
تاريخ الفلسفة بنظرة عالمية
تأليف كارل ياسبرز
عن الكتاب
يتلخص تصوير ياسبرز لمعنى التفلسف والغاية منه فيما يلي: أن نرى الواقع الحقيقي في منبعه الأصلي...أن ندرك هذا الواقع في مواقفنا الفكرية من أنفسنا وفي أفعالنا الباطنة...أن ننفتح على الشامل بكل مداه، والشامل هو المصطلح الذي يؤثره فيلسوف للدلالة على الأبدي، والكلي، والحق والعلو، أو العالي، الذي لا يمكن تحديده ولا الإحاطة به لأنه ليس موضوعاً ولا موضوعياً أن نبادر إلى التواصل الحق من إنسان إلى إنسان بنوع من الحوار الحميم أو التصارع الفكري، ( الذي لا ينقلب إلى الإدانة والتصادم بل يقوم على التنافس المفعم بالحب ). أن ندعم يقظة العقل في صبر وإصرار، إزاء الغرابة البالغة في مواجهة العجز والإخفاق ( فالفلسلفة لا تعطى، وكل ما تستطيعه أن توقظ وتذكر وتساعد على الضمان والبقاء ) أما ما نستطيعه نحن ويتوجب علينا النهوض به فهو التعلم من الموقظين الكبار في كل العصور والحضارات. وإن كان ياسبرز نفسه قد حدده في أربعة، لم يسعفه الوقت لتناولها في كتابه السابق الذكر عن الفلاسفة العظام. وهم باسكال وليسينج وكيركغارد ونيتشه. أن تكون الفلسفة هي بؤرة التركيز التي تجعل الإنسان يصبح هو نفسه بمشاركته في الواقع مشاركة حرة.
عن المؤلف

كارل تيودور ياسبرس هو بروفيسور في الطب النفسي وأحد فلاسفة ألمانيا المعدودين في القرن العشرين. ولد في أولدنبورغ بألمانيا، 23 فبراير 1883. وإذا كان اسم زميلهِ هايدغر قد غطَّى عليه إلى حد ما، إلا أن المت
اقتباسات من الكتاب
يببي بءلاسبلاس
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








