب إليهم سواء من حيث انتمائه الطبقي أو من حيث مواصفاته أو غيرها. فرغم أن بطل الرواية هو شاب متعلم ومختلف نسبيا عن شخصيات الوكالة، إلا أنه يتوفر على العديد من المواصفات التي تدنيه وتقربه منهم. غير أنه لم يستطع أن يصير واحدا منهم كما سلفت الإشارة إلى ذلك. أما المعجم اللغوي المهيمن على النص في متح من الواقع ومن قواميس الصعاليك والشطار، ومن لغة الشارع بما تطفح به من بذاءة وعهر وسوقية وغيرها.\nوتزداد هذه اللغة بذاءة بشكل خاص في جلسات الخمر والحشيش والمخدرات، وهي كثيرة جدا في الرواية «رشقته صبيحة بنظرة جانبية تطفح بالأنوثة السافرة الخشنة، الماجنة، في طيبة ممزوجة بشقاوة تاريخية :\n«مساء الفل يا روح مامتك أنت ياصغنن يا شقي!«.\nثم قهقهت كأعتى الحشاشين الرجال مصعرة خدها نحوي منخرطة في القهقهة يتقلص كل شيء في وجهها؛ أمسكت بالمبسم مسكة حريف قراري، راحت تشد الأنفاس على مهل شديد، حتى إذا ما سحبت السحبة الأخيرة فطنت إلى المغزى الجنسي الذي رسمته هي بإيقاع السحب وطقطقة النار وصوت بقللة المياه في النارجيلة» (الرواية، ص. 138).\nإن لغة الشطار في النص هي لغة تهتكية لا تقيم أدنى اعتبار للمواضعات الاجتماعية أو الأخلاقية المتعارف عليها. وهي لغة تقوم على التلميحات الجنسية البذيئة أحيانا، وعلى التوظيف المتهتك والسوقي للمعجم الديني أحيانا أخرى. إنها لغة لا تعترف بما يسمى بالوقار أو الحياء العام أو غيرها من الأشياء التي تميز مختلف أشكال التواصل الرسمية.\nأما التيمات المرتبطة بعالم الشطار فإنها لا تخرج عن النصب والاحتيال والجنس والحشيش والدعارة والمغامرات العبثية المجونية وغيرها. إنها تيمات تكشف عن نزعة التمرد اللاواعي على الأعراف والقوانين وغيرها. فحتى كتابة بعض عقود الزواج أو نسخها لا يتم فيها اللجوء إلى الجهات الرسمية المخولة لهذا الأمر، بل إن السارد هو الذي كان يكتب هذه العقود أو يقوم بفسخها. مما يبين أن عالم الشطار له قوانينه وأعرافه وتقاليده الخاصة به والتي لا تعير كبير اهتمام للقوانين والأعراف الرسمية، ومن بين الأمثلة الأخرى الدالة على هذا الشذوذ قبول وديدة فكرة الطلاق من بدر بن السعيد كي تتزوجه ابنتها لأنها تحبه. كما أن السيد زناتي بدوره تنازل عن زوجته جنونة لعشيقها بعد أن تأثر بقصته .. وغيرها من الأحداث والسلوكات التي تبدو غريبة بالمقاييس المتعارف عليها، ولكنها في عالم الشطار والمهمشين والصعاليك تبدو عادية ومألوفة.\nوتتميز كذلك فئة الشطار بمجموعة من المواصفات؛ فإلى جانب الانتماء الاجتماعي إلى طبقة المهمشين والمنبوذين فإنهم يمارسون نوعا من البطولة خارج القانون، كأنهم في صراع دائم مع الآخر الذي لفظهم وهمشهم اجتماعيا. فيصير نجاح أية عملية احتيال ضد هذا الآخر وكأنه استرداد لحق من حقوقهم وإعادة الاعتبار لذواتهم. كما أن هذه الفئة من المجتمع تحظى بنوع من التعاطف والإعجاب من طرف العامة الذين يلتمسون لهم الأعذار ويشيدون بأفعالهم أحيانا.\nكما يتميز الشاطر أيضا، بازدواج الشخصية، فهو إلى جانب كونه لئيما ونصابا وكذابا تجده حريصا على مظاهر الإيمان والتقوى كما هو الشأن مثلا بالنسبة لشخصية زينهم العتريس الذي يدعي أنه درويش ومريد لإحدى الزوايا الصوفية، ولكنه لا يتورع عن القيام بكل ما يمكن أن يوفر له لقمة العيش. ونفس الشيء بالنسب للسيد زناتي الذي يداوم على زيارة بعض الأضرحة ملتمسا منها العون والبركة، وهو في نفس الآن من عتاة محترفي النصب والاحتيال. إن خطورة الشاطر تكمن في كونه يمنح ضحيته الوهم بالاعتقاد بصدقه وإخلاصه وورعه. ولكنه في نفس الآن يضمر ويبيت له عكس ذلك. يقول عبد الفتاح كيليطو في هذا الصدد : «ينبغي أن لا نتناسى القرابة بين الحاكية والمكدي والقاص. كل هؤلاء الثلاثة، بوسائل مختلفة، يخلقون شكلا من الإيهام»(4).