تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ديوان إيليا أبو ماضى
مجاني

ديوان إيليا أبو ماضى

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٧١٩
سنة النشر
2010
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٠٧٠

عن الكتاب

ترحل بنا امواج الحياة من شاطىء الي اخر.. تذوب أشياء, وتولد أشياء وتبقي أشياء تستعصي علي المحو, ومنها الاشعار الجميلة. قديكون حكم الحاضر علي الشعر والشاعر محفوظا بالمجاملة, وقد تكون محاكمة الماضي قياسا بالحاضر خاطئة إذا اسقطت حيثيات الظرف التاريخي, امل المستقبل فحكمة هو الاقوي والانقي لانه يغترف من مناحم الخلود بمعيار الظرف الانساني- ونحن الآن في المستقبل بالنسبة لإبداعات إيليا ابو ماضى فهي لا تملك امام عقولنا وذائقتنا إلا مقدراتها الذاتية.. فماذا قالوا, وماذا نقول بعدهم.. قال جبران خليل في مقدمته لديوان ايليا "التجريبي" او "التمهيدى" تذكار الماضي: ايليا ابو ماض شاعر وفي ديوانه هذا سلالم بين المنظور وغير المنظور, وحبال تربط مظاهر الحياة بخفاياها وكؤوس مملوءة بتلك الخمرة التي إن لم ترتشفها تظل ظمآنا حتي تمل الآلهة البشر فتغيرهم ثانية بالطوفان. ويرى زهير ميرزا أن أبا ماضي لم يستطع الخروج من طابع الشعر القديم، وكان من الطبيعي أن تكون مجموعة "تذكار الماضي" متواضعة المستوى باعتبارها من شعر البدايات وكان انتقال إيليا إلى أمريكا تحركا نحو قصيدة جديدة، ومحاولة للإفلات من القديم فظهرت روائع شعره بعد أن تسلح بثقافة أوسع وأعمق عربيا وغربيا.. أبدع "لم أجد أحدا" و "فلسفة الحياة" و "ابنة الفجر". ولقد ظل إيليا نجما ولا يزال في سماء الشعر العربي الحديث حتى وفات في بروكلن في 24 نوفمبر 1957م عن نحو سبعين عاما.. سعيدا بدوره في الحياة والشعر وإن ملأت غيوم الحيرة والتساؤلات حياته وفكره فأضاف إلى تألق الشعر حكمة الحكيم ونظرة الفيلسوف وشفافية النبي وفراسة القائد بل أصبح شعره وعاء لكل تلك السمات كما عبر عن ذلك في قصيدته "الشاعر": ارتقى الخلق وكانوا قبله لا يرتقونا واستمر الحسن في الدنيا ودام الحب فينا

عن المؤلف

إيليا أبو ماضي
إيليا أبو ماضي

ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!