[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fG_2sprF-e8IQPjx0tRgnB4vusrK9fKMKYAO6TWjkgc4":3,"$f3XxdJvONV7T8TpmRB3axfWIzStAqciVPmPUUNFnlOsU":101},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},13249,"بين المعداوي وفدوى طوقان : صفحات مجهولة من الأدب العربي المعاصر",1,"\u003Cp>يضم هذا الكتاب سبعة عشرة رسالة كتبها الأديب والناقد المصري المعروف أنور المعداوي إلى الشاغرة الفلسطينية الكبيرة فدوى طوقان، وتكشف هذه الرسائل عن قصة حب صادقة وعفيفة نشأت بين الناقد المصري والشاعرة الفلسطينية، وقد اعترفت فدوى طوقان في شجاعة وأمانة بهذا الحب، ولا يكتفي هذا الكتاب الهام بما جاء في الرسائل من إشارات وأحداث، بل يكشف من خلال دراسة دقيقة شاملة للرسائل عن جوانب كثيرة أخرى في حياة فدوى طوقان وفي حياة المعداوي وفي حياة آخر من الأدبيات والأدباء العرب المعاصرين. ويعتمد الكتاب على منهج واضح هو مناقشة القضايا المختلفة للحياة الأدبية بمنتهى الصراحة وبدون أي محاولة لإخفاء شيء أو التستر على شيء، ذلك لأن مؤلف الكتاب الأديب الناقد رجاء النقاش يؤمن-كما أوضح في مقدمة الكتاب-بأن الحياة الأدبية العربية تعيش في جو من الكتمان وإخفاء الحقائق والحذر بصورة أساءت إلى الواقع الثقافي والواقع الاجتماعي على السواء، ولا يوجد حل أمام الأدب والإنسان في المجتمع العربي إلا عن طريق مواجهة المشاكل وعدم الهروب منها والكشف عنها في صراحة كاملة، وفي هذا الكتاب محاولة جادة وجريئة في هذا المجال، وهي محاولة تخترق حاجز التقليد والخوف في التفكير العربي، وتتحدى روح الحذر والتستر والمجاملة وإخفاء الحقائق في الأدب والحياة معاً. وهذه الطبعة الأولى للكتاب في هيئة الكتاب وقد تمت مراجعتها بدقة وخلت تماماً من أخطاء الطبعتين السابقتين.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1324994231.jpg",448,2009,"0","ar",4,2,812,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F13249",{"id":22,"nameAr":23},895,"رجاء النقاش",null,{"id":6,"nameAr":26},"فنون",{"id":28,"nameAr":29},3653,"دار المريخ للنشر",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},24316,5,"دوما أحث خطاى أن تمضى خلف ذلكم الرجل أتتبع ما يخطه قلمه هنا وهناك رائع جدا رجاء النقاش وأديب من الطراز الأول وناقد لا يشق له غبار وفريد في عصره لا يتناول إلا الأشياء الجميلة ولا يكتفي بذلك بل يضع عليها بصماته لتخرج لنا بهذا الشكل الجميل أسعدنى كثيرا حين كان له الفضل فى نشر رواية موسم الهجرة إلي الشمال عبر صفحات مجلة الهلال عام 1969 ودون إستئذان مرؤوسيه وقبل أن يولد الكثيرون منا وكتابة مقاله الرائع عام 1968 تحت عنوان (عبقرية جديدة فى سماء الرواية العربية ) تلك الرواية الرائعة والتى كتبها الطيب صالح ووصفها الأديب الفلسطينى جبرا ابراهيم جبرا بأنها رواية عربية حديثة وقد ذكر رجاء النقاش في مقالة حولها إنها قائمة على الدقة والإيجاز والشاعرية المرهفة والبعد التام عن الثرثرة والإستطراد وقد حملت بين أسطرها شعرا وفلسفة وشكا ويقينا ورمزا وواقعية ورؤية وطنية وإنسانية\nظللت أقرا وأتتبع مقالات رجاء النقاش لفتره طويلة فهو كاتب رائع وناقد مميز يجبرك على قراءه نتاجه وكتاباته يعجبنى إسلوبه الراقي والسلس وعذوبة مفرداته التي ينتقيها بعناية فائقة ونقده البناء وتحليلاته الرائعة والمبنية علي الموضوعية أيضا معظم كتاباته تتطرق للأدب والنقد ويتتبع مسيرة الأدباء العرب في سائر البلاد العربية ولعله قد كتب عن أدبائنا في رحاب السودان الجميل بشكل جيد تناول بعض أعمالهم وأخضعها لشى من الدراسة والتحليل وأعلن عبر صفحات بعض المجلات العربية بأن الأدب السودانى أدب مميز ولعله قد أنصف الكثيرين منهم لا أنسى ابدا إستعراضه لبعض قصائد محمد المهدى المجذوب وجزمه بشاعرية هذا الرجل وروعة قصائده أيضا وقد سجل إعجابه يومذاك بقصيدة محمد المهدى المجذوب الشهيرة نخلة النيل فى إشارة الى أم كلثوم إبان زيارتها للسودان في تلك الحقبة من الزمان إعجاب رجاء النقاش بشاعرية محمد المهدى المجذوب جعلته ينقب ويبحث هنا وهناك حتى عثر على رسائله الشهيرة والتى كان يسطرها إلي الأديبة العراقية ديزي الأمير والعلاقة التى نشات بينهما من خلال تلك المراسلات والتى شهدت سجالا حولها بين رجاء وديزى ولم يتوقف