
الصفحات السود لمدرسة والحداثة والتنوير
تأليف محمد عبد الشافي القوصي
عن الكتاب
في أجواء المثقفين ودروب الفكرين وتيارات السلف والمحدثين كثر الحديث عما اسموه بالحداثة والتغريب، وعاشت الأمم والشعوب العربية في عصرها الحديث وعهدها القريب بين شقى الرحى.. فتتعددت وتضادت المفاهيم والرؤى وإختلط الحابل بالنابل، وظهرت الكثير من الشخصيات والعقليات مم مختار فى دورها إن كان إضافة للإمام أو خلخلة للهوية وإضاعة لها. وفي هذا المضمار نقف مع هذا الكتاب الذى بين يدينا يطلعنا مؤلفه(محمد الشافى القوصى) بعض مما أسماه الصفحات السود لمدرسة التغريب والحداثة والتنوير.. يستعرض فيه طوفان المذاهب والنظريات الوافدة، والعواصف المسلطة على اللغة العربية ومقيميها، وكذلك من أسماهم بزنادقة الشعر الحديث.. ولا ينسى أن يعرج إلى الحديث عن الجوائز والمنح وأسرارها. أيضاً يتعرض للعنصر البشرى فى هذه المنظومة ويمثله مفاصرى ومدافعى التغريب ومنهم من حظر بمكانات عالية و درجات سامية فى دوائر الأدب والفكر.. ويذكر منهم على سبيل المثال الدكتور "طه حسين" والدكتور "لويس عوض" وقد يصطدم البعض مما يقرأ ولكن الجدير بالإهتمام أن ماورد فى هذه الصفحات لم يكن لكمات تقذف دون دلائل وإنما أوردها المؤلف بل إستخرجها من مؤلفات وراجع تم ذكرها فى كتابه.. فهى كلمات دائما مصحوبة بالبراهين.
عن المؤلف
كاتب صحفي، وباحث، وأديب، ومترجم.عضو اتحاد كتَّاب مصر. عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية. وعضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة. عمل في كثير من الصحف العربية والأجنبية. له حوالي (ثلاثين كتاباً) في الأ
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








