
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
مدرسة الأزواج
ترجمة طه حسين
4.0(٢ تقييم)•٤ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
ترتبط "مدرسة الأزواج" بــ"مدرسة الزوجات" بوشائج تربوية أدبية، ففي كلتا المسرحيّتين يدور الأمر حول التربية: تربية المرأة في مدرسة الزوجات، وتربية الرجل في مدرسة الأزواج. تتضمّن هذه المسرحية ثلاثة فصول نظمها "موليير" شعراً، وقد حقَّقت في تمثيلها نجاحاً باهراً، أمّا العنوان الذي وضعه لها فله مغزاة البعيد، إذ إنه يريد من كلمة "مدرسة" المسرحية التي يتعلّم فيها كل من يريد التعلّم.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

رانيا منير
١١/٦/٢٠١٤
عندما يذكر اسم موليير يخطر ببالنا مباشرة ذلك العاشق للمسرح الذي مات وهو واقف يمثل دوره في مسرحيته "المريض الواهم"، والذي لم يكن الفقر ولا الحاجة هما الدافع لالتحاقه بفرقة تمثيل جوالة وإنما دفعه حب التمثيل وعشق المسرح لهجر وظيفة في قصر الملك كانت كفيلة بأن تؤمن له حياة هادئة ناعمة لبقية حياته، فترك كل ذلك بل وأنفق ما ورثه من أمه لإنشاء فرقته المسرحية التي راح يتجول معها في أنحاء فرنسا يعرض المسرحيات متحدياً الفشل والافلاس والسجن إلى أن أصبح بعد عشر سنوات من التشرد، الفنان الساخر الذي ارتقى بالمسرح الفرنسي من مجرد الاضحاك والابتذال إلى مستوى الفن الأدبي الرفيع الذي وصله المسرح الانجليزي على يد شكسبير. كان موليير هو الأديب الذي تجرأ على كافة فئات المجتمع بنقده اللاذع، فسخر من رجال الكنيسة المنافقين ومن النساء المتحذلقات ومن الأطباء الفاشلين ومن الأرستقراطيين الأدعياء، لقد حارب التكلف في اللباس والكلام وفي جميع شؤون الحياة. فقد عاش في عصر كثر فيه التبجح والتصنع والتحذلق والكذب والمراءاة فجاءت مسرحيات موليير لتوجه صفعة لمجتمع تعود المجاملة والتزوير والكذب حتى في عواطفه..
في مسرحية "مدرسة الأزواج" يناقش موليير مفهوم الفضيلة الذي كان سائداً في عصره في القرن السابع عشر، مؤكداً أنها شيء لا يمكن فرضه بالقوة أو اكتسابه بالعنف والقسوة، وإنما هي شيء يمكن الحصول عليه بالحسنى واللين والتفاهم، ويمكن تثبيتها وتنميتها وتقويتها بالحرية والمنطق ومنح الثقة. جعل موليير الفرنسيين والعالم، وهم يضحكون يتأملون أغوار النفس البشرية وينفذون إلى خباياها.







