تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حصيلة الأيام
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حصيلة الأيام

3.6(٢ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٠
سنة النشر
2008
ISBN
284305920X
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٧٥٩

عن الكتاب

كل حياة يمكن أن تروى كرواية, وكل شخص منّا هو بطل أسطورته الخاصة. في هذه اللحظة, وأنا أكتب هذه الصفحات, تراودني الشكوك, هل جرت الأحداث مثلما أتذكرها ومثلما أرويها.)هكذا تبدأ إيزابيل الليندي سرد ذكرياتها, بعبارة لا تخلو من تأكيد في بدايتها, وتنتهي ذات العبارة بشجاعة القدرة على التشكيك. فمن جهة تمتلك الليندي ثقة التأكيد على أن كل حياة هي رواية متسلسلة, ومن جهة مقابلة تطرح الشكوك حول صحة أو دقة تلك الأحداث المروية.. فكيف تغلبت على ارتيابها ذاك?تذكر إيزابيل أن مراسلاتها مع أمها كانت ذات أهمية بالغة في المحافظة على طزاجة الأحداث . تلك الرسائل التي كانت تجري غالباً بشكل يومي ما بين الابنة القاطنة في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا, والوالدة في تشيلي. لأن فيها نوعاً من التمرين على تعزيز الذاكرة (هذه الغمامة الضبابية التي تتلاشى فيها الذكريات, وتختلط وتتبدل, ويتبين لنا في نهاية أيامنا أننا لم نعش إلا ما يمكننا أن نتذكره).

عن المؤلف

إيزابيل الليندي
إيزابيل الليندي

إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠١٥
يمكننا أن نعتبر رواية حصيلة الأيام، الجزء الثاني من مذكرات الكاتبة التشيلية إيزابيل الليندي، والتي صدر الجزء الأول منها بروايتها “باولا” عام 1993.   وتحمل الليندي في روايتها هذه حصيلة ثلاث عشرة سنة بعد باولا، الرواية التي حققت لها الشهرة الأوسع بين روايتها جميعًا.   ولإن ذكرتنا إيزابيل بالروائي السوري حنّا مينة في باولا، فهنا يبدو الشبه أشدّ وأكثر وضوحًا في قدرتها الكبيرة على السرد والوصف، وتجسيدها لعدد هائل من الشخصيات في حياتها بأسلوب قصصي مميز، إضافة إلى بساطة اللغة، وما زادها جمالًا قدرة المترجم «صالح علماني» على إيصال ذات المعنى المضمّن في اللغة الأم للرواية.   ثلاثة عشر عامًا مليئة بهموم مختلفة عن هموم الأمومة في رواية باولا، فحياة روائية تشيلية في أمريكا ستكون بالتأكيد مليئة بالتناقضات والصدامات الاجتماعية، بين امرأة نشأت في بيئة تقدّس الأسرة واللمّة و”القبيلة”، وبين مجتمع ماديّ متفكّك تتضح آثار انهياره الأسري في أبناء زوجها، التنوع العرقي، الشذوذ الجنسي، العلاقات العابرة، والإدمان والجدل السياسي مع شخصيات فريدة تشبه الحياة بكل شيء.   رواية باولا خلقت عند كل من قرأها فضولًا ليعرف، وماذا بعد؟، ورواية حصيلة الأيام أتت لتروي فضول القارئ بما جرى، لكن أمرًا كهذا يحتاج من الكاتب لذاكرة ومخيلة خصبة تتحدث عنها إيزابيل بقولها «مما تتغذى المخيلة؟ إنها تتغذى على ما خبرته، على الذكريات، والعالم الفسيح، والناس الذين عرفتهم، وكذلك الكائنات والأصوات التي أحملها في داخلي وتساعدني في رحلة العيش والكتابة».   عند قراءتك لهذه النوعية من الروايات، ستشعر أنها تتحدث عنك بصورة أو بأخرى، تشعر بقربها من ذاتك وبمدى تشابه شخوصها معك ببعض النواحي.   إيزابيل تقول هذا أيضًا في حصيلة الأيام: «كل حياة يمكن أن تكون رواية، وكل شخص منا هو بطل أسطورته الخاصة»، لكن الفرق في ندرة من ينتبه لفرادة أسطورته، يفتخر بها، ويكتب عنها.