[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f0awe9jUVNoTMMtPdX9rQLcdbnjQonK0JS1KKN7eSg_o":3,"$fhJbNM9Sm0Jgr0bfw8ny1TFhBkzRpm3k9pCoMkhESKTs":125},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":10,"visibleEbook":19,"hasEpub":18,"epubUrl":10,"author":20,"translators":10,"editors":10,"category":23,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":57,"quotes":61,"relatedBooks":71},13998,"حديث الأربعاء",1,"وإنما أسمى هذه الأسطر مقدمة لأن الناس تعودوا تسمية مثلها مثل هذا الاسم، فليست هى فى حقيقة الأمر مقدمة وما كان مثل هذا السفر ليحتاج إلى مقدمة، وقد قرأ الناس فصوله كلها فى \"السياسة\" و\"الجهاد\" فهم يعرفونها بأنفسهم ولا يحتاجون إلى أن يقدمها إليهم أحد. وما كان هذا السفر ليحتاج إلى مقدمة وأنت لا تكاد تقرأ فصلا من فصوله إلا وجدت فيه مقدمته الخاصة.\r\n\r\nما كان هذا السفر ليحتاج إلى مقدمة فأنا أسميه سفراً لا لشئ إلا لأنه مجلد يجمع طائفة من الصحف قد ضم بعضها إلى بعض، فأنت تستطيع أن تسميه سفراً، وأنت تستطيع أن تسميه كتاباً لأن هذه التسمية صحيحة صادقة من الوجهة اللغوية الخالصة، وهى إن صحت وصدقت من هذه الوجهة فهى ليست صحيحة ولا صادقة بالقياس إلى الصورة التى أتصورها لما أسميته بحق سفراً أو كتاباً. ليست هذه الصحف التى أقدمها إليك سفراً ولا كتاباً كما أتصور السفر والكتاب. فأنا لم أتصور فصوله جملة، ولم أرسم لها خطة معينة ولا برنامجاً واضحاً قبل أن أبدأ فى كتابتها، وإنما هى مباحث متفرقة كتبت فى ظروف مختلفة وأيام متقاربة حيناً ومتباعدة حيناً آخر، فلست تجد فيها هذه الفكرة القوية الواضحة المتحدة التى يصدر عنها المؤلفون حين يؤلفون كتبهم وأسفارهم.\r\n\r\nبل أنا أذهب إلى أبعد من هذا فأحدثك فى غير تحفظ ولا احتياط: أنى مهما أكن قد تكلفت فى هذه الفصول من جهد ومشقة فإنى لم أعن بها العناية التى تليق بكتاب يعده صاحبه ليكون كتاباً حقاً، إنما هى فصول كانت تنشر فى صحيفة سيارة ليقرأها الناس جميعاً فينتفع بقراءتها من ينتفع ويتفكه بقراءتها من يتفكه، ولم يكن بد لكتابتها من أن يتجنب التعمق فى البحث والإلحاح فى التحقيق العلمى، إذ كانت الصحف السيارة لا تصلح لمثل هذا.\r\n\r\nوكنت أرجو أن تتيح لى الأيام شيئاً من فراغ البال يمكننى من استئناف النظر فى هذه الفصول وتهيئتها للجمع والنشر، ولكن الأيام لم تتح لى ما كنت أرجو وما أحسب أنها ستتيحه لى قبل أمد بعيد. وأخذ الناس يلحون على، وتجاوز بعضهم الإلحاح إلى اللوم، فكتب إلى ينكر على أنى أذنت بجمع القصص التمثيلية فى كتاب، وأبطأت فى جمع أحاديث الأربعاء، ويسألنى أكان مصدر هذا ازدراء للأدب العربى وإسرافاً فى حب الأدب الأجنبى.\r\n\r\nكلا يا سيدى الأستاذ! إنما كان هذا ضناً بالأدب العربى وإكباراً له أن تنشر فيه فصول ناقصة شديدة الحاجة إلى الإصلاح، وإذ كنتم قد ألححتم من جهة وأبت الظروف على ما كنت أريد من جهة أخرى فدونكم هذه الفصول كما كتبت وكما نشرتها السياسة، لم أغير فيها حرفاً، ولم أضف إليها شيئاً، ولم أصلح مما فيها من الخطأ قليلا ولا كثيراً، قد نشرتها صحيفة سيارة فأصبحت حقاً لكم فأنا أرد إليكم هذا الحق ولست أسألكم إلا شيئاً واحداً: وهو ألا تنظروا إليها نظركم إلى كتاب فى الأدب العربى قد فرغ له صاحبه وعنى بتحقيقه وتمحيصه.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mhcn9bb5gh.gif",807,null,"0","ar",3.7,7,5,20,2392,false,0,{"id":21,"nameAr":22},377,"طه حسين",{"id":6,"nameAr":24},"فنون",{"id":26,"nameAr":27},3661,"دار المعارف",[29,37,42,47,52],{"id":30,"rating":15,"body":31,"createdAt":32,"user":33},10154,"\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">اشترى قصيدة فكانت تجارة رابحة!