[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fez0obeFfvNLO5kvopZnSqNtRo5ndsUp-UrV-A8wQ4wY":3,"$fz75NGSPeRbqq_YiXAg8dT-V0oqxubK49t-Wgd6zs_io":124},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":72},1081,"الحمامة",1,"إشتهر الكاتب الألماني الأصل ( باتريك زوسكيند ) بروايته الرائعة ( العطر ) والتي ترجمت إلى أغلب اللغات العالمية. كما وحصل زوسكيند على جائزة جوتنبرغ للإبداع الأدبي عن هذه الرواية. بعد رواية العطر، أصدر زوسكيند روايته الجديدة ( الحمامة )، برع زوسكيند في الدخول إلى أعماق شخصيات أبطاله مصوراً الأوجه المدهشة للنفس الإنسانية. في هذه الرواية يعيش ( جوناثن نويل ) بمفرده، فقد قتل والده في الحرب العالمية الثانية، وهاجرت أخته وهربت زوجته، أما هو فقد جند ليقاتل في أحد المستعمرات فيتعرض إلى عدد من الإصابات. هذه الأحداث جعلت من بطل الرواية إنساناً يخشى أي حدث مفاجئ، يبحث فقط عن الرتابة والطمأنينية والإنعزال بعيداً عن أعين الناس... وهكذا جرت حياته دون أي حدث يذكر لكن كل شيء تغير عندما ظهرت الحمامة، وتحولت حياته الرتيبة والهادئة إلى كابوس دائم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_n4k9oj0mlg.gif",143,1970,"0","ar",4,2,2152,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},1452,"باتريك زوسكيند",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2803,"دار رسلان للطباعة والنشر والتوزيع",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},15400,5,"للوهلة الأولى نعتقد أن شخصية جوناثان التي تدور حولها قصة هذه الرواية القصيرة شخصية غير متزنة عقلياً فمن ذا الذي يخاف من مجرد مخلوق صغير مسالم كالحمامة ويعتبره رمزاً للفوضى والأذى؟؟ ولكن مع استمرارنا في القراءة نجد أن الحمامة في الحقيقة ليست سوى طارئ بسيط في حياة جوناثان الرتيبة الاعتيادية التي يكره أن يعكر صفوها أي أمر تافه حتى وإن كان ظهور حمامة ذات صباح أم باب شقته.. هذا الطارئ قادر على أن يزلزل حياته وتوازنه الداخلي وسلوكه خلال اليوم بأكمله.. ألا يحدث هذا لنا جميعاً؟ عندما نعتقد أننا رتبنا حياتنا وأيامنا وفق نظام محدد ثم يظهر فجأة ما يشوش ذلك النظام ألا يعكر ذلك مزاجنا ويومنا بأكمله؟ ولا سيما حياة أولئك الذين يكرهون التغيير ويحبون الاستقرار والثبات في مكانهم حتى وإن لم يكن أجمل وأكثر متعة مما قد ينتظرنا لو فكرنا بالمجازفة.. إنه حاجز الخوف من التغيير من المجهول من فقدان الاحساس بالألفة والاعتياد على أسلوب حياة معين حتى وإن كان مملاً.. لهذا فإن شخصية جوناثان التي رسمها باتريك زوسكيند هي شخصية حقيقية موجودة بيننا وفينا ربما.. ذلك الموظف المنضبط الموسوس في شؤون النظافة والذي يعتبر غرفته \"محارته الآمنه\" التي تحميه من العالم الخارجي الذي لم يتبادل معه خلال ثلاثين سنة من عمله كحارس بنك في باريس، سوى كلمات قليلة عند شراء طعامه وغسل ملابسه ولقاءه مصادفة بأحد جيرانه وهو أمر قلما يحدث لأنه يعرف تماماً متى يخرج من غرفته ويستخدم الحمام عندما يكون فارغاُ تماماً! وبهذا لا يضطر للحديث مع أحد، يكفيه أن يذهب لعمله بانتظام ويعود مساء إلى شقته يستمتع بوجبته ويأوي إلى فراشه..\n\n\n\n\"الحمامة\" تكشف لنا إلى أي حد حياتنا هشة ومهددة بالانهيار لأي عارض تافه قد يدفع بشخص كجوناثان للتفكير بالانتحار: \"لقد تملكه وسيطر عليه فجأة شعور ضخم بالخوف، من أن تجعله الظروف يوماً، شبيهاً بهذا المتشرد المنحط الذي يتمدد بكل اطمئنان على مقعد الحديقة. ما هي السرعة التي يحتاجها شيء كهذا ليحدث؟!.. كم من الوقت يمكن أن يمر على تلك الدعائم التي تبدو صلبة ومتينة في حياة شخص ما لتتفتت وتهوي، وتأخذه إلى الحضيض؟!.\n","2014-11-16T07:38:08.