
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
عناقيد الغضب
ترجمة سعد زهران
3.9(٥ تقييم)•١١ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
يعتبر جون شتاينيك من أعظم وأشهر الأدباء الأميركيين.. حصل على جائزة نوبل عام 1962.. كتب عديداً من الروايات وصف فيها حياة الطبقات الفقرة التي تتضور جوعاً في أمريكا.. وقد ترجمت معظم رواياته إلى اللغة العربية. وفي رواية "عناقيد الغضب" يصور لنا جون شتاينيك بأسلوب واقعي شيق وجذاب، حياة أسرة أمريكية فقيرة عبرت الولايات المتحدة الأمريكية من شرقها إلى غربها بحثاً عن عمل يدر عليهم دخلاً يكفي لسد احتياجاتهم من الطعام بدلاً من الموت جوعاً، ويحكى لنا كيف يستغل الرأسماليون وأصحاب الأراضي الأمريكيون هؤلاء الفقراء من الفلاحين ويعاملونهم معاملة أقل من معاملة العبيد.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٥)
س
سجى الشريف
١٥/٤/٢٠٢٣
"عناقيد الغضب" لجون شتاينبك هي رواية قوية ومؤثرة تُعد من الكلاسيكيات الأمريكية. نُشرت في عام 1939، تدور الرواية حول عائلة جود، وهي عائلة من المزارعين يُجبرون على مغادرة أرضهم في أوكلاهوما بسبب الجفاف والتغيرات الاقتصادية خلال فترة الكساد الكبير. تتبع الرواية رحلتهم إلى كاليفورنيا بحثًا عن العمل وحياة أفضل. شتاينبك يستخدم "عناقيد الغضب" لتصوير الصراعات والتحديات التي واجهها العمال المهاجرون والمزارعون الفقراء خلال هذه الفترة. يتناول موضوعات مثل العدالة الاجتماعية، الصمود في مواجهة الشدائد، والصراع بين الفقراء والأثرياء. الرواية معروفة بأسلوبها الواقعي ووصفها المفصل للظروف القاسية التي عاشها المهاجرون. شخصيات الرواية مرسومة بعمق، مع تركيز خاص على شخصية توم جود، الذي يتحول من مزارع إلى ناشط اجتماعي. "عناقيد الغضب" تعتبر أيضًا انتقادًا لاذعًا للجشع واللامبالاة الذي أظهره أصحاب الأراضي والشركات الكبرى. تُظهر الرواية كيف أدت الأزمة الاقتصادية وسوء إدارة الأراضي إلى معاناة واسعة النطاق. الرواية حازت على إعجاب واسع وأثارت جدلاً كبيرًا عند نشرها، لكنها أصبحت تُعتبر الآن عملاً أدبيًا مهمًا يلقي الضوء على جزء مهم من التاريخ الأمريكي. "عناقيد الغضب" لا تزال تُقرأ وتُدرس كعمل فني مؤثر يتناول العدالة الاجتماعية والتحديات الإنسانية.
M
Maryam Khmis
١٨/٤/٢٠١٩
اود قراءة هذا الكتاب كيف؟
انا جديد

المراجع الصحفي
٦/٣/٢٠١٥
فهذا ما يقوله الكاتب الامريكي الشهير جون شتاينبك ضمناً في روايته الملحمية الرائعة (عناقيد الغضب) التي نقد فيها مجتمعه الامريكي نقدا مريرا. صور في هذا العمل الابداعي المتقن مأساة الفقراء الامريكيين. رصد آلامهم وأوجاعهم. وصف كيف حرموا الامن الاجتماعي. لا احد يحميهم ممن يطاردونهم في لقمة عيشهم. يحدثنا شتاينبك عن اسرة ريفية كانت تعيش على الزراعة في (اوكلاهوما). حياتها مرتبطة بما تدره هذه الارض. وتشاء الاقدار ان تقسو الطبيعة على هذه الاسرة (اسرة آل جور) فتهلك العواصف محصولها في احدى السنين ما أربكها وأوقعها في ضائقة مالية تسببت في مصادرة ارضها بعد ان عجزت عن تسديد مستحقات البنوك. وهكذا وجدت هذه العائلة نفسها في العراء مع عائلات اخرى شبيهة ، فاضطرت الى ان تهاجر الى ارض اخرى في كاليفورنيا علها تجد فرصة للعمل هناك. تكوم جميع افراد الاسرة داخل عربة قديمة قاصدين مكانا ربما يوفر لهم الحياة الكريمة. وما ان وصلوا حتى فوجئوا بالاحتقار والالقاب البذيئة لأنهم قادمون من (اوكلاهوما). لم يرحمهم حتى البوليس الذي راح يزدريهم وكأنهم من جبلة اخرى لا تستحق الحياة.
