
الحمامة
تأليف باتريك زوسكيند
عن الكتاب
إشتهر الكاتب الألماني الأصل ( باتريك زوسكيند ) بروايته الرائعة ( العطر ) والتي ترجمت إلى أغلب اللغات العالمية. كما وحصل زوسكيند على جائزة جوتنبرغ للإبداع الأدبي عن هذه الرواية. بعد رواية العطر، أصدر زوسكيند روايته الجديدة ( الحمامة )، برع زوسكيند في الدخول إلى أعماق شخصيات أبطاله مصوراً الأوجه المدهشة للنفس الإنسانية. في هذه الرواية يعيش ( جوناثن نويل ) بمفرده، فقد قتل والده في الحرب العالمية الثانية، وهاجرت أخته وهربت زوجته، أما هو فقد جند ليقاتل في أحد المستعمرات فيتعرض إلى عدد من الإصابات. هذه الأحداث جعلت من بطل الرواية إنساناً يخشى أي حدث مفاجئ، يبحث فقط عن الرتابة والطمأنينية والإنعزال بعيداً عن أعين الناس... وهكذا جرت حياته دون أي حدث يذكر لكن كل شيء تغير عندما ظهرت الحمامة، وتحولت حياته الرتيبة والهادئة إلى كابوس دائم
عن المؤلف

ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش ت
اقتباسات من الكتاب
تماماً مثل أبي الهول.. نعم الحارس يشبه أبي الهول.. وهذا ما يراه جوناثان الذي قرأ ذات مرة عن أبي الهول في إحدى الكتب التي يقتنيها، أن فاعلية أبي الهول أو قوته لا تأتي من حركته، وإنما تأتي من مجرد ثباته ووجوده في المكان فبمجرد وجوده فقط يستطيع مواجهة اللص. يقول أبو الهول للص الآثار: لا أستطيع منعك.. لكنك يجب أن تتخطاني، وحين تتجرأ وتفعل ذلك فإن غضب الآلهة ولعنة آل فرعون سيحلان بك ويدمرانك إن آجلاً أو عاجلاً!
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









