
وقال الحاوي
تأليف محمد بن سيف الرحبي
عن الكتاب
با غتني الحنين إليك صغيرتي كما تباغت الغربة مرتحلاً على حين دمعة.. لليلة الألف آويت غربتي ووضعتها تحت وسادتي، نامت الوسادة قبلي وبقيت أضاجع الحنين إليك ساعات الليل والفجر.. كأشياء لا تحصى تمر بقرب قناديل المساء، والليل متوهج بحضورك، والليل كئيب بغيابك، والليل.. آه يا صغيرتي لو تعرفين ما معنى الليل إذا جن دون نصف القلب وكل الروح؟! سامرت ذاتي، وغلبتني إذا انفجرت تبحث عن غائب، أقول لها: ريثما يعود، ستتعبه الغربة ويأتي، سيرهقه السفر وسيلقي للريح أجنحته آيبا إلى سيرته الأولى.
عن المؤلف

ولد الكاتب والقاص محمد بن سيف الرحبي في قرية سرور بولاية سمائل عام 1967م، حصل على شهادة ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية، ودبلوم دراسات عليا من معهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، ويعد حاليا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








