تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تحت سماء كوبنهاغن
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تحت سماء كوبنهاغن

3.9(٩ تقييم)٢٠ قارئ
عدد الصفحات
٣٩٢
سنة النشر
2009
ISBN
9781855165502
التصنيف
فنون
المطالعات
٤٬٥٧٣

عن الكتاب

حين تلقي رافد رسالة هدى التي تطلب فيها أن يترجم رواية لها من الدنماركية إلى العربية، فوجئ بأنها تعرفه معرفة راحت تطلعه على تفاصيلها تدريجياً. هكذا تتداخل فصول روايتها مع روايته هو لتلك العلاقة العاطفية التي نشأت بينهما عبر البريد الإلكتروني. رواية تحكي تجربة حب بين المراهقة التي ولدت في كوبنهاغن لأبوين عراقيين، والرجل الناضج الذي دفعته ظروف العراق للهجرة إلى الدنمرك.

اقتباسات من الكتاب

أليس الحب مثل قرابة الدم ؟ نميّزه حتى إن لم نكن نعرف من يكون .. مثلما يميّز والد ابنًا تغيرت ملامحه بعد غياب سنين !أليس الحب مثل أمي التي تشعر بي إذا ما ألمّ بي خطب على الرغم من بُعدها ؟!

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٥)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
على وتيرة واحدة منذ البداية وحتى الختام، رواية بمسارين، ومقاطع متشابهة في أكثر من موضع
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٢‏/٢٠١٥
"تحت سماء كوبنهاغن" وجع الغربة والكتابة كيف يمكن للاغتراب أن يخلق كل ذلك الاختلاف بين أبناء الوطن الواحد، وهل يستطيع المهاجرون أن يتكئوا على الإرث "الوطني" المشترك لإرجاع تلك "اللحمة" التي تجمع فيما بينهم أكثر مما تفرّق؟ وهل يمكن لصوتين روائيين مختلفين في النص (ذكري وأنثوي) أن يتمكنا من إيصال هواجس المغتربين من جيلين مختلفين؟ هذه بعض الهواجس التي تناولتها الكاتبة العراقية المغتربة حوراء النداوي في روايتها "تحت سماء كوبنهاغن" الصادرة عن منشورات دار الساقي اللبنانية، والمرشحة كرواية نسائية وحيدة ضمن قائمة البوكر الطويلة للرواية العربية لعام 2012 والتي يعلن عن الفائز بها مطلع الشهر المقبل. وحتى وإن بدت بطلة الرواية "هدى" تحمل الكثير من الشبه بالروائية إلاّ أن الكاتبة تنفي عن الرواية طابع السيرة الذاتية، وتعتبر أن حكاية هدى هي حكاية الاغتراب والمراهقة المتقلبة والمشحونة برصيد هائل من المساءلة والحيرة والتغيرات التي يفرضها حال الوطن البديل. "حكاية هدى -بطلة الرواية- هي حكاية الاغتراب والمراهقة المتقلبة والمشحونة برصيد هائل من المساءلة والحيرة والتغيرات التي يفرضها حال الوطن البديل" صوتان وحكاية يلتقي القرّاء "تحت سماء كوبنهاغن" بصوتين متناغمين رغم اختلافاتهما. "هدى" المراهقة التي أحبت شخصا يكبرها وظلت تلاحقه بطرق مكشوفة ومستترة، هي الفتاة التي ولدت بالدانمارك لأبوين عراقيين، وصوت "رافد" الرجل الذي اضطرته الظروف الصعبة إلى ترك العراق واللجوء إلى هدوء ودلال البلاد الإسكندنافية. وتبدأ الحكاية مع الرواية التي قدمتها هدى لرافد لكي يترجمها، يستغرب هو ذلك كونه ليس كاتبا ولا مترجما محترفا، وسرعان ما يجد نفسه مغموسا في الرواية وفي تفاصيل شخصيتها البطلة وحتى كاتبتها. ‎"راحة البال هذه لم تكتب لنا نحن كعراقيين، ولأن أمي امرأة عراقية أصيلة فإن راحة البال هذه لم تكتب لها قط، فولدت ذكرا