تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العطر .. قصة قاتل
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

العطر .. قصة قاتل

3.7(٥ تقييم)١٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٦٤
سنة النشر
2009
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬١٤٣

عن الكتاب

في عصر لا يفتقر إلى النوابغ والسفلة، عاش في فرنسا القرن الثامن عشر رجل من أكثر الكائنات نبوغاً وسفالة، رجل ستُسرد حكايته هنا؛ كان اسمه جان بابتيست غرينوي، وإذا كان اسمه قد صار نسبياً منسياً، خلافاً لأسماء النوابغ السافلة الأخرى على غرار دي ساد، سانت جوست، فوشيه، نابليون وغيرهم، فليس لأنه كان دونهم عنجهية وإحتقاراً للإنسانية ولا أخلاقية، بل لأن نبوغه وولعه حُشرا في حقل لا يترك في التاريخ إلا النزر اليسير من الأثر، ألا وهو حقل الروائح الطيّار...

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

K
Khalid Books
١٥‏/١١‏/٢٠٢٢
"العطر: قصة قاتل" هي رواية للكاتب الألماني باتريك زوسكيند، نُشرت لأول مرة في عام 1985. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أبرز أعمال زوسكيند وقد حازت على شهرة عالمية واسعة، وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي ناجح. تدور الرواية حول شخصية جان باتيست غرونوي، وُلد في فرنسا في القرن الثامن عشر بموهبة فريدة للشم لا تضاهى. يمتلك غرونوي قدرة استثنائية على التعرف على الروائح واستخراجها وتكوين العطور. ومع ذلك، فهو شخصية معزولة اجتماعيًا ومنبوذة، وتتطور قصته بشكل مأساوي حين يبدأ في استخدام موهبته في البحث المهووس عن "العطر الأمثل". تستكشف الرواية موضوعات مثل الهوس، الجمال، والفن، وتتعمق في الجوانب النفسية والأخلاقية لشخصية غرونوي. يُظهر زوسكيند في "العطر" كيف يمكن للبحث عن الكمال أن يؤدي إلى الجنون والتدمير. يتميز أسلوب الكتابة في الرواية بوصفه الغني والمفصل للروائح والأجواء، مما يجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش داخل عالم الرواية. يُعتبر "العطر" عملاً أدبيًا فريدًا يجمع بين الواقعية التاريخية وعناصر الخيال. تُعد "العطر: قصة قاتل" قراءة مثيرة لمحبي الروايات النفسية والأدب الذي يستكشف الطبيعة البشرية بشكل عميق ومبتكر. تقدم الرواية تجربة فريدة من نوعها وتُظهر براعة باتريك زوسكيند في خلق عالم أدبي غني ومتعدد الأبعاد.
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
رواية رائعة على الرغم من أنها لا تضيف لك أي شيءإلا أنها تجذبك لمعرفة النهاية سيناريو مشوق .. قد تتنبأ ببعض من أجزائه لكن لن تستطيع التنبؤ بكل شيء
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٥‏/١‏/٢٠١٣
في رواية العطر : قصة قاتل للروائي باتريك زوسكيند سرد لقصة عبقري حقيقي لم يذكره التاريخ، استطاع أن يمتلك ذكاءا فطريا خالصا في القدرة على شم الروائح، لم يكن هدفه صناعة عطر لم يسبق لأحد من قبله ابتكاره، بل كان فقط بشخصيته المركبة يهدف إلى تلبية متطلبات ذاته. استطاع بطل القصة غرنوي أن يصنع عطرا من جثث 25 فتاة بارعة الحسن، قام بقتلهن لسرقة عبق رائحتهن ثم قص شعر كل واحدة منهن. وذلك لصناعة عطر استطاع في نهاية الرواية أن يسلب كل من حوله لإرادته وتطويعها للخضوع لمحبته هو، فكان بمقدوره أن يذهب إلى الملك لجعله يقبل قدميه. في تلك الرواية سرد روائي إبداعي لعبقري حقيقي كان منبوذا من المجتمع، محروما من كل أنواع الذكاء الأخرى. استطاع بإرادة ملحة لشم العطر الذي يبحث عنه أن يؤدي مهمة صناعة ذلك العطر. عندما تقرأ الرواية تكاد أن تؤدي بك لذتها للاعتقاد بأن الذكاء الشمي هو سيد كل أنواع الذكاء. وبعيدا عن تلك اللذة قد ترى بأن الرائحة تؤثر في علاقتنا مع الآخرين تأثيرا بالغا. بعد قراءتي لتلك الرواية كنت صدفة مع احد الأصدقاء وهو يعشق العطور لدرجة أنه يشتري حتى العطور التي يبيعها المارة، ويتغزل في وصف أسماءها وطبائعها. كنا نتحدث عن تصرفات أحد الزملاء السلبية، فكان تعليقه والاشمئزاز يملأ وجهه: إنه كريه الرائحة! أدركت حينها أنه يمتلك ذكاء شميا، وأنه ذكاء بالغ التأثير فعلا. إن أهم غايات العطر، هو الإرتباط الجنسي، فقد تفنن البشر عبر التاريخ في إبتكار العطور كي تجذب المرأة زوجها ليزيد عشقا بروحها وجسدها والجماع بها. وكان اكتشاف الحفاظ على عمر العطر عبر مزجه بالكحول احد اهم الإكتشافات التي غيرت طريقة البشر في اقتناء العطور، وينسب ذلك الإكتشاف للفرنسيين ورغم شهرة باريس الحديثة كعاصمة العالم العطرية، غير أن فرنسيوا باريس كانوا يوما ما أقذر الأمم في روائحهم الكريهة. فتلك بمبدأ التفكير كانت مشكلة، أوجدت الحل، فكان هذا الإختراع. بمزيج من العلمانية التي حاربت أقسى إرهاب كنسي أوروبي أصبح الفرنسيون أكثر الأمم إباحية في العالم، الجنس والعطر ذلك المزيج الجنسي المروع، والذي أصبح هناك بديلا صارخا للروح