تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحمامة
مجاني

الحمامة

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٤٣
سنة النشر
1970
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬١٤٨

عن الكتاب

إشتهر الكاتب الألماني الأصل ( باتريك زوسكيند ) بروايته الرائعة ( العطر ) والتي ترجمت إلى أغلب اللغات العالمية. كما وحصل زوسكيند على جائزة جوتنبرغ للإبداع الأدبي عن هذه الرواية. بعد رواية العطر، أصدر زوسكيند روايته الجديدة ( الحمامة )، برع زوسكيند في الدخول إلى أعماق شخصيات أبطاله مصوراً الأوجه المدهشة للنفس الإنسانية. في هذه الرواية يعيش ( جوناثن نويل ) بمفرده، فقد قتل والده في الحرب العالمية الثانية، وهاجرت أخته وهربت زوجته، أما هو فقد جند ليقاتل في أحد المستعمرات فيتعرض إلى عدد من الإصابات. هذه الأحداث جعلت من بطل الرواية إنساناً يخشى أي حدث مفاجئ، يبحث فقط عن الرتابة والطمأنينية والإنعزال بعيداً عن أعين الناس... وهكذا جرت حياته دون أي حدث يذكر لكن كل شيء تغير عندما ظهرت الحمامة، وتحولت حياته الرتيبة والهادئة إلى كابوس دائم

عن المؤلف

باتريك زوسكيند
باتريك زوسكيند

ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش ت

اقتباسات من الكتاب

تماماً مثل أبي الهول.. نعم الحارس يشبه أبي الهول.. وهذا ما يراه جوناثان الذي قرأ ذات مرة عن أبي الهول في إحدى الكتب التي يقتنيها، أن فاعلية أبي الهول أو قوته لا تأتي من حركته، وإنما تأتي من مجرد ثباته ووجوده في المكان فبمجرد وجوده فقط يستطيع مواجهة اللص. يقول أبو الهول للص الآثار: لا أستطيع منعك.. لكنك يجب أن تتخطاني، وحين تتجرأ وتفعل ذلك فإن غضب الآلهة ولعنة آل فرعون سيحلان بك ويدمرانك إن آجلاً أو عاجلاً!

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٦‏/١١‏/٢٠١٤
للوهلة الأولى نعتقد أن شخصية جوناثان التي تدور حولها قصة هذه الرواية القصيرة شخصية غير متزنة عقلياً فمن ذا الذي يخاف من مجرد مخلوق صغير مسالم كالحمامة ويعتبره رمزاً للفوضى والأذى؟؟ ولكن مع استمرارنا في القراءة نجد أن الحمامة في الحقيقة ليست سوى طارئ بسيط في حياة جوناثان الرتيبة الاعتيادية التي يكره أن يعكر صفوها أي أمر تافه حتى وإن كان ظهور حمامة ذات صباح أم باب شقته.. هذا الطارئ قادر على أن يزلزل حياته وتوازنه الداخلي وسلوكه خلال اليوم بأكمله.. ألا يحدث هذا لنا جميعاً؟ عندما نعتقد أننا رتبنا حياتنا وأيامنا وفق نظام محدد ثم يظهر فجأة ما يشوش ذلك النظام ألا يعكر ذلك مزاجنا ويومنا بأكمله؟ ولا سيما حياة أولئك الذين يكرهون التغيير ويحبون الاستقرار والثبات في مكانهم حتى وإن لم يكن أجمل وأكثر متعة مما قد ينتظرنا لو فكرنا بالمجازفة.. إنه حاجز الخوف من التغيير من المجهول من فقدان الاحساس بالألفة والاعتياد على أسلوب حياة معين حتى وإن كان مملاً.. لهذا فإن شخصية جوناثان التي رسمها باتريك زوسكيند هي شخصية حقيقية موجودة بيننا وفينا ربما.. ذلك الموظف المنضبط الموسوس في شؤون النظافة والذي يعتبر غرفته "محارته الآمنه" التي تحميه من العالم الخارجي الذي لم يتبادل معه خلال ثلاثين سنة من عمله كحارس بنك في باريس، سوى كلمات قليلة عند شراء طعامه وغسل ملابسه ولقاءه مصادفة بأحد جيرانه وهو أمر قلما يحدث لأنه يعرف تماماً متى يخرج من غرفته ويستخدم الحمام عندما يكون فارغاُ تماماً! وبهذا لا يضطر للحديث مع أحد، يكفيه أن يذهب لعمله بانتظام ويعود مساء إلى شقته يستمتع بوجبته ويأوي إلى فراشه.. "الحمامة" تكشف لنا إلى أي حد حياتنا هشة ومهددة بالانهيار لأي عارض تافه قد يدفع بشخص كجوناثان للتفكير بالانتحار: "لقد تملكه وسيطر عليه فجأة شعور ضخم بالخوف، من أن تجعله الظروف يوماً، شبيهاً بهذا المتشرد المنحط الذي يتمدد بكل اطمئنان على مقعد الحديقة. ما هي السرعة التي يحتاجها شيء كهذا ليحدث؟!.. كم من الوقت يمكن أن يمر على تلك الدعائم التي تبدو صلبة ومتينة في حياة شخص ما لتتفتت وتهوي، وتأخذه إلى الحضيض؟!.