جديدا، ثم آخر. وما إن اشتد عود أحدهما حتى قتل..". هكذا يحكي رافد هامش حياته الذي يلتقي فيه بحكايا آخرين. هو الفقد العراقي الذي سكن جذور العائلات والعشائر والوطن. لبطلة الرواية هدى وجع آخر يسكن العائلة. هو شقيقها عماد الذي تركه والداها فترة هروبهما من العراق خوفا عليه من سوء يمسه، يبقى هناك ولا يلتحق بهم مغتربا إلا شابا. ويأتي بكل زخمه العراقي المختلف في الذهنية والتصرف والمزاج، ينبت هكذا فجأة بينهم محدثا تغييرا نفسيا هائلا بداخل أخته الصغرى. "ترتفع غصة الاغتراب اللاإرادي الذي كان من نصيب الكثيرين في الرواية، وأبدعت الكاتبة العراقية حوراء النداوي في تصوير حافاته الخاصة" الحبكة المشتركة "لأنني عراقي مغترب، فلست بحاجة إلى سرد قصة ما. بين هجر الوطن وطريق الغربة العاثر ثمة ما يصل العراقيين بعضهم ببعض، فكل تجاربهم وقصصهم وأحلامهم تتشابه، ما إن يوضعوا على هذا الطريق. ولعل البعض يقع إعياء، فيما البعض الآخر يتابع بمثابرة نادرة، وغيرهم يحلم بالعودة ولا يعود، فيراوح مكانه..". حتى وإن كانت الرواية بصوتين، إلا أنّ صوت هدى كان أكثر رسوخا وحضورا من صوت رافد. كانت الأجزاء المترجمة لرواياتها تتدافع جزءا خلف الآخر كاشفة عن انطباعات وأفكار كثيرة. فيما ظلّ مونولوغ الصوت الآخر لرافد مختصرا وإن كان مكثفا، وقد نجحت الروائية في اللعب على الهويتين المختلفتين: مراهقة ورجل. واستخدمت الروائية العراقية حوراء النداوي في ذلك لغة شاعرية محببة، وكشفت عن تمكنها من أسرار اللغة بكل تموجاتها، وهو ما يبدو أمرا محفزا بالنسبة لشخص تعلم اللغة الفصحى في المنزل فقط. "لعل الغربة تعطيكَ كثيرا حين تكون فردا، وتأخذ منك أكثر حين تصبح جماعة". هو نموذج من تفكيكات لواقع اغتراب تعيه جيدا الكاتبة والشخصية المحورية في النص. هناك في الرواية أيضا إشارات لأهمية الدين والوازع الأخلاقي والرصيد الشعبي المشترك كجزئيات يمكنها أن تدعم المهاجرين المختلفين الذين تركوا الوطن، كحال إجباري في أغلب الأحايين. وهنا ترتفع غصة الاغتراب اللإرادي الذي كان من نصيب الكثيرين، وأبدعت الكاتبة العراقية في تصوير حافاته الخاصة.
Neven Muhaisen
Neven Muhaisen
١٨‏/١٠‏/٢٠١٣
تحت سماء كوبنهان - حوراء النداويرائعة . . رائعة . .بالذات الغربة الواقعة فِيها والمكنون الأدبي العميق :))فذلك الشعور والأحساس بالغربة بِحد ذاته حكاية لا مفر منها , فكيف وأن كان القارئ بطبيعته مُغترب ؟حوراء كانت لسان لوطن , لروح , لقصة بعيدة تحكي حال المغترب , فحالي كمغتربة يختلف عن حال صديقة لي , قريبة كانت أم بعيدة , و الوطن الذي يسكنني واسكنه بعيد قريب , ورغم ذلك تفصلني عنه مسافة مدينة وبحر .لستُ بتلك الناقدة لكني أحب دائماً أن ألتفت للجانب الإيجابي فيما أقرأ , فالنص .. الأسلوب كان فاتن ورائع , الإحساس , الحب الذي نطقت به بطريقة فريدة راقتني ..لقاء هدى ورافد والنهاية التي لا نهاية لها جعلتني في موقف عجز لأترك نفسي لعدة تساؤلات وحيرة ..في النهاية .. هذه الرواية أشبه برحلة .. وكانت الرحلة جميلة .اتمنى لكم رحلة وقراءة ممتعة ^_^
ayb -
ayb -
٦‏/٦‏/٢٠١٣
