[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f_S_L3-kbrKpO1NgLeQyzogBJs0aZIKHikW6DVkKAF2A":3,"$fsSB33vZ2MYM0bOfYLKEL2QatYLqWjDmb_u9bsUXcRmc":101},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":21,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":47},11598,"معذبتي",1,"\"عزيزى حمودة, إذا شق عليك أن تصير خديم أعتاب الطغاة وخططهم الجهنمية, جاسوسا مخترقا, عميلا مزدوجا, قاتلا أجيرا, فعليك بمراودة حل قد ينجيك لو أتقنته: أن تتحامق وتتمارض.. دوخ مستنطقيك بأعتى كلام الحمقى والمجانين, هدد معذبيك بسعالك وعدوى مرضك, لعل وعسى أن ييأسوا منك, فيعيدوك إلى موطنك أو قريبا منه مخدرا بأفيون, تصحو منه وأنت مراقب بدمليج إلكترونى ومستهدف برصاصة فى الرأس, تصيبك ولاتخطئ, إذا ما رويت قصتك من حولك أو رفعت فى شأنها شكاية ضد مجهول...\"\r\n\r\nبطاقتك التي دسستها في جيبي خلسة وترجيتني أن أتلفها بعد قراءتها, بطاقتك الثمينة حفظتها عن ظهر قلب, وأطمعت أمعائي بورقها وحبرها, واشهد أني مدين لها بنجاتي حيا من غياهب معتقل رهيب, لولالها كنت سأقضي سنوات أخر تحت تعسفات حراسة نظرية لا محدودة وتوالي حصص التعذيب, السيئة الذكر والصيت, المسماة ماما غولة.\r\n\r\nالآن وقد رجعت إلي مكتبتي- مسكني, التي عاثت الفئران والحشرات فيها فسادا طوال سنوات سجني, كيف لي أن أخرج غلي شوارع مدينة وجدة وساحاتها وأسواقها وجوامعها من دون أن ألقي الناس وأحادثهم, أن أبلسم جراحي بعونهم, وأتنسم حريتي المستعادة في وصلهم وعشرتهم, وذلك ريثما أستطيع السفر إلي بلدة واد زم لأبحث عن أمي, فأجدها حيه ترزق أو في قبرها وقد التحقت بجوار ربها الأكرم؛ لكن إذا ما فعلت, كيف أبرر لمن سيتذكرني من الناس- علي قلتهم- غيبتى الطويلة و نحولي البليغ واشتعال رأسي ولحيتي شيبا؟ وإذا حدث أن استدرجني أذكارهم إلي الإخبار عن وقائعي, فهل أرويها تحت شعار الصدق والصفاء, أم بشتي أفانين الاختلاف والتمويه, والمخاتلة والتزوير؟ في كلا الوجهين, أراني بين نارين, نار مصوبة إلي رأسي أو من دمليج إلكتروني إلي قلبي لن تخطئني إذا أطلقت, ونار الافتراء والكذب وما ينجم عنهما من ازدراء ذاتي وتبكيت الضمير.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9kh338i154.gif",295,null,"9789770927461","ar",4,2,1452,false,0,{"id":19,"nameAr":20},1215,"بنسالم حميش",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",{"id":24,"nameAr":25},2577,"دار الشروق",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},20593,5,"رواية \"معذبتي\".. عولمة السجون\nفي رواية \"معذبتي\" للروائي المغربي بنسالم حميش، ندخل مباشرة غياهب السجون والزنزانات القذرة، نتخيل أنّ المكان هو بقعة مغربية أو حتى عربية قبل أن ينعشنا الكاتب بفكرة أنّ \"حموده\"، المواطن المغربي الطيب، وجد نفسه فجأة مربوطا ومساقا إلى حبس سري مجهول الموقع، تديره جهات أجنبية خفية بأيد متعددة الجنسيات أي ما يمكن تسميته \"عولمة السجون\".\n\nيحيل عنوان الرواية -التي وصلت القائمة القصيرة الجائزة العالمية للرواية العربية\" (البوكر العربية)- إلى البيت الشعري \"معللتي بالوصل والموت دونه\".\n \nلكن إسقاطات هذا البيت ستكون حاضرة بصورة عكسية كاملة. قد يسندك التمهيد الأول في النص لتفكر بالمرأة المعذبة عاطفيا، قبل أن تتخلى نهائيا عن معنى البيت الشعري لصالح معان أخرى مغايرة تماما حين تغوص أكثر في صفحات الكتاب.