
فسوق
تأليف عبده خال
عن الكتاب
قالوا إنها هربت من قبرها! ... منذ كانت صغيرة تتحرّش بالرجال، وتطفح ملامحها بسعادة الدنيا حين يحملها رجل بين يديه. تقدم لخطبتها عشرات الشبان، ورفض أبوها تزويجها. ربما كان يشخى أن يُفتضح أمر ابنته، ويعرف القاصي والداني أنها فقدت عذريتها، ويلحقه عارها. ... وبعد أن فاحت "رائحتها"، أقامت أمها حظراً صارماً على دخولها وخروجها... لكنها كانت دائماً قادرة على خداع الجميع: كانت تضع في سريرها وسائد تغطيها جيداً، وتنسلّ بعد منتصف الليل إلى عشاقها الكثر... تُغويهم، وتقضي الليل معهم.
عن المؤلف

اشتغل بالصحافة منذ عام 1982 وهو حاليا يشغل مدير تحرير جريدة عكاظ السعودية. درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة "ابن رشد" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة "ابن
اقتباسات من الكتاب
"المرأة مثل الرجل في مشاعِرها، فلا تقص جناحيها وهي تعلم أنك تقوم بهذا الفعل. طِرْ معها…"
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








