[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fvzxmR32rt6kd0b1Jvjhmn9oNFzdFqQo9rDVlhDhWpH0":3,"$f2RUXzZosNBkSeXCPv6-e6Xuma596ZcuDb5r1gB_Wk4k":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":10,"editors":10,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},14450,"شارع ميجل",1,"\u003Cp>تلتقط عين الصبى \u002F الراوى صوراً لمجموعة شخوص تقطن \"شارع ميجل\" ويقص الصبى علينا حكاية كل منهم بحماس من يقاسم الشخصيات طموحاتها ويتغمس حتى أذنيه فى الخيبات المتتالية التى يكابدونها ويستسلم معهم لأحلام كاذبة. ويصحو معهم ليرتطم بصخرة الواقع، ويقدم لنا رؤية صادقة حميمة لحيوات هؤلاء الأشخاص ويشير فى نهاية روايته إلى وشائح الصلة بين هذه الهزائم وبينالمناخ الثقافى فى ترينداد إبان هذه الفترة.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nj8nk47gj7.gif",391,null,"0","ar",0,589,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F14450",{"id":20,"nameAr":21},9696,"فيديادر سوراجبراساد نيبول",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":13,"body":32,"createdAt":33,"user":34},34474,"تعد\"شارع ميجل\"لـ ف.س. نايبول المولود في ترينداد عام 1932، أول أعماله الروائية الذي حصل عنه على جائزة نوبل عام 2001، لكنها صدرت عام 1959 بعد روايتيه\"طبيب القلوب العليلة\"1957، و\"حق الانتخاب في الفيرا\"1958، فكانتا حجر الأساس الذي قاما عليه بعدما استنفد نايبول رغبته في الحكي عن الشخوص ذوي الأطوار الغريبة الذين صادفهم في صباه، والذين وضعهم في سلة واحدة كأبناء لمكان أمضى فيه صباه إبان الحرب العالمية الثانية، تاركاً شخصيتين كانا يستحقان أن ينضما إلى هذا العالم المملوء بذوي الأطوار الغريبة، هما الوزير المتصوف الذي ساعده في الحصول على منحة دراسية إلى لندن ليترك شارع ميجل والهند كاملة، ووالده الذي لم يأتِ على ذكره من بعيد أو قريب في هذا النص لكنه أصبح بطلاً لروايته الثانية بحسب ترتيب النشر.\n\nقامت الحيلة الروائية في\"شارع ميجل\"الصادرة أخيراً عن\"سلسلة الجوائز\"في القاهرة بترجمة أحمد هلال ياسين على تقديم الفصول وكأنها مجموعة من القصص، حمل كل فصل شخصية لا تقل فتنة وخيالاً عن الأخرى، لكن حكايات كل منهم تداخلت مع حكايات الآخرين ومصائرهم لترسم لوحة السخرية والهزيمة، فهم يعانون ازدواج الشخصية ما جعلهم على غير ما يبدون عليه في الواقع، فكان مصدر السخرية المفارقات المتوالية بين الخفي والمعلن، وكأن نايبول بمقدار ما عمد إلى تخليدهم عمد إلى الانتقام منهم، مبرزاً مواطن الضعف التي راحوا يخفونها حتى كبدتهم كل شيء في حياتهم، ولا نعرف إن كان ذلك الانفصام في شخصياتهم مصدره هو عين الطفل التي تطالع العالم بإكبار وخوف ثم ما تلبث مع الخبرة والمعرفة أن تتفتح على رؤية ما كان خفياً، أم أنه الخبث الفني لدى نايبول الذي قدمهم كآلهة ثم راح يحطمهم على صخرة السخرية، فاضحاً خيباتهم وانتكاساتهم التي باتت وكأنها معروفة للعالم كله من خلال الجرائد التي كتبت عنها، فذو القدمين المفلطحتين، الذي تمتع بجسد ضخم يثير الرعب في نفس من يلقاه كتبت الصحف عن رعبه أمام ملاكم لا يسمع به أحد، وتيتس هويت الحائز على العالمية في الآداب عرف الجميع مدى بخله وكذبه حين قرأوا الرسالة التي كتبها بلسان تلميذ له، وأرسلها إلى الجريدة على أنه يشكره متبرعاً بستة سنتات للفقراء. بينما علم الجميع بسر اختفاء بوجارت المتكرر حين قرأوا عن القبض عليه بسبب تعدد زوجاته، أما مان مان فقد كان حديث الصحف إلى أن صلب نفسه وطلب من الناس أن يقذفوه بالحجارة إلى أن يموت، فلما فعلوا أخذ يسبهم ويلعنهم، فقبضت عليه الشرطة وأودعته السجن.\n\nحرص نايبول في فصول روايته أن يرصد حياة كل من الشخوص التي تناولها، لكن هذه الحياة لم تتعدَ المسرح الذي أراده وهو شارع ميجل، فأما خارجه لا يأتي ذكره إلا مع نهاية الحكي وفي كلمات قليلة، وكثيراً ما تكون النهاية بالسجن أو الرحيل عن الشارع، فبوجارت لم يعرف أحد بزواجه المتعدد إلا بعد دخوله السجن، والسيدة هريرا التي أقامت هي وعشيقها السكير العنيف لفترة في أحد منازل الشارع لم يعرف أحد بماضيها إلا بعد عودتها إلى زوجها السابق، وكأن شارع ميجل كان بمثابة العالم أو الحياة وما خارجه ليس سوى الجحيم الذي هو مصير من لم يثبتوا رجولتهم المنتظرة.