\n\n\"عزيزي حموده.. إذا شقّ عليك أن تصير خديم أعتاب الطغاة وخططهم الجهنمية، جاسوسا مخترقا، عميلا مزدوجا، قاتلا أجيرا، فعليك بمراودة حل قد ينجيك لو أتقنته: أن تتحامق وتتمارض.. دوخ مستنطقيك بأعتى كلام الحمقى والمجانين، هدّد معذبيك بسعالك وعدوى مرضك، لعل وعسى أن ييأسوا منك، فيعيدوك إلى موطنك أو قريبا منه مخدرا بأفيون...\".\n\nهذه كانت الرسالة التي استقرت بجيب بطلنا \"حموده\" من طرف نعيمة التي كنا نتوقع، كقرّاء، أنها هي \"معذبته\"، خاصة أنها كانت الرسالة التي أنقذته من غياهب السجون والأسر والتعذيب.. لكن الروائي تفطن إلى ضرورة عدم تضييعنا كثيرا، إذ سريعا ما يعطينا تفاصيل جديدة كفيلة بمنح وعينا منحى مختلفا عما كنا نتصوره.\nالراهن السياسي\nوسنعرف أيضا أن بنسالم حميش قد ابتعد عن حقله الذي أبدع فيه دائما، وهو الرواية التاريخية. فهنا نص يشتغل على الراهن السياسي والحياتي وإن كان لا يزال هذا الروائي متكئا على لغته التراثية القديمة المحببة.\n\nيحبس \"حموده\" ثم يحقق معه قاضي محقق قبل أن يرسل إلى جلسات تعذيب خاصة دونما سبب واضح. وهنا سيكمن مربط فرس الرواية. فلن يكون الجلاد سوى امرأة ضخمة بشعة ومنفرة، لا تشبه الأنثى في شيء، تلقّب بـ\"الغولة\".\n \nويبدو جليا أن حميش قد اقتبس مشهدا من فضيحة وكالة المخابرات الأميركية التي نقلت بعض المساجين إلى بلدان معروفة بممارسة التعذيب للحصول على اعترافات منهم. وقد يتشابك نص \"معذبتي\" مع رواية \"عربة المجانين\" للروائي كارلوس ليسكانو أو قد تقترب أكثر من رواية مواطنه الطاهر بن جلون \"تلك العتمة الباهرة\".\n \nوكما تشهد أيضا تناصا أكبر مع الكتاب التسجيلي لمواطنه محمد المرزوقي \"تزمامارت: زنزانة رقم 10\".. ذاك النوع من سير المساجين الذين ألفوا أنفسهم، دونما سابق إنذار، تحت سطوة التعذيب والاتهامات المباشرة المجانية.\n \nلكن الروائي حميش يرتفع بنصه أكثر ليأخذ فكرة عولمة التعذيب، وما أثرى عمله أكثر هو الاشتغال الدائم على لغته المميزة. تلك الألفاظ القديمة المستجدة المبنية وفق نسق لغوي خاص يمنح النص ككل إيقاعا جماليا مميزا. فحتى في حكايته الراهنة الأحداث لم يتخل الروائي عن هوايته التراثية.\nالجحيم و الحبكة\nلم تخل \"معذبتي\" من مفاجآت كانت تزيد من قوة الحبكة الروائية، نندهش كيف أن عمال السجون هم شخصيات تعذب وتتعذب في الوقت نفسه، نستغرب كيف أنه يمكن للميت أن يعود للحياة من جديد ليلعب دورا آخر جديدا، لا نفهم كيف يتسنى للأكاذيب أن تستقر في وعي الناس كحقائق بدهية لا يمكن للشك أن يتسرب إليها.\n\nكل هذه الجزئيات هي حبكة محكمة تحسب بصورة حاسمة لصالح الروائي، ولكن ما لا يمكن استيعابه كثيرا هو بعض القفزات على مستوى الأحداث التي كانت تخلق هوة في المسار الحكائي.\n \nكما أن خصوصية النص المغربي تناقضت وفكرة كون السجن متعدد الجنسيات، فلم نكن نلمس سوى التفاصيل المغربية من لهجة وألقاب وأسماء وأغان تراثية، والشخصية الوحيدة المغايرة للنسق كانت ذات لهجة مصرية!\n\nإن \"معذبتي\" نص قوي، سياسي صادم، رواية من الروايات الست المرشحة لنيل جائزة البوكر التي سيعلن عن فائزها بعد أشهر قلائل من الآن. اشتغل فيها صاحبها، وزير الثقافة المغربية الحالي، على فكرة عولمة التعذيب من خلال سجن متعدد الجنسيات.\n\nوقد عالجه في الأخير برغبة \"حموده\" في العيش بالبادية بعيدا عن صخب المدينة وإزعاجاتها، حيث يتزوج فتاة ريفية ويشتغل في حقل قريب من البيت.\n \nإن حبكة الرواية قريبة كثيرا من عوالم السيناريو السينمائي. وهي ميزة كثيرا ما اشتغل عليها الروائي بنسالم حميش، فهو يعيد قولبة \"الإرث\" التراثي والتاريخي القديم إلى نصوص حداثية.