الامر عند هذا الحد وانتقلت المناوشات يومها الى بعض الصحف العربيه يومها رفض رجاء النقاش إعادة الرسائل ربما أن سبب إحتفاظه بها وتمسكه عائد إلي روعتها وجمال اللغه والإسلوب الذي سطرت به ورجاء النقاش نفسه لم ينفى هذا الشى وكلنا لا يختلف حول شاعرية محمد المهدي المجذوب ولعل الشرافة والهجرة خير شاهد على ذلك\nلكنى اليوم ما إن فرغت من قراءة رسائل الاديب المصرى الراحل والناقد الكبير أنور المعداوى إلى الشاعره الفلسطينيه فدوى طوقان والتي كان أيضا فضل نشرها عائد لرجاء النقاش بعد أن استاذن صاحبتها هذه المرة حتى شعرت بأمرين يتجاذبان نفسى أولهما الإحساس بالرضا التام والناتج عن جمال تلك الرسائل واللغة الشفافة والإسلوب العذب الذى كتبت به وربما من خلالها يمكنك أن تجزم بأن أنور المعداوي صاحب قلم رائع وإسلوب جميل فلغته سهله يسيرة وفيها شاعرية عاليه وخيال جامح ومثاليات لاتوجد هذه الأيام\nوالأمر الثاني محزن للغايه ليس من تلك الرسائل خرجت بهذا الإنطباع ولكن من تلك المقدمة والتى لم يكن رجاء النقاش موفقا فيها هذه المره كعادته فقد بنيت تحليلاته على مساله الإحتمالات فأتت مهزوزة جدا وكانت غير منطقية وبعيدة عن الواقع أيضا دعوني أقول مرة واحده إن رجاء النقاش إستغل علاقة الصداقة بأنور المعداوي إستغلالا خاطئا وسمح لنفسه بما لا يجوز له لا بحكم الأدبيات ولا خدمة النقد والأدب بصورة عامه وهذا شى لم نعتاده من ناقد بحجم رجاء وإن كان رجاء النقاش في تطرقه للحياة الشخصية لبعض من الأدباء يفعل ذلك تحت ستر وزعم إنه شى من أدب الإعتراف فهذا زعم خاطى ومردود عليه فلعل الإعتراف وعن الأمور الشخصية تحديدا والتى تخص كل فرد بصرف النظر عما إذا كان أديبا أو غير ذلك يجب أن ياتى بناء علي رغبة صاحبه هذا إن شاء وليس بتتبع طرق وإسلوب مخابراتي فى إستلال الأعتراف من الأفراد أو حتى عن طريق خداعهم أو إستغلال فرص غيابهم العادي مع إنهم يمكن أن يعودوا لينسفوا هذه المزاعم ويجدون مساحة يدافعون فيها عن أنفسهم لكن كيف يفعل الذى غادر دنيانا نهائيا\nلعل حياة الأدباء والمشاهير معروف عنها أنها تتسم بالسرية ومعظمهم يفضل أن يكون جميلا بالصورة التى يرسمها لهم القراء أو المشاهدين ومع ذلك أيضا فلاينسي رجاء إننا مجتمعات محافظة تعودت أن تعيش في جو من الكتمان وعدم الوضوح حين تتعلق المسائل بالإمور الشخصية لحياة الأفراد ونحن لانعيب علي إنسان أن يفعل ذلك ولعل إهتمام الغالبة منا يكون منصبا نحو نتاجهم الأدبى بصرف النظر عن الجوانب الشخصية وهم أناس مثل سائر البشر يخطئون ويصيبون أيضا ومن حقهم أن تكون لهم حياتهم الخاصه والمحاطة بالسرية كيفما يشاؤون الشى الذي إستغربه لرجاء النقاش وصفه لذلك الكتمان وعدم الوضوح بأنه يشكل عائقا كبيرا بالنسبة للدرسات الأدبية المعاصره ولعل جميعكم قد إطلع على بعض من هذه الدراسات ومعظمها يدور حول شاعرية الأديب أو ملكات الكاتب وإبداعاتهم وووووإلخ أي أن الجميع منا يسعون خلف القيم الجمالية ولا أعتقد أن معرفة بعض الجوانب الشخصية لأحد من الأدباء تهمنا في شي إن لم تكن نوعا من الفضول الغير مهذب أصلا عموما لا أعرف ما هى أهمية أدب الإعتراف بالنسبة لرجاء النقاش لأنه لم يتوقف عند هذا الحد بل عاب علي توفيق الحكيم أيضا نشره كتاب يحتوى بعضا من الرسائل التي وصلته فى حياته مستنكرا عليه إنه لم يصرح في رسائله عن كل ما يتصل بقلبه وعواطفه وأمتد به الأمر لأن يأخذ عليه أن كل تلك الرسائل قد جات خالية من رسائل النساء مستغربا أن يكون توفيق الحكيم قد عاش بعيدا عن مجتمع النساء ويتناسي للمرة الثانية أننا مجتمعات محافظة وفي ناحية أخري نجده يشير إشارات واضحه وصريحه إلى أهمية أدب الأعتراف ناعتا إياه بأنه معدوم أو شبه ذلك فلا أحد من أدبائنا يصرح ويبوح بشى لا أحد منهم يكشف عن جوانبه الشخصية والسؤال الذي يطرح نفسه هنا أين اعترافات رجاء النقاش أولا ؟\nلماذا تأخر هو حتى الآن ؟