\u003C\u002Fspan>\n\nيحكى أن مروان بن أبي حفصة مر يوماً برجل من باهلة وهو ينشد جماعة قصيدة له، كان قد أنشأها في مدح مروان بن محمد الأموي، قبل أن يبلغ هذا الشاعر الخليفة بقصيدته، فاستمع مروان لهذه القصيدة فأعجبته وكان أولها:\nمروان يابنَ محمدٍ أنت الذي ** زيدَتْ بهِ شرفاً بنو مروانِ\nفلما فرغ الشاعر من إنشاد قصيدته، تبعه صاحبنا إلى بيته، وقال له: إنك لم تظفر من هذه القصيدة بما كنت تريد، فقد قتل مروان وذهبت دولته، فبعني هذه القصيدة، لأنتحلها لنفسي، وتفوز أنت بشيء من المال، قال الرجل: قد فعلت. فساومه مروان، وانتهيا إلى ثلاث مئة درهم، ثم استحلف مروان صاحبه بالطلاق والأيمان المحرجة ألا يذكر القصيدة ولا يرويها ولا ينسبها إلى نفسه، فحلف الرجل، وانصرف مروان إلى بيته، فغير القصيدة، وزاد فيها، ونقص منها، وحولها إلى معن بن زائدة، فقال:\nمعن بن زائدةَ الذي زيدتْ بهِ ** شرفاً إلى شرفٍ بنوا شيبان\nووفد بها على معن، فملأ يديه، وأقام عنده مدة، حتى أثرى.\n","2014-06-07T11:49:44.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":38,"rating":15,"body":39,"createdAt":40,"user":41},10153,"\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">فرقهما الشعر وجمعها القبر !\u003C\u002Fspan>\n\nيحكى أن حماد عجرد أصابته علة طالت عليه ووصل نعيه إلى بشار بن برد، وكانا يتهاجيان كثيراً، ولم يكن حماد قد مات، فقال بشار:\nلو عاش حماد لَهَونَا به ** لكنه صار إلى النار\nقالوا: فبلغ هذا البيت حماداً وهو عليل، فقال:\nنُبِّئتُ بشاراً نعاني وللشَّر *** براني الخالقُ الباري\nيا ليتني مِتُّ ولم أهجُه *** نعم ولو صِرتُ إلى النار\nوأي خِزيٍ هو أخزى من أن *** يقال لي: يا سابَّ بشارِ\nثم مات حماد، وقتل بشار على يد المهدي، فدفن بشار مع حماد في مكان واحد,. قالوا: فمر بهما شاعر من شعراء البصرة، كان يهاجي بشاراً، يقال له أبو هشام الباهلي، فوقف على قبريهما، وقال هذه الأبيات:\nقد تبع الأعمى قفا عجردٍ ** فأصبحا جارينِ في دار\nقالت بقاع الأرض لا مرحباً ** بقُرْب حماد وبشارِ\nتجاورا بعد تجافيهما ** ما أبغض الجار إلى الجار!\nصارا جميعاً في يدي مالك ** في النارِ، والكافرُ في النار\n","2014-06-07T11:26:52.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},{"id":43,"rating":15,"body":44,"createdAt":45,"user":46},10152,"\u003Cspan style=\"font-weight:bold;\">قصة نخلتي حلوان\u003C\u002Fspan>\n\nكان الشاعر مطيع بن إياس قد قال أبياتاً في جارة له أحبها في الري ثم اضطر ففارقها فلما كان في طريقه مر بعقبة حلوان، فجلس يستريح إلى نخلتين هناك وذكر صاحبته فقال:\nأسعِداني يا نخلتي حلوان ** وابكيا لي من رَيبِ هذا الزمانِ\nواعلما أن رَيبهُ لم يزل يفْـ ** ـرُقُ بين الأُلافِ والجيرانِ\nولعمري لو ذقتما ألم الفر ** قةِ أبكاكما الذي أبكاني\nأسعِدَاني وأيقِنا أنّ نحساً ** سوف يلقاكُما فتفترقانِ\nوقد جعلت هذه الأبيات لنخلتي حلوان تاريخاً وذكرى بين الأدباء والشعراء. قالوا: أراد المنصور أن يقطعهما، فلما أنشد هذا الشعر كره أن يكون النحس الذي يفرق بينهما. وأراد المهدي أن يقطعهما، فنهاه المنصور عن ذلك. قالوا ومر الرشيد بحلوان وهو ذاهب إلى طوس، فهاج به الدم، ووصف له الطبيب جُمّاراً، فلما سئل الدهقان أشار إلى النخلتين، ولم تكن في حلوان غيرهما، فقطعت إحداهما، ثم مر الرشيد بالأخرى، فرأى عليها هذه الأبيات، فندم وقال: لو علمت أن هذه الأبيات قيلت في هاتين النخلتين ما عرضت لهما، ولو قتلني الدم.