\nلقد استطاع خيري شلبي، من خلال المحكي الشطاري الموظف في الرواية، أن يكشف عن تناقضات الواقع، وأن ينفذ إلى عمق أعماقه كي يشخص حيوات ومصائر فئات اجتماعية قلما يتم الالتفات إليها من طرف الرواية العربية. كما أن انفتاحه على عوالم «القراريين»، كما يسميهم، ساعده على الاقتراب من قضايا وموضوعات تمس في الجوهر المحرمات والطابوات المسكوت عنها ؛ إن الانطلاق من سيرة الشطار كأفق للتخييل عمل ينطوي على الكثير من الجرأة لأنها سيرة وجودية أبيقورية قوامها العبث واللذة والتحلل من كل المعايير القيمية المتوافق عليها.\nإن قضية الشاطر الأساسية هي قضية بحث يومي عن قوته، لذلك تجده ينتزع هذا القوت ويستخلصه بجميع الطرق والأشكال. إنه شخص يعيش على حافة الخطر لكنه يستلذ بهذه الحياة وينتشي أكثر كلما توفق في عملية من عملياته الاحتيالية، إنه جواب آفاق لا يمتلك إلا ذكاءه يسخره في تحصيل رزقه ولو بالغش والكذب والسرقة وغيرها.\nلقد انفتح خيري شلبي على المكون الشطاري في العديد من رواياته سواء منها «وكالة عطية» أو رواية «الشطار» أو رواية «موال البيات والنوم» وغيرها. الشيء الذي يبين أنه يتوفر على ذاكرة نصية ثرة في هذا المجال. كما يتضح أيضا أن الكاتب اختار طريقا آخر نحو الحداثة الروائية، وهو طريق التراث العربي القديم من خلال أدب الكدية أو من خلال الأدب الشفوي الشعبي. ولعل هذا الاختيار في الكتابة والتخييل يضعنا مباشرة أمام سؤال عريض كان قد شغل المبدعين والنقاد على حد سواء، وهو هل الحداثة تمر عبر التراث أم عبر الغرب ؟ ويبدو من خلال اطلاعنا على العديد من النصوص الروائية العربية أن هذا الإشكال هو واحد من الإشكالات الزائفة لتي شغلت النقد العربي. لأن قيمة وجودة العمل الأدبي لا تضمنها روافده النصية بقدر ما تضمنها موهبة وقدرة الكاتب على إنتاج نص له فرادته وأصالته سواء متح مادته وأساليبه ولغاته من التراث، أم من غير التراث. فرواية مثل «الزيني بركات» مثلا لجمال الغيطاني رواية أصيلة ومتميزة ليس لأنها استلهمت التراث فقط، بل لأن كاتبها استطاع ان يرتقي بها إلى مستوى من البراعة والإدهاش. وهذا لا يعني أن جميع النصوص التي استلهمت التراث جيدة والعكس صحيح.\nإن جودة نص ما لا تضمنها روافده بالضرورة، بل تضمنها قدرة الكاتب على التخييل والصياغة وبناء الحبكة والقبض على ما يضفي على نصه فرادة وتميزا. وأعتقد أن خيري شلبي توفق في ربح هذا الرهان من خلال انفتاحه على المكون الشطاري الذي تم توظيفه جنبا إلى جنب مع مكونات ومحكيات أخرى أضفت على النص تعددا أسلوبيا ولغويا مائز العلامات.\nواليوم إذ نودع هذا الأديب الكبير فإن الرواية العربية تفتقد واحدا من أكبر أعلامها ورموزها الذين أثروا هذا الفن بكتابات شيقة وممتعة لم يعرها النقد الأدبي بعد، كل الأهمية والاعتبار.\nهوامش\n(1) عبد الفتاح كليطو : المقامات، دار توبقال للنشر، ط. 2، ص. 44.\n(2) عيسى الدودي : العرب الأسبوعي، عدد السبت 21 مارس 2009.\n(3) عبد الفتاح كليطو : المقامات، دار توبقال للنشر، 2001، ط. 2، ص. 44 45.\n(4) عبد الفتاح كليطو : المقامات، م. م، ص. 46. \n","2015-05-14T05:25:45.