
مجاني
السيد الرئيس
تأليف ميغيل أنخل أستورياس
ترجمة ماهر البطوطي
0.0(٠ تقييم)
عن الكتاب
كان ميجيل أنخل آستورياس من أوائل الروائيين في أمريكا الاتينية الذي يتاول موضوع الاستبداد وتبعه في ذلك كثير من الروائيين. وقد استمد آستورياس مادة روايته من سنوات حكم "كابريرا" الذي حكم بلده جواتيمالا لعشرين سنة حكما دكتاتوريا غاشما بيد أن المؤلف يعمد إلى الصور البلاغية الجديدة في تصوير شخصياته ويغلف روايته بستار شفاف من الواقعية السحرية وفولكلور السكان الأصليين للقارة مما جعل من هذه الرواية درة أعماله التى توجت بفوزه بجائزة نوبل للآداب عام 1967.
عن المؤلف

ميغيل أنخل أستورياس
ميجيل أنخل أستورياس هو أديب وشاعر وصحفي ودبلوماسي غواتيمالي ولد في 19 أكتوبر 1899 في مدينة غواتيمالا. حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1967. وكان أنخل أستورياس من أوائل الروائيين في أمريكا اللاتينية ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)
س
سلمى الصمداني
٦/١/٢٠٢٤
رواية "السيد الرئيس" للكاتب الغواتيمالي ميغيل آنخل أستورياس هي عمل أدبي يكشف عن طبيعة الديكتاتورية والقمع في أمريكا اللاتينية. نُشرت لأول مرة في عام 1946، وهي تعتبر من أهم الروايات في الأدب اللاتيني الأمريكي. تأخذ الرواية مكانتها في بيئة تحكمها الفساد والظلم، وتركز على شخصية الديكتاتور الذي لا يُظهر اسمه ليمثل أي حاكم طاغي. الرواية تستخدم السريالية والرمزية لتقديم صورة مُظلمة للأنظمة الديكتاتورية، حيث تُظهر كيف يُمكن للسلطة المطلقة أن تدمر الحياة الاجتماعية والفردية. تتناول الرواية أيضاً مفاهيم مثل الخوف والخضوع والانقسام الاجتماعي، وتُظهر الأثر السلبي للديكتاتورية على المجتمع بأسره. "السيد الرئيس" ليست مجرد انتقاد للقمع السياسي، بل هي أيضاً تحليل نفسي عميق للشخصيات التي تُشكل النسيج الاجتماعي في مثل هذه الأنظمة. بفضل قوتها الأدبية والفلسفية، تُعد الرواية إحدى أعظم الأعمال التي تناولت الظروف الإنسانية تحت الظلم والقمع.
ن
نورة قصبجي
١٤/٤/٢٠٢٣
"السيد الرئيس" لميغيل أنخل أستورياس هي رواية قوية ومعبرة تنتقد الديكتاتورية والفساد السياسي. نُشرت في عام 1946، وتُعد واحدة من أهم الأعمال في الأدب اللاتيني الأمريكي. تدور الرواية حول حاكم استبدادي غير مُسمى (يُشار إليه فقط كـ "السيد الرئيس") وتأثير حكمه القاسي على الأفراد والمجتمع. تُظهر الرواية كيف يؤدي الخوف والقمع إلى تآكل العدالة والأخلاق في المجتمع. يُعتبر السيد الرئيس شخصية غامضة ومخيفة، حيث يسيطر بقبضة من حديد ويستخدم العنف والترهيب للحفاظ على السلطة. أستورياس يستخدم تقنيات أدبية مثل الواقعية السحرية لتصوير الواقع القاسي والغريب للحياة تحت الحكم الديكتاتوري. يجمع بين الأساطير الشعبية والتاريخ لإنشاء عالم مليء بالرموز والمعاني العميقة. الرواية تستكشف موضوعات مثل الفساد، إساءة استخدام السلطة، وتأثير الديكتاتورية على النفس الإنسانية. تُظهر كيف يمكن للسلطة المطلقة أن تفسد تمامًا وتدمر الحياة الإنسانية. "السيد الرئيس" تُعد عملاً رائدًا في الأدب اللاتيني، وهي تُظهر براعة أستورياس في استخدام اللغة والتقنيات الأدبية للتعبير عن القضايا السياسية والاجتماعية. الرواية لا تزال تُقرأ على نطاق واسع وتُعتبر مثالًا مؤثرًا للأدب الذي يقاوم الظلم والاستبداد.