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23\u002Fmedia\u002F853\u002F2012-02-21-00-16-064f433458a0ab0.jpg","ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش تسايتونج Süddeutsche Zeitung, وكذلك كان أخوه الأكبر مارتين زوسكيند يعمل صحفيا. بعد أن حصل باتريك على الشهادة الثانوية درس التاريخ في جامعة ميونخ, في الفترة من عام 1968 حتى 1974. عمل بعد ذلك في أعمال وأماكن مختلفة, وكتب عدة قصص قصيرة وسيناريوهات لأفلام سينمائية. ولم يكن يعطي أحاديث صحفية إلا نادرا, وكان يفضل العزلة والاختباء من أضواء الشهرة, وكذلك كان يرفض قبول جوائز أدبية كانت تمنح له, مثل جائزة توكان. وفي ليلة العرض الأول لفيلم العطر Das Parfum المأخوذ عن روايته, لم يحضر زوسكيند. وفي الحوار الذي كتبه لفيلم روسينى Rossini، يصور زوسكيند حياته الخاصة بطريقة ساخرة: فشخصية الفيلم, وهو كاتب, يرفض أن يتقاضى أجرا كبيرا مقابل تحويل كتابه إلى فيلم. حتى أنه لاتوجد له صور فوتوغرافية إلا نادرا. وفي عام 1987 حصل زوسكيند على جائزة جوتنبرج لصالون الكتاب الفرانكفوني السابع في باريس. وهو يعيش حاليا ما بين ميونخ وباريس متفرغا للكتابة.","ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش ت",[42,45,48,51,54,57,60,63,66,69],{"id":43,"text":44,"authorName":17},30224,"تماماً مثل أبي الهول.. نعم الحارس يشبه أبي الهول.. وهذا ما يراه جوناثان الذي قرأ ذات مرة عن أبي الهول في إحدى الكتب التي يقتنيها، أن فاعلية أبي الهول أو قوته لا تأتي من حركته، وإنما تأتي من مجرد ثباته ووجوده في المكان فبمجرد وجوده فقط يستطيع مواجهة اللص.\n\nيقول أبو الهول للص الآثار: لا أستطيع منعك.. لكنك يجب أن تتخطاني، وحين تتجرأ وتفعل ذلك فإن غضب الآلهة ولعنة آل فرعون سيحلان بك ويدمرانك إن آجلاً أو عاجلاً!",{"id":46,"text":47,"authorName":17},30223,"ليس له أصدقاء، وفي البنك كان يعتبر من الموجودات!.. والزبائن كانوا ينظرون إليه على أنه شيء مكمل لشكل البنك، وليس كإنسان!.. بينما في السوبر ماركت، أو في الطريق، أو في الأتوبيس، فالأمر كان مختلفاً.. إذ تصبح خصوصيته محمية من خلال العدد الكبير من الناس حوله.",{"id":49,"text":50,"authorName":17},30230,"لقد تملكه وسيطر عليه فجأة شعور ضخم بالخوف، من أن تجعله الظروف يوماً، شبيهاً بهذا المتشرد المنحط الذي يتمدد بكل اطمئنان على مقعد الحديقة. ما هي السرعة التي يحتاجها شيء كهذا ليحدث؟!.. كم من الوقت يمكن أن يمر على تلك الدعائم التي تبدو صلبة ومتينة في حياة شخص ما لتتفتت وتهوي، وتأخذه إلى الحضيض؟!.",{"id":52,"text":53,"authorName":17},30222,"احتفظت غرفة جوناثان حتى بعد مضي ثلاثين عاماً على إقامته بها، بخصائصها ومميزاتها. وبقيت بمثابة جزيرته الآمنة في هذا العالم المضطرب، الشبيه ببحر مصطخب الأمواج، وحصنه المنيع الذي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه، وعشيقته.. نعم، عشيقته!\n\nكانت الشيء الوحيد في حياته الذي أثبت أنه يمكن الوثوق به، لذا لم يفكر مطلقاً في أن يهجرها أو ينفصل عنها..",{"id":55,"text":56,"authorName":17},30229,"كان دائماً ما يعجز عن التعبير عن نفسه بالأفعال أو بالكلمات.. إنه لم يكن فاعلاً أبداً، لا اليوم ولا من قبل، وإنما كان متلقياً صبوراً.",{"id":58,"text":59,"authorName":17},30221,"كان جوناثان يغادر الغرفة التي استأجرها بمبلغ خمسة آلاف فرنك فرنسي قديم، إلى مقر عمله في شارع دوسيفر القريب. ثم يعود إليها في المساء، ومعه خبز وسجق وجبن وتفاح.. يأكل وينام شاعراً بالرضى والسعادة.",{"id":61,"text":62,"authorName":17},30228,"بهذا الشمول وهذه الضخامة، كان حقد جوناثان في هذا اليوم، كان يتمنى أن يتحول العالم إلى خرائب وأطلال.. بسبب شق في بنطلونه!",{"id":64,"text":65,"authorName":17},30220,"هو لا يبحث عن الرفاهية، بل عن مأوى مستقر، يكون له وحده، يحميه من المفاجآت والأحداث المزعجة في هذه الحياة..