\n\nتبدو شخوص الرواية التي دارت عن فترة صبا نايبول وكأنهم مخلفات الحرب، فجميعهم يعانون بطالة مقنعة، وما سماهم نايبول بالعصابة ليس سوى مجموعة من العاطلين في شكل أو آخر، ومن ثم لا عمل لهم غير الجلوس على رصيف الشارع كي يمارسوا لعب الورق أو الكريكيت، أو الدخول في مشاحنات ونميمة عن كل ما يجري في الشارع، وقد حرص نايبول أن يوظف الشارع، الذي أقام فيه في الفترة من قبيل بدء الحرب بعامين حتى سفره إلى لندن، لرصد وطأة الحرب على الذين لم يدخلوها أو يشاركوا فيها، إذ خلقت لديهم نوعاً من الكسل الإجباري، ورغبة في تنفيس الطاقات عبر انتصارات ورجولة مزعومة، سرعان ما تكشفت بخيبات كانت مضرب الأمثال، وكانت العصابة التي تشكلت حول رجل ضعيف جنسياً هي دائرة النقد لكل ما يحدث في الشارع، مثلما كانت المثل الأعلى لذلك الصبي الذي قرر أن يحكي عن سنوات طفولته بينهم، ويبدو أن أفرادها هات، بوجارت، إدوارد، إلياس لم يكونوا المثل الأعلى لنايبول وحده ولكن لكل من سكن شارع ميجل، فلا أحد يستحق أن يكون عضواً في العصابة أو ينظر له بعين الرجولة إلا إذا تفاخر بفحولته علناً أو دخل السجن ولو لمرة واحدة، والعار الأكبر في نظرهم هو عدم القدرة على إثبات هذه الرجولة جنسياً، والمدهش أن الرجل الذي تحلقت حوله العصابة وانتهت بنهايته\"هات\"رفض الزواج إلى أن وصل لسن متقدمة، فلما تزوج عجز عن إثبات رجولته فهجرته زوجته ملتحقة بشخص آخر، أما شقيقه إدوارد فكان بمثابة الرجل الثاني في العصابة، وحاول أن يغطي على انعدام قدراته الجنسية بالزواج من جندية أميركية، متيحاً لها الحرية التي تريدها إلى أن تنجب له طفلاً، إلا أنها فضلت الهروب مع رفيقها عن العيش معه، ولم يعرف أحد بمأساته إلا بعد رحيله عن ترنداد كلها.\n\nلا نعرف إن كان نايبول أراد إبراز أثر الحرب على الفقراء أم السخرية من شارع ميجل وطريقة قاطنيه في التفكير، لكنه قدم واحدة من الروايات التي تستحق أن تحمل عنوان مذكرات ماركيز\"عشت لأروي\"، فكل شخصية من شخوصها يمكنها أن تكون عملاً روائياً كاملاً على غرار ما فعل مع والده وبانش باندت، ولا يمكننا التسليم بأن هذه الرواية كانت العمل الأول لنايبول، إذ أنها تمتعت بخبرة عالية في التمهيد لرصد الشخوص والأحداث، وكيفية تقديمهم بهيبة لا يساويها غير مفارقات الحماقة التي يقعون فيها، ولا يمكن القول إنها مجرد مذكرات كتبها عن المكان وشخوصه، إذ أن السرد والرغبة في إبراز المصائر المتشابهة تقول بوجود نوع من الانتقاء والتدخل الفني القادر على توجيه السرد نحو نقد لاذع وموقف واضح من حياة على هذا النحو، ما يجعل المتلقي، على رغم تعاطفه مع الشخوص وما آلوا إليه، يسعد بالطريقة التي انتقم بها نايبول منهم.","2017-12-13T15:23:24.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FApril2022\u002FAuthor\u002F1649\u002Fmedia\u002F167774\u002F01c7e58c82474e7ebbe22f9777321e84.jpg","فيديادر سوراجبراساد نيبول، روائي بريطاني ولد في عام 1932 في \"شاغواناس\" قرب مرفأ أسبانيا في ترينيداد إلى أسرة هندوسية هاجرت من الهند. كان جده يعمل في قطع قصب السكر، وكان والده يزاول مهنة الصحافة والكتابة. في سن الثامنة عشرة غادر نيبول إلى إنكلترا حيث تحصل شهادة في الأدب عام 1953 من جامعة أوكسفورد. وهو يقيم منذ تلك الفترة في إنكلترا لكنه يخصص قسطا كبيرا من وقته لرحلات إلى آسيا وإفريقيا وأميركا. كرس حياته للكتابة الأدبية، وعمل في منتصف الخمسينات صحافيا لصالح هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي\n","فيديادر سوراجبراساد نيبول، روائي بريطاني ولد في عام 1932 في \"شاغواناس\" قرب مرفأ أسبانيا في ترينيداد إلى أسرة هندوسية هاجرت من الهند. كان جده يعمل في قطع قصب السكر، وكان والده يزاول مهنة الصحافة والكتا",[],[44,51,58,65,71,78,85,91],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":49,"views":50},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89807,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":56,"views":57},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31093,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":63,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23707,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":63,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23623,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21764,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21041,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":56,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15517,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15377,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":57},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12881,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14931,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11103,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10840,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7016,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8063,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12590]