
كرسي قلاب
تأليف محمد صلاح العزب
عن الكتاب
المصريون هم الشعب الوحيد على مستوى العالم الذى يساوى بين رئيس الجمهورية وسائق الميكروباص، فنحن نصرخ كل عام في عيد العمال: المنحة يا ريس، ونصرخ كل يوم عندما تأتي محطتنا: على جنب يا ريس. في البداية يسير زميلنا السائق بهدوء، ويشغل أغنية لمحمد ثروت، ثم يزيد من سرعة السيارة، فيقلق الركاب ويصيحون: بالراحة يا ريس. لكن مفيش بالراحة. يخاف الركاب، وتقول سيدة عجوز تجلس على الكرسي القلاب: يا ابنى حرام عليك.. بالراحة. فيوقف السيارة على جانب الطريق، ويغلق أبوابها بالموسوجر، ويقف في الناس خطيبا: الإخوة والأخوات، لقد حققنا خطوات ملموسة في سبيل الوصول إلى الموقف، وإنني بعد تجارب ودراسات عديدة أقول للحاجة اللي ورا: إنتي متعرفيش احنا علينا أقساط قد إيه. قبل النهاية بقليل يقولون: "كفاية"، لكن السائق لا يتوقف، ويأخذ غرزاً ومنحنيات بالسيارة، حتى تبدأ أجزاؤها في التطاير: المرايات، ثم السقف، ثم الأبواب، وهو يسير بسرعته القصوى، ويصرخ الجميع: على جنب يا اسطى.. على جنب يا ريس... وما من مجيب.
عن المؤلف

روائي مصري شاب من الأسماء التي خلقت لنفسها حضورا واسعا في الوسط الأدبي بالرغم سنه الصغير نسبيا.." لونه أزرق بطريقة محزنة".."وقوف متكرر" .."سرداب طويل يجبرك سقفه علي الإنحناء" ..وأخيرا "سرير الرجل الإي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