في كاليفورنيا لاحقتهم المحن ، فمات من مات وبقي من بقي. تلقانا في هذه الرواية شخصيات مختلفة الامزجة ولكنها مصرة على الحياة رغم قسوة الظروف. اما اكثر هذه الشخصيات حكمة فهي (الام) الواثقة من الانتصار.
هذه الام العظيمة بأن الحياة لن تتخلى عن الفقراء بل انها تؤنب ابنها (توم) العنيف والمشاكس حين أراد ان يرد بعنف على هؤلاء الذين يزدرونهم من دون سبب الا انهم فقراء.
تقول الام لابنها المتمرد بحكمة وتفاؤل: تمسك يا ولدي بالصبر. ثق اننا نمثل الشعب الذي سعيش. لن يقوى هؤلاء على ابادتنا. سنظل على قيد الحياة رغم ما يفعلونه بنا. وهنا يثور ولدها قائلا: ولكنهم متمادون في ايذائنا وضربنا. وترد الام عليه: اعرف ذلك. الصبر يا توم رمز قوتنا. هؤلاء الأغنياء يجيئون الى هذه الحياة ويرحلون. أبناؤهم لا رجاء فيهم. أما نحن فسنبقى. لا تيأس يا توم. دوام الحال من المحال.
ويسألها توم كيف توصلت الى هذه النتيجة. وتجيبه: لا ادري، ولكن ستأتي حال من بعد حال.
هذه الكلمات الممتلئة التي اختتم بها شتاينبك روايته (عناقيد الغضب) ترمز الى الحياة ستكافىء المناضلين الصابرين. شتاينبك يقدس قيم الحياة. ينقد متناقضات الحياة في مجتمعه الامريكي. يعرض بالعنصرية التي تفتك بهذا المجتمع. ولكنه مع ذلك - وكما جسد في حوار (الام) مع ابنها (توم) لا يميل للعنف ، لان العنف يؤدي الى عنف مضاد.
لقد نجح شتاينبك في رصد حياة بسطاء الناس. تبنى (الواقعية الاجتماعية) في ادبه الروائي. كيف لا وهو الذي عانى من شظف العيش الشيء الكثير. مارس اعمالا مختلفة تارة نراه عامل بناء ، وتارة اخرى حارسا لاحد البيوت ، كما عمل مياسلا صحفياً في حقبة من الحقب. من هنا كان طبيعيا ان تتبنى اعماله الروائية هموم مجتمعه الامريكي. وكما قلت فشخصيات رواياته لا تتفق دائما. بعضها قاسْ والبعض الآخر متعاطف. اما القسوة فنابعة من التناقضات الاجتماعية التي ميزت من دون وجه حق ، بين طبقة وبين واخرى.
وقد اصاب الحقيقة د. لويس عوض وهو ينقد الاعمال الروائية لهذا الكاتب العالمي الفذ حين قال: ليس في ادب شتاينبك (نماذج) بشرية ، وانما شخصيات كلها متفردة يمكن التمييز بينهالا مهما اشتركت في الظروف.
(د. لويس عوض: "الاشتراكية والادب").