\n\n","2014-06-07T11:24:38.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},{"id":48,"rating":15,"body":49,"createdAt":50,"user":51},10151,"\n\n[rtl]لا يمكن فهم أدب العرب سواء في الجاهلية أو الإسلام إلا من خلال فهم تاريخهم والظروف السياسية والاجتماعية التي أنتجت هذا الأدب. في هذه الأحاديث يوجز لنا طه حسين تاريخ العرب كما تعكسه مرآة أدبهم، بدءاً بالشعر الجاهلي إلى الغزل في العصر الأموي منتقلاً في الجزء الثاني لمجون وعبث العصر العباسي وانتهاء في الجزء الثالث بمواضيع متنوعة تصور لنا الحياة الأدبية والمعارك التي كانت تدور في زمن طه حسين ومعاصريه.[\u002Frtl]\n[rtl].[\u002Frtl]\n","2014-06-07T11:10:52.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},{"id":53,"rating":15,"body":54,"createdAt":55,"user":56},10119,"منذ أن اقتنيت كتب طه حسين \"حديث الأربعاء\" بأجزائه الثلاثة  وأنا أشعر برهبة تجاهه وأتساءل هل سأقرأه حقاً أم أنه سيرهبني كغيره من كتب الأدب العربي القديمة وسيبقى عصياً علياً. لكني ما إن اعتزمت قراءته  وبدأت بالفهرس عله يعطيني فكرة عما أنا مقبلة عليه من وجبة دسمة فإذا بالفهرس يشمل أسماء مجموعة شعراء سبق وأن سمعت بهم وقرأت شيئاً لهم وبدا لي أني أمام وجبة شهية ولا سيما عندما أقرأ عنوان \"الغزلون وأخبارهم\" أو \"زعيم الغزلين عمر بن أبي ربيعة\" فهذه ولا شك مواضيع محببة ومن لا يرغب بالاستماع لقصص العشاق عبر التاريخ..\n\nبدأت بقراءة الكتاب وإذ بالفصول الأولى تبدو لي مملة بعض الشيء وتذكرني بأسلوب المناهج الدراسية:\"اشرح القصيدة الجاهلية التالية\" ولا سيما حديثه المطول مع صديقه المفترض والأخذ والرد بينهما لإثبات أن الشعر الجاهلي ليس شعراً ميتاً وإنما يمكن قراءته في العصر الحديث والاستمتاع بمعانيه وألفاظه والتغلب على صعوبتها من خلال ترجمة الشعر العربي القديم إلى اللغة العربية الحديثة كما ترجم الفرنسيون بعض آثارهم في القرون الوسطى إلى اللغة التي يألفونها الآن.. وهكذا تجد نفسك تدريجاً متورطاً ومستمتعاً مع طه حسين في رحلة تبدو شاقة في البداية مع بعض القصائد الجاهلية التي يشرحها ويقرب صورها ومعانيها من أذهاننا لنصل بالتدريج لقصائد أقل صعوبة وأيسر معاني.\nفهو عندما يقرأ لنا قصيدة لشاعر جاهلي كالشاعر لبيد يرينا كيف يمكن من خلال قصيدة واحدة لشاعر أن يصور تصويراً صادقاً حياة نفسه وحياة قومه وحياة جيله من العرب في عصره. وقد أعجبني تعليل طه حسين لرغبتنا في قراءة الأدب العربي القديم رغم ما فيه من صعوبة فضلاً عنه كونه: \"قواماً للثقافة، وغذاء للعقول، لأنه أساس الثقافة العربية، فهو مقوم لشخصيتنا، محقق لقوميتنا، عاصم لنا من الفناء في الأجنبي، معين لنا على أن نعرف أنفسنا\". هذه كلها لا شك أسباب كافية ولكن ما يدفعنا لقراءة الشعر رغم غرابته عن لغتنا المعاصرة هو ذلك الحنين والاشتياق للشعر القديم الذي تطلبه نفوسنا وإلا بما تفسر استمتاعنا بقراءة الشعر العربي القديم بصوت مرتفع حتى وإن لم نفهم بعض معانيه وإنما تكفينا وقع تلك الألفاظ الجزلة والموسيقا القافية الموحدة لتحرك شيئاً في أعماق نفوسنا يذكرنا بجذورنا وانتماءنا..\n\n","2014-06-06T12:26:33.