تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب رشق السكين
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

رشق السكين

3.4(٤ تقييم)٢٢ قارئ
عدد الصفحات
١٠٣
سنة النشر
2010
ISBN
9770919454
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٨٤٢

عن الكتاب

"عندما يطبق حزن أيامنا هذه على عنقى بيديه السوداوين، أنفلت منه وأفر إلى فرحى الأخير: بنتى. أحملها بين ذراعى، وأقذفها عاليا فى الهواء تزقزق، زقزقة العصافير، وألقفها تهدل فى حضنى، هديل الحمام. وأضمها فيتلاشى العالم من حولنا... قال الناقد الكبير الدكتور محمود أمين العالم يوما:" إن قصص محمد المخزنجى هى فيض خبرة قصاص فيلسوف شاعر يجمع بين المعرفة العميقة والقيم الإنسانية والاجتماعية الرفيعة، وما أكثر ما ننتظره منه من إبداع متجدد."

عن المؤلف

محمد المخزنجي
محمد المخزنجي

ولد في مدينة المنصورة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الطب بجامعتها، وحصل على درجة الاختصاص العالي في طب النفس والأعصاب من معهد الدراسات العليا للأطباء بمدينة كييف (عاصمة أوكرانيا)، كما حصل على اختصا

اقتباسات من الكتاب

شعرت على نحو مفاجئ أنني أفتقد الحياة .. أفتقد الحياة حقاً منذ أمد بعيد، وغشاني اليقين أنني كنت أحيا سنيني الأخيرة ميتاً على نحو ما

— محمد المخزنجي

1 / 2

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف حيوانات أيامنا

حيوانات أيامنا

محمد المخزنجي

غلاف البستان

البستان

محمد المخزنجي

غلاف سفر

سفر

محمد المخزنجي

المراجعات (٢)

Dr.Sayed Kotb
Dr.Sayed Kotb
٢٢‏/٩‏/٢٠١٧
سكين السارد وأقاصيص اللحظة كتب د.سيد قطب مجموعة "رشق السكين" لمحمد المخزنجي تتخذ من اسمها علامة إبداعية تضعها في ذهن القارئ بوصفها مفتاحا يسمح له بالدخول إلى عالم السرد والاستمتاع بجمالياته واستخلاص معانيه. كل قصة بمثابة "رشقة سكين" في المستهلك اليومي الملقى في طرقات البشر، لا يشعر به أحد لأنه يحمل عذابا إنسانيا يؤرق من يكتشفه ومن يلمسه ومن يفض أغلفته ليجفف أثر الهزائم الصغيرة ويشارك أصحاب المآسي العزاء. "رشق السكين" عنوان يقتنص مفهوم الإبداع القصصي: إن القصة من "القص"، من القطع، من الاختيار والانتقاء والإحاطة والتهذيب بعناية، كل قصة هي قطعة من قلب العالم بكائناته التي تشارك الإنسان ويشاركها، كل قصة مشهد مقتطع من فيلم الإنسانية المعروض على أرصفة مدن المصادفة والاغتراب. خطاب السرد يقال بألفاظ قليلة مختارة بحرفية عالية، يتضافر معها خطاب الصمت بدرجة شعرية حزينة وساخرة. تحتار في الاستمتاع بالمكتوب وفي استحضار المحذوف الكامن في نفوس الشخصيات وبين طاولات المقهى وقي أعمدة الإضاءة ومقاعد المسافرين. يمكنك أن تنظر إلى اثنتين وثلاثين قصة مسرودة في أقل من مائة صفحة بوصفها نماذج للقصة القصيرة جدا، القصة التي تتميز بوحدة المكان والزمان والتصوير والتجريد وبلاغة الحذف وشعرية الكتمان وعجز البوح. تنتهي من القراءة وتتوالى الصور في ذهنك تنمو منها أسئلة تظل معك، وتضم إلى أصدقائك شخصية جديدة تركها المخزنجي حين رشق سكين السرد في جسد الكلمات التي تنزف في تيار مشاعرك.
محمد خالد
محمد خالد
٦‏/١٠‏/٢٠١٣
يكون التقييم عادة في المجموعات القصصية القصيرة صعبًا إلى حد ما، لم تكن المجموعة بالنسبة لي بمثل تميز و جمال مجموعة البستان مثلًا ، إلا أنها جيدة ، المخزنجي لا يكتب شيئًا سيئًا و أنا أعتبر هذا من المسلمات ، و عامة ليس أدب القصة القصيرة هو نوعي المفضل في الأدب ، و لذلك فتقييمي دائمًا لأدب المخزنجي عادة ما يكون ظالمًا إذا ما قورن بتقييمي للروايات الدسمة ، و إن كنت أعتبره نوعًا من الظلم المحبّب.يمكنك بسهولة أن تلمح عين الكاتب الثاقبة من خلال كتاباته ، و حسه المرهف ، و حساسيته الشديدة لكل الموجودات. كأنه قضى عمرًا يتابع و يدون ، ثم خرج ليلقي علينا كل هذا الكم من التفاعلات الصغيرة حجمًا ، و العميقة دلالةً.