[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fQ0BN-pUzH1OpK0DxcCKLMfJdnJwPYzF_pgFPQqhL8bQ":3,"$fdd75hcxlWfIhnmrJ18xL3CBkI594Pbnfvazw3Jwh69U":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":17,"quotes":30,"relatedBooks":31},10723,"أين كانوا يكتبون؛ بيوت الكتاب والأدباء في العالم",1,"من أين تبدأ حميمية الكتاب والأدباء: من العالم الخارجي أم من داخل بيوتهم ومكاتبهم؟ \r\n\r\nالجواب عن هذا السؤال وجدته في هذا الكتاب، \"أين كانوا يكتبون، بيوت الكتَاب والأدباء في العالم\"، الذي قامت زوجتي المهندسة والمترجمة رجاء ملاح بالعمل على ترجمته، بتشجيع مني؛ فأسلوب الكتاب مختلف تماماً عمَّا نقرأه في التحقيقات الصحافية الأخرى، لأنه يروي حياة الكتَاب والأدباء من داخل الجدران ويسجّل كيف التصقت أعمالهم وحياتهم بها، بأدق التفاصيل، من ديكورات الجدران إلى طاولات الكتابة وستائر غرف النوم وكل ما يتعلق بالعالم الحميمي للكتابة وكيف ولدت أعمالهم الأدبية بكل نبضاتها وأفكارها؛ يُضاف إلى ذلك أنه ثمرة جهود ثنائية بين صحافية ومصوّرة، فهو كتاب أنثوي بالدرجة الأولى، تشعر بذلك من خلال كلماته وصوره حيث اعتنينا بتفاصيل ربما لا يرتكز عليها الرجل. \r\n\r\nالكتاب الحالي تناول عدداً من الكتَاب والأدباء، ولكل كاتب ذكرياته عن البيت الذي عاش فيه، فعلى سبيل المثال: كانت مارغريت دوراس تحت منزلها لأنه يحتوي على حديقة تعيش فيها طيور محلقة وقطط مسترخية وسناجب تلهو... \r\n\r\nواختارت كارين بليكسون قبرها في الحديقة تحت شجرة عمرها قرن كامل، ووقع جان كوكتو في غرام منزله من النظرة الأولى، وأعجب غابريال دانونزيو بيته في أثناء تحليقه بالطائرة فقرر شراءه؛ وطلب كارلو دوسي من عائلته أن تحفر كلماته على أعمدة بيته المرمرية، وعثر لورنس دوريل على بيته في أثناء تجواله في فرنسا، وأطلق وليم فولكنر على منزله اسم نبات يحمل السعادة بحسب الأساطير الإسكتلندية. \r\n\r\nكان جان جيونو يضع مطرقة أبيه الإسكافي أمامه ويكتب على طاولة الكوي التي كانت أمه تعمل عليها، كتب كينيت هامسون آخر رواية له في منزله هذا وهو في التسعين من عمره؛ ووجد إرنست همنغواي في منزله جنة عدن، أما هيرمان هيسه فيمنحه بيته التأمل بعيداً عن صخب أوروبا، وسلمى لاجيرلوف فقد أعادت شراء البيت الذي باعته عائلتها. \r\n\r\nوكان غوسيب توماسي دي لامبيديوسا يقطع مسافة طويلة ليصل إلى بيته، أحب ألبيرتو مورافيا منزله لأنه كان يضع آلته الكاتبة مطلة على البحر، اختارت فيتا ساكفيل - ويست قصراً يحتوي على 4 أبراج و100 مدفئة و365 غرفة؛ بينما اختار ديلان توماس عوّامة لتكون منزله، ظل مارك توين حزيناً طيلة حياته لأن أضاع منزله وظل شبح قصره يحوم في رأسه إلى آخر لحظة من حياته. وفيرجينيا وولف عشقت بيتها إلى درجة أنها تصورته قطعة من الجنة، وعاش وليم بتلر بيتس في بيت على شكل برج، وفي نهاية المطاف، كانت مارغريت يورسنار تتنفس مع أشجار الصنوبر والبلوط في حديقة منزلها. \r\n\r\nوقد زرت بيوت أدباء ومشاهير آخرين، وتمكنت من تسجيل بعض الملاحظات وتمعّنت في ذلك الركن الهادئ الصغير حيث يكتبون ويخططون لأعمالهم وعوالمهم الروحية الحبيسة: \"زرت بيوت خمسة من عباقرة الأدب الفرنسي: هم: ألكسندر دوما، هنري دي بلزال، غوستاف فلوبير، إميل زولا، وجورج صاند وغيرهم من الذين أمضوا حياتهم من أجل أن يشيدوا عوالمهم وأفكارهم من الكلمات والريشة والحبر والورق، وظلت مكاتبهم المكان الذي يحتفظ بذاكرتهم الأكثر إشراقاً وتألقاً... وتحولت في ما بعد، إلى متاحف يزورها ملايين القراء من عشاق أدبهم\".  نبذة المؤلف:لقد عاشوا في تلك البيوت وأبدعوا فيها وعانوا الكثير بين جدرانها، هناك غمرهم ذوق العزلة وإلحاح الكتابة، وبقدر ما أحبوا تلك البيوت أفعمتهم هي بدورها بسكينتها وإلهامها. \r\n\r\nيلعب البيت دوراً هاماً في حياة الكاتب، لأنه يتيح لصاحبه ترتيب ذكرياته وتسكين قلقه وتحريك أفكاره؛ في غالب الأمر بين جدران البيت تلك يسافر الخيال الجامح إلى اللاحدود، فالبيت هو مرتع الإلهام، ويغدو بالنسبة إلى الكتّاب الذين يلامسون الخيال، مادة إبداع ورمزاً يلخّص مسيرتهم الأدبية والفنية. \r\n\r\nانطلقت رغبتنا في تتبع أثر العلاقة الحميمة التي تجمع بين الكتّاب وبيوتهم التي سكنوا فيها والتي ظهرت جلياً في إبداعاتهم من وعينا لدور البيت الذي يلعبه في عالم الكتاب. \r\n\r\nولقد خصصنا دراستنا لحقبة ما بين أواخر القرن الماضي وزمننا الحاضر والتي تميزت من جهة بولادة الأدب العصري ومن جهة أخرى بتطور سريع للهندسة المعمارية ولفن الديكور. \r\n\r\nلقد تجولنا في أرجاء أوروبا والولايات الأمريكية للبحث عن \"روحية المكان\" والتي استطاع المبدعون التعرف عليها واستطاعت هي إلهامهم بالشيء الذي جعل من أسفارنا وزياراتنا للأماكن زيارات ممتعة وعجيبة. \r\n\r\nاستطاعت بعض البيوت أن تتميز