لطالما تساءلتَ , ترى ما الذي يجعل من حياة أحدهم مدعاة للكتابة و من ثم القراءة ؟ يراودني إحساس بالخوف وأنا أكتب . أخاف أن تملّوا حياتي كما مللتها كثيراً . و يمكنني أن أعد بعدم ترك الصفحات خالية كرمز لرتابة و تكرار سنوات عشتها , تشابهت فيها الساعات بشكل أهان وجودي .. يمكنني أن أعِد بالقفز على سنوات الرتابة , ومثل الأفلام السينمائية أفاجئكم بين لقطة وأخرى بالوثوب فوق عشرين سنة دفعة واحدة .. ولأنني لم أعش حتى الآن أكثر من العشرين بقليل فاسمحوا لي أن أكتفي بالأحداث تنبئكم عن سنواتي . وهذا أسلوب اتبعته مع نفسي دائماً , حيث تعودتُ أن أُوَرّخ أيامي بالأحداث الكبيرة التي تطرأ عليها .تحت سماء كوبنهاغن - للكاتبة حوراء النداوي . *تحكي الرواية عن هدى الفتاة العراقية التي انتقلت عائلتها الى الدانمارك . ولدت و تربت هناك ! لكن لا تزال تشعر بالحيرة أيهما يمثلها وطناً ؟ اهي الوطن الذي تربت و ترعرت به وعاشت طفولتها و مراهقتها به ؟ أم وطنها ذلك الذي لمَ تزره ابداً لكنه يظهر لها بكل مكان .. بأخيها عماد , بجيرانها العراقيين الجدد الذي انتقلوا مؤخراً للدانمارك . أم ب رفاد , الشاب الذي أُغرمت به و هي لم تراه .!هي ليست قصة حب فقط , بل قصة لكل المغتربين بأي دولة كانت ! تسائلهم أياً من الديار هي أوطانهم , غربتهم في المهجر أو في وطنهم الأصلي , عدم شعورهم بالإنتماء لأي وطن !حوراء النداوي لغتها الأدبية كانت جميلة جداً . أحببت تحدثها عن هدى منذ طفولتها , المترجم رفاد و فلسفته حول المرأة , لو أقتبس لما قاله رفاد , لأقتبست كل كلماته :$ ! أحببت هدى كثيراً , شعرت بكل ما تشعر به .. أحببت النهاية أو اللا نهاية !قرأت هذا الكتاب مرتين أو أكثر بعد . ولم أمل أبداً منه ! هو ذلك النوع من الكتب الذي ما أن تقرأ اول صفحاته حتى تجد نفسك قد وصلت منتصفه وأنت لمَ تشعر . ممتع جداً , عميق أيضاً , هو ليس من تلك قصص الحب التافهه .. بل يحكي عن أعماقهم ! الغريب أيضاً بهذا الكتاب الذي يصدر من امرأة إغتربت طول سنوات عمرها أنه يبدو بريئاً جداً .. مليء بأخلاقنا لا عهر ولا مجون كما إعتدت من الكُتّاب السعوديين ! لم ارى كخجل هدى من ملامسة يد رفاد و مصافحته .. مُغرمة أنا بهذا الكتاب و أضعه بمفضلتي بكل فخر ! و أقول لكل شخص يجب ان تقرأه . كتاب جميل كهذا يستحق أن يكون بيد كل عربيَ !
ayb -
ayb -
٢٦‏/٣‏/٢٠١٣
حوراء النداوي لم أسمع من أحد بهذا الكتاب ولمَ يوصيني به أحد , فقط جذبني غلافه من بين الكتب .. لشدة إعجابي بهذا الكتاب قرأته 3 مرات , وهذا أكثر كتاب اقرأه ! أعجبتني طريقة كتابتها للقصة و بكل جزء شخصية تحكي عن نفسها , أحببت هدى كثيراً .. عشت معها طفولتها , نبذ الدانماركيين لها , نبذ جاليتها العراقية لها , فاطمة الغبيه , وقوعها بالحب , مشاعرها ضيقها .. لمْ أشعر بالملل إطلاقاً ! بدايةً من القصة إلى الكلمات الى النهاية , كل شيء فيه أعجبني يستحق الـ5 نجمات حقاً , ربما لا يعلم الكثير لمَ سأفضل هذه الرواية , إلا أنني حتى أنا .. لا أعلم , فقط وجدتني بين كلمات هدى و حِيرة رافد ! و بين مراهقة زينة و جاذبيتها .. كل شيء بهذه الروايه يحكي عن نفسه بطريقته الخاصه !من رائحة القهوة الدانماركية إلى برودة شتاءها . بحثت مطولاً عن كوبنهاغن , لمَ أكن أعلم عنها شيئاً . بمفضلتيَ ويستحق الـ5 نجمات ! وأتمنى ان اقرأ لها مجدداً