تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب شبح أنطون تشيخوف
مجاني

شبح أنطون تشيخوف

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٤٥
سنة النشر
2008
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٦٦

عن الكتاب

في المرآة من ورائهم ألمح نفسى، الشموع التى على رأسى بعضها مطفأ وبعضها مازال مشتعلا. لكني لا أعرف على وجه التحديد عدد هذه ولا تلك فحسب قصيدة صغيرة لرجل مات، ترمز الشموع المطفأة إلى ما انقضى من سنوات عمران أو ما أشبعناه من رغبات، أما الأخرى المشتعلة فهي السنوات القادمة أو الرغبات التى لا تزال تتضور جوعا فى أحشائنا. وعلى هذا فكأن الشموع المضيئة غير موجودة أصلا، عددها غير مؤكد بالمرة، افتراض، فكرة، أمل عنيد شأن الثورة المباركة.

عن المؤلف

محمد عبد النبى
محمد عبد النبى

تجمع محمد عبد النبي تشابهات واضحة، وملامح مشتركة، مع الروائي الرائد نجيب محفوظ، فبخلاف الملامح المتقاربة، والمصرية بامتياز، يشترك محمد عبد النبي، مع الروائي الأب، في تبجيل الكتابة، والتعامل معها باحتر

اقتباسات من الكتاب

الحق أن أحمد لم يسلم من لمسة تعال ولو هينة نحو حنان من البداية، على الرغم من كل مزاعمه التقدمية والثورية، ناهيكم عن أسطورة الحب العزيزة على قلوب الجميع. إننا نخطئ عندما نثق في قدرتنا على تغيير شخص آخر إلى حد صنعه من جديد. لقد دفعها دفعًا نحو سياق غريب عليها، وكانت تقرأ وتتثقف بالعافية. تقريبًا يا سيدي أحمد غلطان، لكنه أحبها، وأحب أن يشغلها بما يشغله لكي تذوب المسافات والفوراق بينهما تدريجيًا. وهي، ألم تعبده كصنم؟ وطاوعته في كل شئ مسلوبة الإرادة. ثم صحا كل منهما على واقع أثقل وطأة من أي كابوس. لا نستطيع أن نلوم أحمد وحده مع ذلك. أذعنت هي لضغوط الحياة وكأنما بسعادة من يسترد عرشه على مملكة مفقودة. بل أوشكت أن تخرج له لسانها قائلة: أرني ماذا ستفعل الآن، بكل كتبك وشعاراتك وأحلامك الساذجة، هذا هو العالم الحقيقي يا حبيبي، جواز وعيال ومسئولية. أفق! وهذه أنا على حقيقتي، لست مثقفة ولا ثورية ولا نيلة، إن كان عاجبك، هه! وفي المقابل أمعن هو في الابتعاد والهروب، ولعل نشاطه السياسي المحموم لم يكن إلا سجنًا آخر بناه حول نفسه بإرادته لكي لا يرى العالم إلا مصفى عبر تحليلات مادية جدلية، لا يمكن دحضها ولا تغني من جوع.

— محمد عبد النبي

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!