عن غيرها لكونها شكّلت إطاراً لسنوات عديدة من الإنتاج والإبداع الأدبي مثل بيت همنغواي في منطقة كي ويست كما تميزت بيوت أخرى بكونها تعكس بطريقة أخاذة المراجع الأدبية للكاتب مثل بيت بيير لوتي في منطقة روش فور. \r\n\r\nكما بحثنا في خبايا تلك البيوت، وازدادت رغبتنا في التعرف على الأماكن وإكتشافها حيث يتمثل الماضي بكل تفاصيله الحيّة: أغراض الأديب، وتفاصيل حياته من ذكرياته التي تم الحفاظ عليها لتتحدى الزمن؛ سواء أكان البيت قصراً فارهاً كبيت الكاتب كارلو دوسي الذي يطل على بحيرة أو بيتاً متواضعاً كبيت المراكب للشاعر ديلان توماس في بلاد الغال، فإن ذاكرة المكان أسرتنا بسحرها وقوتها. \r\n\r\nخلال بحثنا هذا وأسفارنا تعرفنا إلى عدد كبير من الأشخاص المذهلين كما إلتقينا بأبطال بعض المبدعين الكبار مثل: سيلفي جيونو، تورهامسون، هينر هيسه، نيجال نيكلس، الذين حكوا لنا عن المبدعين بتعابير رقيقة وجميلة كحنين الذكريات التي تملأهم. \r\n\r\nفرانسواز كيستسمان وكارمين مورافيا، وهما آخر مرافقتين لكل من الكاتب لورنس دوريل وألبيرتو مورافيا اللتان رافقتانا في عالميهما بكلمات رقيقة وحنين عذب. \r\n\r\nإننا لا نعلم في ما لو كانت دراستنا كاملة وشاملة: لأن إختياراتنا كانت تقودها توجهاتنا الشخصية، ورغباتنا في التعرف عن قرب إلى كتّاب ومبدعين أثروا في نفسيتنا وشحنوها بشعور جميل لسنوات طويلة. \r\n\r\nمارغريت دوراس التي قامت بكتابة مقدمة هذا الكتاب كشفت لنا أسرار بيتها في منطقة نوفل لو شاتو؛ إن وجودها بين الكتّاب هو كذلك نتيجة ذكريات شخصية: لأن الزميلة المصورة كانت قد عاشت أوقاتاً جميلة جداً في هذا البيت حين استقبلها فيه ابن الكاتبة جون مسكولو إبان زيارتها الأولى لفرنسا، ومنذ ذلك اللحظة استرجعت كل ذاكرتها بكل تفاصيلها. \r\n\r\nأليست مارغريت دوراس هي من تحدثت عن بيتها بقولها: \"لقد كنت وحدي في هذا البيت: هناك اعتزلت، ولقد أنتابني الخوف فيه بطبيعة الحال، ثم تعلّمت أن أحبه، هذا البيت أصبح بيت الكتابة، وكتبي تولد في هذا البيت\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nk163811b.gif",207,2009,"9789948038696","ar",3,0,849,false,null,{"id":19,"nameAr":20},7676,"فرانسيسكا بريمولي-دروليرز",{"id":22,"nameAr":23},2,"مذكرات شخصية و سير",{"id":25,"nameAr":26},2247,"دار الثقافة للنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],[],[32,39,46,53,60,66,72,78],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":36,"avgRating":37,"views":38},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24162,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"avgRating":44,"views":45},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15971,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":51,"views":52},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11987,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":58,"views":59},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",4,9272,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":58,"views":65},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9168,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":51,"views":71},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8792,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":37,"views":77},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8638,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":51,"views":83},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7787,{"books":85},[86,89,97,99,106,108,115,121],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":77},13,47,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5189,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":87,"readsCount":98,"views":71},32,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":98,"views":105},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,3951,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"ratingsCount":22,"readsCount":107,"views":45},29,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":107,"views":114},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",5,4333,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":22,"readsCount":107,"views":120},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3741,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":43,"ratingsCount":94,"readsCount":125,"views":126},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6141]