تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب معارك قيس وليلى دراسة علمية عن الفروع البيولوجية والاجتماعية بين الرجل والمرأة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

معارك قيس وليلى دراسة علمية عن الفروع البيولوجية والاجتماعية بين الرجل والمرأة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣١٢
سنة النشر
2007
ISBN
0
التصنيف
علوم
المطالعات
٧٠٧

عن الكتاب

يمكن لهذا الكتاب أن يشكل استفزازا أحيانا, وصدمة أحيانا أخرى ولكن في كل الأحوال يدهش القارئ بما فيه من الحقائق العلمية من جهة وبما فيه من سرد حوادث يومية وآراء ومشاهد مغرقة في الفكاهة من جهة أخرى. وسيثبت هذا الكتاب لنا أيضاً بشكل علمي أن النساء والرجال ليسوا غير متماثلين فحسب وإنما هم مختلفون جذريا على الصعيدين الجسماني والفكري. وقد اعتمد في نتائجه تلك على ما توصل إليه كبار علماء المستحاثات paleontology وعلماء الأعراق البشرية ethnology وعلماء النفس والبيولوجيا والبناء العصبي وتم التوصل إلى أن الإختلافات وفي البناء الدماغي عند الذكر والأنثى لا يمكن دحضها. هذا الكتاب مهدى إلى كل الرجال والنساء الذين مرت بهم لحظات اضطروا فيها للجلوس وجها لوجه مع شركائهم في الساعة الثانية صباحاً مشعثي الشعر ومستعطفين: " لماذا لا تستطيع (تستطيعين) أن تفهمني (تفهمينني) ببساطة؟" إن العلاقة بين الرجال والنساء تفشل لأن الرجال لا يفهمون لماذا لا تستطيع المرأة أن تكون مثل الرجال والنساء يتوقعن من رجالهن أن تكون ردود أفعالهم مثلهن. إن هذا الكتاب لا يقدم مساعدة فقط في الحوار مع الجنس الآخر وإنما يساعد أيضا في فهم الذات بشكل أفضل الذي هو شرط أساسي لإرساء حياة ثنائية صحية, سعيدة ومنسجمة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/٦‏/٢٠١٥
بسبب اختياره (المريب) للجلوس في الكرسي المواجه لباب المطعم أثناء لقاءاتهم اليومية بررت صديقتي انفصالها عن خطيبها معتبرة تصرفه بمنزلة هيمنة ذكورية صارخة يقصد بها حصر نظراتها بالجدار المقابل وإتاحة الفرصة لعينيه بالتحديق في سائر المكان. وفكرت: ربما لو تسنى لها قراءة الكتاب الذي بين يدي لتجنبت النتيجة المؤسفة وأدركت الدوافع البيولوجية الموغلة في القدم وراء تصرف خطيبها. الكتاب ألفه الزوجان (آلان وبربارة بيز) ونشر باللغة الإنكليزية تحت عنوان (لماذا لا يجيد الرجال الإصغاء ولا تحسن النساء قراءة الخرائط) ونشرته داركنعان بعنوان مغاير (معارك قيس وليلى): ويعتبر المؤلفان من الرواد في مجال علم العلاقات الاجتماعية، ونشرا عدة كتب بحثت في موضوع لغة الجسد.. يضع الكتاب أجوبة لعديد من الأسئلة التي ربما طرحها القارئ على نفسه مرات عديدة أمام حالات واجهته في حياته اليومية: لماذا يغير الرجال قنوات التلفزيون صعوداً وهبوطاً؟ لماذا يفقد الرجل أعصابه بعد عشرين دقيقة من التسوق مع زوجته؟ ويدهش القارئ لما فيه من الحقائق العلمية من جهة وما فيه من سرد حوادث يومية وآراء ومشاهد مغرقة في الفكاهة من جهة أخرى: لماذا بقي موسى تائهاً في الصحراء أربعين عاماً؟ الجواب: لأنه رفض أن يسأل عن الطريق.. عندما يقع الرجال تحت ضغط نفسي فإنهم يهربون الى شرب الكحول وشن الحروب بينما تفرغ النساء الضغط لديهن بأكل الشوكولا والقيام بالتسوق. ‏ الكتاب ينطلق من فرضية علمية أن النساء والرجال ليسا غير متماثلين فحسب، وإنما هم مختلفون جذرياً على الصعيدين الجسماني والفكري وقد اعتمد في نتائجه على ما توصل إليه كبار علماء المستحاثات وعلماء الأعراق البشرية وعلماء النفس والبيولوجيا والبناء العصبي، التي تعتبرأن الاختلافات في البناء الدماغي عند الذكر والأنثى لا يمكن دحضها فالرجال والنساء مختلفون في تطورهم عبر ملايين السنين وذلك