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},{"id":21,"name":22,"avatarUrl":58,"bio":59,"bioShort":60},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F377\u002Fmedia\u002F9145\u002Ftaha-hussein-2.jpg","طه حسين عميد الأدب العربي هو أديب ومفكر مصري تمكن من النبوغ والتفوق في إثبات ذاته على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهها في حياته، والتي يأتي في مقدمتها فقدانه لبصره، وهو ما يزال طفلاً صغيراً ولكنه أثبت بمنتهى الصمود، والقوة أن الإنسان لا يجب أن يوقفه عجزه أمام طموحه، بل على العكس من الممكن أن يكون هذا العجز هو عامل دفع وقوة، وليس عامل إحباط، وهو الأمر الذي حدث مع هذا الأديب العظيم الذي على الرغم من رحيله عن هذه الدنيا إلا أن الأجيال الحديثة مازالت تتذكره ومازالت كتبه واقفة لتشهد على عظمة هذا الأديب العظيم. كان لطه حسين أفكار جديدة متميزة فطالما دعا إلى وجوب النهضة الفكرية والأدبية وضرورة التجديد، والتحرير، والتغيير، والاطلاع على ثقافات جديدة مما أدخله في معارضات شديدة مع محبي الأفكار التقليدية، وكانت من أفكاره أيضاً دعوته للحفاظ على الثقافة الإسلامية العربية مع الاعتماد على الوسائل الغربية في التفكير. شغل الدكتور طه حسين العديد من المناصب، والمهام، نذكر منها عمله كأستاذ للتاريخ اليوناني، والروماني، وذلك في عام 1919م بالجامعة المصرية بعد عودته من فرنسا، ثم أستاذاً لتاريخ الأدب العربي بكلية الآداب وتدرج فيها في عدد من المناصب، ولقد تم فصله من الجامعة بعد الانتقادات، والهجوم العنيف الذي تعرض له بعد نشر كتابه \"الشعر الجاهلي\" عام 1926م، ولكن قامت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاقد معه للتدريس فيها. وفي عام 1942 أصبح مستشاراً لوزير المعارف ثم مديراً لجامعة الإسكندرية حتى أحيل للتقاعد في 16 أكتوبر 1944م، وفي عام 1950 أصبح وزيراً للمعارف، وقاد دعوة من أجل مجانية التعليم وأحقية كل فرد أن يحصل على العلم دون حصره على الأغنياء فقط \" وأن العلم كالماء، والهواء حق لكل إنسان\"، وهو ما قد كان بالفعل فلقد تحققت مجانية التعليم بالفعل على يديه وأصبح يستفاد منها أبناء الشعب المصري جميعاً، كما قام بتحويل العديد من الكتاتيب إلى مدارس ابتدائية، وكان له الفضل في تأسيس عدد من الجامعات المصرية، وتحويل عدد من المدارس العليا إلى كليات جامعية مثل المدرسة العليا للطب، والزراعة، وغيرهم. أثرى طه حسين المكتبة العربية بالعديد من الأعمال والمؤلفات، وكانت هذه الأعمال الفكرية تحتضن الكثير من الأفكار التي تدعو إلى النهضة الفكرية، والتنوير، والانفتاح على ثقافات جديدة، هذا بالإضافة لتقديمه عدد من الروايات، والقصة القصيرة، والشعر نذكر من أعماله المتميزة \" الأيام\" عام 1929م والذي يعد من أشهر أعماله الأدبية، كما يعد من أوائل الأعمال الأدبية التي تناولت السيرة الذاتية.(less)","طه حسين عميد الأدب العربي هو أديب ومفكر مصري تمكن من النبوغ والتفوق في إثبات ذاته على الرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهها في حياته، والتي يأتي في مقدمتها فقدانه لبصره، وهو ما يزال طفلاً صغيراً ولكنه",[62,65,68],{"id":63,"text":64,"authorName":10},21178,"لم يكن عمر بن أبي ربيعة يفهم من موسم الحج إلا أنه معرض إسلامي للجمال، وكان إذا اقترب الموسم اتخذ أجمل ما كان يستطيع من زينة وظهر في مظهر الفتوة والقوة، وفارق مكة فتعرّض للحجيج في طريق المدينة والشام والعراق يتلمس نساءهم، ويتبين هوادجهن، فإذا وافى الحجيج مكة وغيرها من مواضع المناسك، كان عمر قد أحصى النساء اللاتي يجب أن يكون بينه وبينهن لقاء أو حديث أو مكاتبة، وكانت له رسل تعمل في ذلك فتأتيه المواعيد في مكة حيناً وفي منى حيناً آخر، وكانت أحب ساعات الدهر إليه