قلت: ان شتاينبك تبنى (الواقعية الاجتماعية) في عمله الروائي. (فعناقيد الغضب) واحدة من رواياته التي تغور في اعماق التربة الشعبية. انها تحمل (قضية انسانية) يدافع عنها ادب شتاينبك بشجاعة وصدق. (الانسان) هو محور اعماله الابداعية. لا "يزيف" او يتجاهل ما فيه من خير كما انه يدين الظواهر الشاذة في مجتمعه ، والتي تسيء الى انسانية الانسان.
شتاينبك روائي يقرأ الواقع الاجتماعي قراءة امينة. عند تصويره لأية شخصية من شخصيات روايته ، يغوص الى السبب الذي جعلها على هذه الشاكلة او نقيضها. وهذا السبب - كما يراه - لصيق ببيئة المجتمع نفسه. في رواية (عناقيد الغضب) ، كما في غيرها من روايات شتاينبك ، نلمس رؤية تقدمية تدعو الى اعادة صياغة العلاقات الاجتماعية في مجتمع مثقل بالعيوب الاجتماعية ، مجتمع لا يعبأ بانسانية الانسان البسيط الساعي بكدح وراء لقمة عيشه ، بل يحاول سحقه من دون رحمة كما حدث لاسرة (آل جور) في (عناقيد الغضب) التي فرت من جحيم لتقع في جحيم آخر،.
شتاينبك ، كغيره من الكتاب الواقعيين ، صور العلاقات الاجتماعية في مجتمعه ، بلة في كل المجتمعات الانسانية ، من خلال مصير بسطاء الناس المحرومين من أبسط حقوقهم الانسانية بوصفهم بشراً ، والذين لا يعبأ النظام الاجتماعي في بلدانهم بهم ، ومع ذلك لم يترك هذا الروائي شخصياته الروائية تفقد الامل في حياة واعدة قادمة رغم كل المنغصات.
وحقاً مام قاله فيه الناقد الكبير د. لويس غوص من (ان شتاينبك أنار قلب الانسانية بما جدد من امل في قلب الانسان).
فرغم تصويره للعلاقات الاجتماعية غير المتوازنة بين ابناء مجتمعه ، والتي جردت شريحة كبيرة من البشر من كل حماية ورعاية اجتماعية ، فانه ترك الباب مفتوحا امام (الامل) ، وتلك هي رسالة كبار المبدعين العالميين.
ومن بين هؤلاء الكتاب الامريكيين ايضا الذين شابهوا الى حد كبير شتاينبك وهم يعالجون في أعمالهم الروائية مشاكل وهموم مجتمعهم الامريكي جون دوس باسوس المولود سنة 1896 ، فقد صور هو الآخر الحياة الامريكية بتناقضاتها مركزا على ان العالم الذي يعيش فيه الانسان (لا قيمة للفردية فيه ، وانما تقدر قيمة الرجل بصلاته بالآخرين ، وهذه الصلات هي الاخرى بدورها دائمة التغير).
وهذا بلا شك توجه انساني رشيد حين يدرك الفرد ان قيمته تستمد قوتها من علاقاته الانسانية بالاخرين ، وليس من استغلال هذه العلاقات لصالحه. من هنا اكتسب باسوس شهرة في بلاده وفي العالم كروائي حاول ان يصور الحياة الامريكية على حقيقتها دون تكلف او افتعال ولا ننسى انه نفسه قد خدم في الحرب العالمية الاولى ، فبدت له حرباً قذرة لا انسانية لها.
ان شتاينبك وباسوس وغيرهما من كبار الروائيين الامريكيين صوروا واقع الحياة الامريكية من خلال العلاقات الاجتماعية الشاذة التي سادت هذا المجتمع وما تزال.

عبدالله آل يعقوب
١٥/١١/٢٠١٤
في المشهد الاخير من الرواية تصاب بصدمة تظل حائراً فيها ودموعك محبوسه في مقلتيك.
i
ibrahim07helal
١/١١/٢٠١٣
ملحمة انسانية حقا هى تجعلك تشعر بالغضب لا لان الكاتب يريد ذلك ولكن لان الامر يتطلب ذلك