للحفاظ على البقاء، لقد ذهب الرجال إلى الصيد وجمعت النساء الثمار وكانت النتيجة أن أثر ذلك في تكوين أجسادهم وأدمغتهم فالرجال والنساء يتلقون المعلومات نفسها ويفكون رموزها بشكل مختلف.. اعتقد علماء النفس والاجتماع حتى وقت متأخر من القرن العشرين أن سلوكنا وميولنا مطبوعة بالمجتمع والبيئة بشكل شبه كامل، لكن علماء الفروع الأخرى المعارضين لعلماء النفس والاجتماع يعزون التأثير الأعظم في سلوكنا للبيولوجيا والكيمياء والهرمونات، في الوقت الحاضر لم تعد العائلة محكومة حصراً بوجود الرجل لاستمرار بقائها، ولا نتوقع أيضاً بقاء المرأة في المنزل والاقتصار على دور ربة البيت والأم، ولأول مرة في تاريخ الجنس البشري أصبح الرجال والنساء غير واثقين من ماهية دور هم في الحياة! فكيف تبدو الحياة الاجتماعية في ظل المعطيات الجديدة؟ ‏ عبر فصول الكتاب يبين المؤلفان هدفهما وهو النظر بتجرد الى العلاقات بين المرأة والرجل واستكشاف أهمية التطورات التاريخية ونتائجها ذات الصلة بذلك، واستخلاص منهج حياتي يقود الى سعادة وقبول أكثر (إن اقتناعنا نحن كبشر بأننا حيوانات تطورت غرائزها عبر ملايين السنين وتبلورت سيسهل علينا فهم البيولوجيا منذ تكوين الجنين في الرحم وبرمجة دماغة (أنثى أو ذكر) إلى أن تصبح هذه الاختلافات واضحة في السلوك اليومي فتؤدي الى تكوين لغة حرفية للرجل ولغة عاطفية للمرأة، ولتصبح النساء محطات رادار متنقلة تمكنهن من التكهن مباشرة بسرائر المحيطين بها قاطعة الطريق على الرجل لتمرير كذبة إلا في حال فعل ذلك عن طريق الهاتف أو من خلال رسالة كتابية أو في الظلام الدامس ورأسه مخفي تحت غطاء سميك! وفي الوقت الذي كانت مهارة التصور المكاني تتبلور عند الرجل عبر العصور لكي يستطيع كصياد أن يحدد مكان وسرعة وحركة الفريسة وليوظفها اليوم في ألعاب الكمبيوتر والغولف وكرة القدم، كانت أدمغة النساء تبرمج لتكوين ردود أفعال على الأشخاص والوجوه، لتصبح الفتيات أكثر ميلاً نحو إقامة علاقات تعاون ضمن المجموعة، وينصب اهتمام الصبيان على المنافسة للوصول إلى السلطة والمركز، وطبعاً يبرز الاختلاف الأكبر الذي لا ينفك الطرفان يعيران بعضهما به فالرجل يتهم المرأة بالثرثرة وهي تتهمه بعدم الاهتمام، وجذور ذلك أنه عند الوقوع تحت ضغط نفسي تتفعل لدى الرجل القدرة على التصور الفراغي وعلى التفكير المنطقي في الدماغ أما عند المرأة فتتفعل القدرة على الكلام! ‏ ويعرج الكتاب في فصل ممتع الى الحديث عن الكيمياء الحيوية للوقوع في الحب وكيف تسيطر الهرمونات علينا من هذه الناحية أيضاً، ويتوصل إلى أن الهيام هو الخدعة البيولوجية للطبيعة التي تريد أن تتأكد من بقاء الرجل والمرأة معاً وقتاً طويلاً كافياً لإنجاب النسل.. كما يفسر سر انجذاب الرجال إلى الشقراوات و(ظاهرة الديك) ويفسر نشوء الجنس ومركزه في الدماغ وظاهرة الشذوذ الجنسي كجزء من تاريخ البشر وكيف يمكن أن يولد أطفال شاذون للنساء الواقعات تحت ضغط نفسي في المراحل المبكرة لحملهن. ‏ وفي الختام يتساءل: من الذي حبته الطبيعة بالحظ الأوفر الرجل أم المرأة؟ ‏ ويقدم جواباً هزلياً: يدعي البعض أن الرجل هو الشخص المحظوظ لأنه يستطيع أن يتمشى على شاطئ البحر عاري الصدر دون أن يلومه أحد، ويسمح لنفسه أن ينسى أين وضع أغراضه!!، ويدعي البعض الآخر أن المرأة هي المحظوظة لأنها تشتري ثيابها بنفسها وتستطيع أن تضع رجلاً على رجل دون أن يشد لباسها على بطنها، وأن تصفع رجلاً أمام الملأ لأنها في كل الأحوال هي التي دوماً على حق! ‏ ويعقب بجدية: إن الرجل والمرأة كائنان مختلفان وليس الأمر من أفضل ومن أسوأ ولكنهما بكل بساطة مختلفان. ‏ ‏ ‏ الكتاب: معارك قيس وليلى ‏ تأليف: آلان وبربارة بيز ‏ ترجمة: غزوان زركلي ‏ الناشر: دار كنعان ـ 2005 ‏