أوائل الليل من أيام الموسم حين ينتهز النساء فرصة الليل فيخرجن للطواف. هنالك كان عمر يترصدهن ومنهن من كانت تترصده. فتبتدئ الأحاديث لتتم بعيداً عن البيت حتى إذا انتهى الموسم وأزمع الحجيج العودة إلى بلادهم، رأيت عمر مقسماً بين نساء المدينة ونساء الشام ونساء العراق، يشيع هذه ثم يعود فيشيع تلك، ثم يترك هاتين ليشيع امرأة أخرى. وهو لا يفرغ من تشييع امرأة إلا قال الشعر الجيد يسبقها إلى موطنها، ولا يلبث أن يسقط بين أيدي المغنين فإذا هو مصدر للهو والطرب لهذه الأرستقراطية المترفة من أبناء قريش والأنصار. فكان موسم الحج موسم شعر وغناء في الحجاز.",{"id":66,"text":67,"authorName":10},21177,"أوصيكم بالشعر خيراً!\n\nيحكى أن الحطيئة حين حضره الموت وسأله من حوله أن يوصي، أوصاهم بالشعر خيراً!",{"id":69,"text":70,"authorName":10},21176,"أصدق بيت قالته العرب هو للحطيئة:\n\nمن يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ *** لا يذهب العرفُ بين الله والناس",[72,79,85,92,98,105,112,118],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89697,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":10,"avgRating":83,"views":84},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30572,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23628,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":90,"views":97},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23535,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21642,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":110,"views":111},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20932,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"avgRating":83,"views":117},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15393,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"avgRating":123,"views":124},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15292,{"books":126},[127,130,137,145,153,160,166,172],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":10,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":84},71,326,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":10,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":136},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12386,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14494,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10692,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":22,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif",6,32,3794,{"id":161,"title":162,"coverUrl":163,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":164,"views":165},19832," في الشعر الجاهلي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7i341aeg55.gif",21,842,{"id":167,"title":168,"coverUrl":169,"authorName":22,"ratingsCount":123,"readsCount":170,"views":171},19253," الفتنة الكبرى: عثمان الجزء الأول ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n64731hb14.gif",19,1591,{"id":173,"title":174,"coverUrl":175,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":170,"views":176},19252," الفتنة الكبرى: علي وبنوه \"الجزء الثانى\" ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ij300ef65a.gif",852]