\n\nتماماً كما يحدث لبعض الرجال حينما يمرون بتجربة الحب لأول مرة، عندما يقع نظرهم على امرأة لم يسبق لهم رؤيتها في حياتهم، فيبدون كما لو أن مساً أصابهم، فتتملكهم حالة من القناعة والرضا بأن هذه المرأة هي منتهى أحلامهم، ويتمنون لو يبقوا معها حتى نهاية العمر!",{"id":67,"text":68,"authorName":17},30227,"قضى حياته نزيهاً، منتظماً، قانعاً، متقشفاً بعض الشيء، نظيفاً، مطيعاً في سلوكه، أميناً، مؤدباً، وكل فرنك يملكه كسبه من عرق جبينه، يدفع كل التزاماته نقداً: فواتير الكهرباء.. إيجار الغرفة.. إكرامية حارسة العمارة في أعياد الميلاد والمناسبات المختلفة. لم يستدن من أحد في حياته، ولم يكن عالة يوماً على أحد، لم يمرض حتى يوماً واحداً، ولم يكلف صندوق الضمان الاجتماعي فرنكاً واحداً، ولم يتسبب في إيذاء أحد يوماً من الأيام، ولا كانت له أمنية في حياته أكثر من أن يتمكن من تدعيم وصيانة أمن وسلام روحه المتواضعة..",{"id":70,"text":71,"authorName":17},30219,"أسمى ما ترنو إليه نفسه: حياة رتيبة هادئة.. لا يعكر صفوها أي حدث. إلا أنه وبعد مضي أقل من أربعة أشهر على زواجه أنجبت له ماري بكوش ولداً، وفي خريف العام نفسه تركته وهربت مع شاب تونسي كان يعمل بائعاً للخضراوات في مرسيليا.\n\nبعد تلك التجربة توصل جوناثان إلى قناعة ذاتية، بأن الناس لا يمكن الوثوق بهم أو الاعتماد عليهم. وأن المرء لن يجد الطمأنينة والسلام في حياته إلا إذا انعزل عن الناس، ونجح في الابتعاد عنهم، وخصوصاً بعدما صار مثار سخريتهم وتهكمهم.",[73,80,86,92,98,105,112,117],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":78,"views":79},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89712,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":17,"avgRating":84,"views":85},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30675,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":13,"views":91},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23641,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":13,"views":97},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23542,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21663,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":110,"views":111},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20941,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"avgRating":84,"views":29},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":122,"views":123},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15301,{"books":125},[126,129,136,144,152,159,164,172],{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":17,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":85},71,326,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":17,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12468,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14573,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10761,{"id":153,"title":154,"coverUrl":155,"authorName":21,"ratingsCount":156,"readsCount":157,"views":158},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg",13,90,12451,{"id":160,"title":154,"coverUrl":161,"authorName":17,"ratingsCount":30,"readsCount":162,"views":163},14389,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a384cjge1.gif",14,3150,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":168,"ratingsCount":169,"readsCount":170,"views":171},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18211,{"id":173,"title":174,"coverUrl":175,"authorName":176,"ratingsCount":177,"readsCount":178,"views":179},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19675]