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":52,"rating":44,"body":53,"createdAt":54,"user":55},5408,"\u003Cp>يتسبب اعتداء بطل الرواية ـ الطالب المتفوق بمعهد المعلمين بدمنهورـ على مدرسه في طرده من المعهد وسقوطه إلى العالم السفلى: وكالة عطية: مأوى المهمشين والصعاليك والأشقياء في المدينة. ومن هنا يأخذنا الكاتب الكبير خيري شلبي في واحدة من أمتع الرحلات وأكثرها تشويقا، إلى قاع مدينة دمنهور وعوالم مثيرة بل تكاد تكون خيالية. حصلت هذه الرواية على جائزة ميدالية نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2003، وصدرت بالإنجليزية عام 2007. خيري شلبي أحد أهم كُتَّاب الرواية في العالم العربي، وحائز على جائزة الدولة التقديرية عام 2005. له أكثر من 70 كتابا ما بين الرواية والقصة والمسرحية والدراسة، من أشهرها: وكالة عطية وصالح هيصة وثلاثية الأمالي وزهرة الخشخاش ونسف الأدمغة. وترجمت أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والصينية والكورية والأردية.\u003C\u002Fp>","2013-08-28T11:42:54.000Z",{"id":56,"displayName":57,"username":57,"avatarUrl":58},526,"Mahmoud El-Shafey","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F526\u002Fmedia\u002F1523\u002FryqPstho.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":60,"bio":61,"bioShort":62},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F300\u002Fmedia\u002F4088\u002F1059425.jpg","خيرى أحمد شلبى مواليد قرية شباس عمير، مركز قلين، محافظة كفر الشيخ. رحل في صباح يوم الجمعة 9-9 2011، عن عمر يناهز ال73 عاماً. خيري شلبي كاتب وروائي مصري له سبعون كتاباً من أبرز أعماله مسلسل الوتد عن قصة بنفس الاسم قامت ببطولتها الفنانة المصرية الراحلة هدى سلطان في الدور الرئيسي \"فاطمة تعلبة\".رائد الفانتازيا التاريخية في الرواية العربية المعاصرة، وتعد روايته رحلات الطرشجى الحلوجى عملا فريدا في بابها. كان من أوائل من كتبوا مايسمى الآن بالواقعية السحرية، ففى أدبه الروائى تتشخص المادة وتتحول إلى كائنات حية تعيش وتخضع لتغيرات وتؤثر وتتأثر، وتتحدث الأطيار والأشجار والحيوانات والحشرات وكل مايدب على الأرض، حيث يصل الواقع إلى مستوى الأسطورة، وتنزل الأسطورة إلى مستوى الواقع، ولكن القارئ يصدق مايقرأ ويتفاعل معه. على سبيل المثال روايته السنيورة وروايته بغلة العرش حيث يصل الواقع إلى تخوم الأسطورة، وتصل الأسطورة في الثانية إلى التحقق الواقعى الصرف، أما روايته الشطار فإنها غير مسبوقة وغير ملحوقة لسبب بسيط وهو أن الرواية من أولها إلى آخرها خمسمائة صفحة يرويها كلب، كلب يتعرف القارئ على شخصيته ويعايشه ويتابع رحلته الدرامية بشغف.حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1980- 1981. حاصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1980 – 1981. حاصل على جائزة أفضل رواية عربية عن رواية \"وكالة عطية\" 1993. حاصل على الجائزة الأولى لإتحاد الكتاب للنفوق عام 2002. حاصل على جائزة ميدالية نجيب محفوظ من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن رواية \"وكالة عطية\" 2003. حاصل على جائزة أفضل كتاب عربى من معرض القاهرة للكتاب عن رواية \"صهاريج اللؤلؤ\" 2002. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب ‏2005‏. رشحته مؤسسة \"إمباسادورز\" الكندية للحصول على جائزة نوبل للآداب. يرأس حاليا تحرير مجلة الشعر (وزارة الإعلام). رئيس تحرير سلسلة : مكتبة الدراسات الشعبية (وزارة الثقافة).من أشهر رواياته : السنيورة، الأوباش، الشطار، الوتد، العراوى، فرعان من الصبار، موال البيات والنوم، ثلاثية الأمالى (أولنا ولد - وثانينا الكومى - وثالثنا الورق)، بغلة العرش، لحس العتب، منامات عم أحمد السماك، موت عباءة، بطن البقرة، صهاريج اللؤلؤ، نعناع الجناين، بالإضافة إلى صالح هيصة: قصة شخصية مثيرة للجدل من عموم الشعب المصري لها آرائها الخاصة في الحياة ونسف الأدمغة :عصابة تتاجر ببعض البقايا البشرية لكي تنتج أنواعاً أشد فتكاً من المخدراتزهرة الخشخاش: قصة شاب مصري من عائلة معروفة في منت.","خيرى أحمد شلبى مواليد قرية شباس عمير، مركز قلين، محافظة كفر الشيخ. رحل في صباح يوم الجمعة 9-9 2011، عن عمر يناهز ال73 عاماً. خيري شلبي كاتب وروائي مصري له سبعون كتاباً من أبرز أعماله مسلسل الوتد عن قص",[64,67,70,73,76,79,82,85],{"id":65,"text":66,"authorName":25},24904,"و تأكدت من ان الذين يخلبون لبّنابالحديث الطلى الشهي هم الذين يمكن ان نعطيهم ثقتنا بل كل ما في جيوبنا و قد نأتمنهمعلى شرفنا و اسرارناو نسلمهم مصائرنا.",{"id":68,"text":69,"authorName":25},24903,"إن الانسان لا يمكن ان يكون شريفًا داخل محيط من الفساد و الفسق، الشرف لايمكن أن يكون فردياً بأى حال من الاحوال،حتى لو تحلى به الانسان و اعتنقه، فالشرف كما يبدو لي الان؛ لا يتحقق بالاختيار فقط ولا بالممارسة فحسب و الا فأنا شريك بالصمت في هذه الجريمة.",{"id":71,"text":72,"authorName":25},24917,"ثم رأيتني أسأل سيد زناتي ولكن في صيغة شبه تقريرية:\n\n(أنت طبعاً كنت تتمنى أن تتواصل الدراسة فتصبح شاعراً أو أديباً مرموقاً؟)\n\nفبثقة شديدة، وبكل بساطة:\n\n(في الأول كنت كما تقول! لكنني ما من شريد بائس قابلته في الحياة إلا ويتضح لي أنه من هواة الأدب والشعر والزجل، وأنه بسبب هذه الهواية المهببة ركبه البؤس فلا حصَّل ولا وصَّل! وفي يوم رأيت بيرم التونسي جالساً على مقهى يأكل كسرة فول ويتخانق مع الجرسون على قرش تعريفة! كان منظره يصعب على الكافر، ولحظتها كان صوت أم كلثوم في راديو المقهى يصدح بأغنية الأمل صارخاً: \"ما التقتش إليك وسيلة!\"، ولم يكن الجرسون يعرف بالطبع أن هذا البائس الذي يصر على استرداد قرش تعريفة، هو نفسه مؤلف هذه الأغنية الفيَّاضة بالكرم والنور والخير! ولو عرف لما صدق أن هذا الرجل محتاج لهذا القرش فعلاً! لحظتها طلقت هذه الهواية بالثلاثة! وأنا الآن كما ترى فل! أعيش كما أهوى! حر نفسي! أضع رجلي في عين التخين! آكل أحسن أكل! ألبس أفخر لبس، أفعل ما يحلو لي! فاسمع نصيحتي ونفَّض دماغك من هذه الأمنيات الطموح المكلفة إن كنت تريد أن تعيش لك يومين في أمان ولذة واطمئنان!)",{"id":74,"text":75,"authorName":25},19203,"لقد رأيت او لعلني سمعت قولا مأثورا، معناه: اذا كنت في بلد لا يؤمن بالله فليس هناك تهمة بالكفر؛ وإني في الواقع لزعيم بأني في بلد لا يؤمن بالشرف الا من قبيل الدعايةو المنظرة و الفشخرة الكذابة، فليس ثمة، بالتالي، تهمة بالعار.",{"id":77,"text":78,"authorName":25},19180,"أنت تؤمن بالمثل القائل عن بلدنا إنها بلد بتاعة شهادات وأنا أحب أن أرى من ألف هذا المثل الكاذب لأضربه جزمتين على بوزه !! نحن بلد لا قيمة للشهادات فيها حتى شهادة أن لا إله إلا الله يقولونها برو عتب !!",{"id":80,"text":81,"authorName":25},19194,"بلدنا مصر هذه - بكل صراحة - تستأهل الحرق! نعم! تستأهل أكثر مما يجرى لها ! هى التى تنفخ فى البنى آدم حتى يركبها !! خلاص ! أصبحت جبلّة نولد بها !!",{"id":83,"text":84,"authorName":25},19214,"فالمسألة ليست مسألة تعليم او مدارس! انها توفيق من الله !