\n","2015-02-23T19:04:52.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1215\u002Fmedia\u002F19949\u002Fbinsalem hamiesh.jpg","بنسالم حميش والمعروف في المشرق بسالم حميش (مواليد 1949، مكناس) هو روائي وشاعر وأستاذ فلسفة مغربي، يكتب باللغتين العربية والفرنسية. عرف برواياته التي تعيد صياغة شخصيات تاريخية أهمها شخصية ابن خلدون في رواية العلامة وابن سبعين في هذا الأندلسي والحاكم بأمر الله الفاطمي في مجنون الحكم. في 29 يوليو 2009 عين بنسالم كوزير ثقافة في حكومة عباس الفاسي. ولد بمكناس، وتابع دراسته العليا بالرباط ثم التحق بالمدرسة التطبيقية العليا و بالسوربون بباريس. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلى الإجازة في علم الاجتماع سنة 1970، ثم على دكتوراه السلك الثالث سنة 1974، وعلى دكتوراه الدولة سنة 1983. اشتغل أستاذا مساعدا بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط. يعمل حاليا أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الفلسفة بالمدينة نفسها. التحق باتحاد كتاب المغرب سنة 1968. ساهم في تحرير «المجلة المغربية للاقتصاد والاجتماع»، وأصدر سنة 1971 مجلة «البديل» التي تم توقيفها سنة 1984. وفي سنة 1990 حصل على جائزة الناقد عن روايته «مجنون الحكم»، وعلى جائزة «الأطلس» للترجمة من السفارة الفرنسية بالمغرب سنة 2000 عن روايته «العلامة».","بنسالم حميش والمعروف في المشرق بسالم حميش (مواليد 1949، مكناس) هو روائي وشاعر وأستاذ فلسفة مغربي، يكتب باللغتين العربية والفرنسية. عرف برواياته التي تعيد صياغة شخصيات تاريخية أهمها شخصية ابن خلدون في ",[43],{"id":44,"text":45,"authorName":46},18263,"يا فيروز اصبري وصابري الله معك!.. وردت علي وهي ترفع شارة النصر: إذا لم يكن الله مع أمثالنا، فمع من يكون؟! مع من يكون؟!","سالم حميش",[48,55,62,68,74,81,88,94],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89741,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,30992,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23669,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":13,"views":73},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23575,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":79,"views":80},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21712,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20987,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":60,"views":93},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15450,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":99,"views":100},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15327,{"books":102},[103,106,114,122,130,138,146,153],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":61},71,326,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12764,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14834,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10983,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10767,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6946,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":110,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,7996,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12510]