\nمع العلم بأن الذي يدعو إلى شي لابد أن يكون له فيه إسهاما مقدرا لا أن يقف موقف المرشد ومع ذلك نقول لرجاء النقاش نحن غنيون عن إعترافاتك ولعلنا معجبون بكتاباتك الأدبية أكثر من وقوفنا على جوانب الشخصية فهذه لاتهمنا فى شى ولن تغير فى مكانتك لدى قرائك ومحبيك\nلا أعرف لكن ربما يريد رجاء لكل هؤلاء الأدباء أن يمتلكوا جراءة جان جاك روسو أو أوسكار وايلد فإذا كانت إعترافات هؤلاء تلاقي صدي في مجتماعتهم الأوربية ووقعا حسنا في نفوس أقوامهم فإنها فى مجتمعاتنا تثير السخط علي هؤلاء الناس وربما تسسهم في محو صورهم الجميلة من أذهان البعض وربما يتحول الأمر إلى صراع أشبه ما يكون بالصراع الدائر والجدل القائم بين اللبراليون الجدد والاسلاميون الجوامد فيضيع القوم بين هؤلاء وتلكم لعلنا لم نتعود ذلك من رجاء النقاش أبدا ولعلها سابقة لا تليق بمنزلة هذا الأديب الكبير فمرة أخرى نراه يقتدي في أدب الإعتراف بدراسه إسرائيلية لمتتياهو بييليد وحين نعود لرسائل أنور المعداوى وفدوى طوقان وما كتبه رجاء حول تلك الرسائل من أن فدوى طوقان قد سلمته تلك الرسائل وأحتفظت ببعض منها كان يجب عليه أن لايشير الى ذلك صراحة طالما هى التى سعت له بالرسائل وأخبرته صراحة بأنها أخفت بعضا منها وربما فعل رجاء ذلك لشى فى نفسه لا أعرف هل أدب الإعتراف يمنح الحق لرجاء النقاش أن يعبث فى الحياة الشخصية لبعض هؤلاء الأدباء وهل أدب الإعتراف حجة واهية يتزرع بها رجاء أم أنه شى سيغدو حقيقة فى الغد القريب\nلعلنى أعجبت بتلك الرسائل كثيرا وكيف لا تكون مثار إعجاب وقد كتبت بيد أنور المعداوي صاحب النظرية النقديه الشهيرة ( الأداء النفسى في الفن ) وهى نظرية نقديه بحتة إستخدمها فى مسالة قياس الإنتاج الأدبى ومدي قيمته وجودته والشى الذى نعيبه على رجاء النقاش هو خوضه فى التفاصيل الدقيقه والشخصية لحياة أنور المعداوي فإذا كان المعداوي نفسه قد ثارت ثائرته حين كتب أحد الأدباء فى صحيفة مشهورة إنه مريض ومعتكف فى منزله ورد على ذلك المقال بقوة ونفى مساله مرضه وإعتزاله الأدب وإذا كان هذا الرجل حريصا جدا على كتمان بعض جوانب حياته فهل من العدل أن ننبش فى ماضيه بعد رحيله ولا نتخير منه الشى الحسن لقد خرج رجاء من تلك الدراسه بتحليلات نفسيه لأنور المعداوى على درجه كبيرة من السوء رغم أنه لايزال يتمسك بأن المعداوي كان من أعز أصدقائه عموما ما يبنى على الاحتمالات لا يمكن أن نعتمده إعتماد الصحة شأنه شأن الأمر المؤكد ويظل أنور المعداوي علما من أعلام مصر وأديب لاتسقط عنه تحليلات رجاء النقاش صفه الروعة وأعتقد أن رجاء النقاش لم يكن موفقا هذه المرة ","2015-08-02T07:23:26.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F895\u002Fmedia\u002F18147\u002F2743900.jpg","كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار بين الفترة الممتدة من عام 1961 حتى عام 1964، كما أنه كان رئيس تحرير للعدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى أيضا منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون","كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبا",[],[48,55,62,68,74,81,88,94],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89754,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31019,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23677,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":13,"views":73},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23588,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":79,"views":80},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21731,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21002,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":60,"views":93},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15467,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":99,"views":100},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15344,{"books":102},[103,106,114,122,130,138,146,153],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":61},71,326,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12805,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14861,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11008,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10787,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6971,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":110,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8015,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12527]