[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fld7Zy7iIjwcVK5tZbFqZfEJvbd_a_49Aq_wOQP5ZyqI":3,"$fdUZAZ_K9nz09EVKQMQNMeiy_o9ExkoaPyKBoWNJulmc":118},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":64},12388,"الأعمال الشعرية الكاملة",1,"يبدأ الشعر لعبة مسلية، ثم ينتهي إلى لعبة خطرة يكاد الشاعر يدفع حياته ثمناُ لها. يبدأ الشعر في نزهة مدرسية عرضها السماوات والأرض، ثم يفضي إلى زنزانة عرضها متر ونصف وطولها متران ونصف. يبدأ الشعر على مقاعد الدراسة، مع حليب الصباح، والعشيقات الصغيرات، ومباريات كرة القدم، ثم يقود إلى الميادين الغاصة بالمتظاهرين والمعارك الدامية مع المرتزقة والمأجورة، وإلى أحلام اليقظة، والحب المسروق في غفلة من الزمن... تلك هي بإختصار تجربتي مع الشعر... إن الأشجار تموت واقفة كما يقولون، وإن مآثرة الشاعر هي أن يكون تلك الشجرة، ففي هذا العالم المجنون الذي تحاول السكاكين أن تصنع حكمته، والوحل الملوث أن يصوغ تيجانه، تبقى النشوة الكبرى في أن يجد الشاعر القدرة على أن يقول كلمة: لا... في وجه المد الطافح بالقذارة، والتفاهة والقسوة. وإذا لك يكن ثمة جواب على هذا السؤال الذي طرحه جان كوكتو ذات يوم: ( إن الشعر ضرورة، ولكن ليتني أعرف لماذا؟ )، فإن الجواب غير ضروري على الإطلاق. يكفي أن يكون الشعر ضرورة، وأن يفهم الشاعر هذه الحقيقة، وأن ينقل قناعته إلى الناس بواسطة الشعر وحده.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_kef52mhn.gif",1212,2006,"0","ar",0,1403,false,null,{"id":18,"nameAr":19},154,"إيليا أبو ماضي",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2545,"دار الرائي للنشر والتوزيع",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F154\u002Fmedia\u002F18490\u002FElia_Au_Madi.jpg","ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك نشر قصائد له في مجلات لبنانية صادرة في مصر أهمها \"العلم\" و\"الاكسبرس\" وهناك تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته \"الزهور\".\nفي مصر أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911م بعنوان \"تذكار الماضي\" وكان يبلغ من العمر 22 عاماً شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية فهاجر عام 1912م إلى أمريكا الشمالية وصل أولاً إلى مدينة سينسيناتي وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام 1916م وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة مرآة الغرب وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له اربعة أولاد.\nتعرف إلى عظماء القلم في المهجر فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية. في 15 أبريل 1919م قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر وهي\"مجلة السمير\" التي تبنت الأقلام المغتربة وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي وقام بتحويلها عام 1936م إلى جريدة يومية امتازت بنبضها العروبي. لم تتوقف \"السمير\" عن الصدور حتى وفاته بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.\nأهم الأعمال\nتفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها \"تذكار الماضي\" (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده. \"إيليا أبو ماضي\" (نيويورك 1918): كتب مقدمته جبران خليل جبران جمع فيه إيليا الحب والتأمل والفلسفة وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة. \"الجداول\" (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة. \"الخمائل\" (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً.","ولد إيليا ضاهر أبي ماضي في المحيدثة في المتن الشمالي في جبل لبنان ( جزء من سوريا الكبرى) عام 1889م وهاجر إلى مصر سنة 1900م وسكن الإسكندرية وأولع بالأدب والشعر حفظاً ومطالعة ونظماً. أجبره الفقر أن يترك",[31,34,37,41,45,48,51,54,58,61],{"id":32,"text":33,"authorName":19},27876,"إن كنت مكتئبا لعزّ قد مضى...هيــهات يرجعه إليك تندّم \nأو كنت تشفق من حلول مصيبة...هيــهات يمنع أن تحلّ تجهّم",{"id":35,"text":36,"authorName":19},27890,"أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا...أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى ؟ \nمَنْ ذا يكافئُ زهرةً فواحةً؟...أو من يثيبُ البلبل المترنما\nعُدَّ الكرامَ المحسنين وقِسهمُ...بهما تجد هذين منهم أكرما\nياصاحِ خُذ علم المحبة عنهما...إني وجدتُ الحبَّ علما قيما",{"id":38,"text":39,"authorName":40},35060,"أقلعنا عن الشغف و الحنين و عن تسمية الأشياء بأضدادها من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل و الجوهر، و دربنا الشعور على التفكير الهاديء قبل البوح.","محمود درويش",{"id":42,"text":43,"authorName":44},34450,"ما للعروبـةِ تبدو مثلَ أرملةٍ؟...أليسَ في كتبِ التاريخِ أفراحُ؟\nوالشعرُ ماذا سيبقى من أصالتهِ؟...إذا تولاهُ نصَّـابٌ ومـدّاحُ؟\nوكيفَ نكتبُ والأقفالُ في فمنا؟...وكلُّ ثانيـةٍ يأتيـك سـفّاحُ؟\nحملت شعري على ظهري فأتعبني...ماذا من الشعرِ يبقى حينَ يرتاحُ؟","نزار قباني",{"id":46,"text":47,"authorName":40},35235,"و كل ما في الأمر أني لا أصدق غير حدسي",{"id":49,"text":50,"authorName":19},27875,"ليست حياتك غير ما صوّرتها...أنت الحياة بصمتها ومقالها",{"id":52,"text":53,"authorName":40},35178,"_ ________\nيا أمه !\nلاتقلعي الدموع من جذورها\nخلّي ببئر دمعتين !\nفقد يموت في غد أبوه .. أو أخوه\nأو صديقه أنا\nخلي لنا ...\nللميتين في غد لو دمعتين... دمعتين !",{"id":55,"text":56,"authorName":57},26332,"وجيوشهم جرارةٌ\nلا لاستعادة موقعٍ .. أو مسجدٍ .. أو زهرة برية \nلكن لسحق مظاهرةْ\nولقتل طفلٍ مادرى \nأن الحنينَ إلى أبيه مؤامرة !","سميح القاسم",{"id":59,"text":60,"authorName":19},27902,"الفاعلين الخير لا لطماعة...في مغنم إنّ الجميل المغنّم \nأنت الغنيّ إذا ظفرت بصاحب...منهم و عندك للعواطف منجم",{"id":62,"text":63,"authorName":19},27873,"أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا...لولا الشعور الناس كانوا كالدمى",[65,72,78,85,91,98,105,111],{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89717,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":16,"avgRating":76,"views":77},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30768,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23647,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":83,"views":90},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23548,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21675,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20957,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":76,"views":110},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15417,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":116,"views":117},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15307,{"books":119},[120,123,130,138,146,151,157,161],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":16,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":77},71,326,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":16,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12542,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14640,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10812,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":83,"views":150},34698,"إيليا أبو ماضي - الأعمال الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363602177_.png",1135,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":155,"views":156},12354,"ديوان إيليا أبو ماضي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_m9ck7k0lah.gif",2,923,{"id":158,"title":159,"coverUrl":16,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":155,"views":160},231078,"أجمل ما كتب",741,{"id":162,"title":163,"coverUrl":16,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":155,"views":164},231079,"شرح ديوان إيليّا أبو ماضي",3451]