طالما في وجهك القبول من الاساس، فإن الناس يصدقونك فى كل ما تقول و تفعل حتى لو كنت كذابا أفاقا!و حتى و هم يعرفون انك تسرح بهم!",{"id":86,"text":87,"authorName":26},6414,"كتم الأنفاس فى صدر تعوّد على التنفس بحريه تامه له وقع مؤلم فى النفس",[89,96,103,109,115,122,129,135],{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89772,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":101,"views":102},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31042,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":14,"views":108},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23686,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"avgRating":14,"views":114},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23599,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"avgRating":120,"views":121},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21739,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"avgRating":127,"views":128},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21014,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"avgRating":101,"views":134},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15482,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"avgRating":15,"views":140},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15354,{"books":142},[143,146,154,162,170,178,186,193],{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":144,"readsCount":145,"views":102},71,326,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":150,"ratingsCount":151,"readsCount":152,"views":153},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12834,{"id":155,"title":156,"coverUrl":157,"authorName":158,"ratingsCount":159,"readsCount":160,"views":161},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14883,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":167,"readsCount":168,"views":169},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11043,{"id":171,"title":172,"coverUrl":173,"authorName":174,"ratingsCount":175,"readsCount":176,"views":177},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10806,{"id":179,"title":180,"coverUrl":181,"authorName":182,"ratingsCount":183,"readsCount":184,"views":185},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6989,{"id":187,"title":188,"coverUrl":189,"authorName":150,"ratingsCount":190,"readsCount":191,"views":192},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8032,{"id":194,"title":195,"coverUrl":196,"authorName":197,"ratingsCount":198,"readsCount":199,"views":200},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12549]