تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قراءات مسمومة
مجاني

قراءات مسمومة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٢٦
سنة النشر
2009
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٦٩

عن الكتاب

في براعة ودقة شديدتين بدأت تصفية القضية الفلسطينية وتفكيكها في لمح البصر ببركة تنظيم القاعدة، فالبيان الأول الذي قدمه لنا أيمن الظواهرى في جزيرته المفضلة وصم المقاومة الفلسطينية بالإرهاب ومنحها بلا فخر ختم القاعدة وعلامة الجودة وشهادة الأيزو، ولا أعلم من أشار عليه في هذا التوقيت تحديداً بمنح بركاته للمقاومة الفلسطينية وتحويلها في غمضة عين من أنبل حركة تحرير وكفاح وطنى في مواجهة الاستيطان والاستعمار الإسرائيلي إلى أحد فروع تنظيم القاعدة الموصومة بالإرهاب وفقدانها ميراث تاريخ طويل من تعاطف المجتمع الدولي الذي لم يسمن أو يغني من جوع بدوره، لكنه أضفي قدراً من الشرعية على ادائها المسلح، وبالتالى فالمسألة لا تحتاج إلى ذكاء لمعرفة المستفيد الأول من بيانات الظواهري لدعم حماس مع تصاعد نغمة العداء لتوجهها الإسلامي بفعل مراسم وطقوس انتحارها السياسي على أسوار غزة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Mai Elkordy
Mai Elkordy
٤‏/١‏/٢٠١٣
كتاب يجعلك تختلف مع ما قاله النفري "كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة".. علاء لطفي في "ختم القاعدة" يثبت أنك عندما تفهم لن تعجز عن التعبير.. ويأتي هذا الكتاب في أحد أدق وأصعب فنون الكتابة الصحفية وهو كتابة العمود الصحفي، وهو فن بقدر ما صنع أسماء لامعة في عالم الصحافة والنشر بقدر ما سقط منه أسماء كثيرون لم يتركوا بصمة أو أثر في وعي القارئ، ومن هنا تأتي الصعوبة ويكمن المستحيل، لكن المفاجاة أن الكتاب قد حصل بالفعل على جائزة قبل أن يكون له وجود أو أثر بين ثنايا ماكينات الطباعة، فالكاتب حاصل على جائزة الراحل مجدي مهنا في كتابة العمود الصحفي في أول دورة لها عام 2008م.. ويأخذنا الكتاب في فصوله الخمسة إلى رحلة فكرية تستخدم منهج ديكارتي تشكيكي يستلهم أدواته من مدرسة العصف الذهني بإثارة الأفكار وتنشيط الوعي السياسي في ملفات وقضايا ذات أبعاد سياسية خارجية وداخلية مشدودة جميعها برابط خفي لا يرى بالعين المجردة إلى حس وطني عروبي لا مثيل له، يقارع الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق من خلال قراءة نقدية لزعامات تاريخية تجمدت، وأحداث سياسية ولت منذ سنوات مع انتقال الزعامة الأمريكية إلى باراك أوباما، وقد تجده في أحيان كثيرة يطرح رؤية مقاربة لرؤية أوباما لكنه يبدو متأكداً جازماً قاطعاً بأن السياسات الأمريكية نتاج مؤامرة مستقرة وممتدة تنتقل من إدارة لأخرى على مدى سنوات وعقود طوال.. ولأن الكاتب مسكون بالأمن القومي نراه ينتقل في براعة ورشاقة إلى بين قضايا الخارج والداخل ليفضح المزايدات المستمرة ليل نهار في سخرية سياسية تفجر داخلك ابتسامة غيظ أحيانا لا تخلو من المرارة، لكنك لا تملك أن تتركه من يدك دون أن تكمله، فهو يكشف لك عن أسماء لامعة في عالم الفكر السياسي إستهواها بريق الفوضى الخلاقة فأصبحت تمارس التضليل على نمط تحليل "الحجرة السوداء" وأصبحت الفوضي تجارتهم يتربحون منها. لكن أخطر ما توقف عنده الكتاب هو أحداث الفتنة الطائفية التي تتجدد كل يوم وكل ساعة ويصفها بأنها إستراتيجية منتظمة تحمل اسم "بيكو" تلك الشخصية المحورية التي تستنسخ ذاتها من حين لآخر. لكنه يشدد على أن كل السيناريوهات المطروحة لتفكيك الوطن يكون العنصر الداخلي فيها هو حجر الزاوية سواء للنجاح أو الفشل، محذرا من جماعات المراهقة السياسية التي تتخذ من شعارات الديمقراطية ستار وذريعة لإشعال الفتن والمؤامرات، ويري أن طوق النجاة المشروع والوحيد هو التخلص من أبواق المصالح الضيقة التي لا تراعي حق المجتمع والوطن وحاصرت نفسها خلف أسوار قرى المنتجعات السياحية تحارب من أجلها فقط وتنتفض فداء لها وتقدم للفكر القاعدي فوق طبق من ذهب كل مبررات الكراهية السوداء.