تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تصرفي كسيدة وفكري كرجل
مجاني

تصرفي كسيدة وفكري كرجل

3.3(٩ تقييم)٥٥ قارئ
عدد الصفحات
١٩٦
سنة النشر
2010
ISBN
9789953279336
المطالعات
٢١٬١٧٧

عن الكتاب

يعجز "ستيف هارفي"، صاحب برنامج "ستيف هارفي" الصباحي، عن إحصاء عدد النساء المثيرات للإعجاب اللواتي تعرَّف إليهن على مدى سنوات طويلة سواء عبر فقرة "رسائل ستروبيري" التي يتضمَّنها برنامجه، أو من خلال جولات عروضه الكوميدية. وهؤلاء النساء القادرات على إدارة المؤسسات التجارية، وإبقاء المنزل والأولاد بحالة ممتازة، وترؤس الجمعيات الأهلية، يصبحن عاجزات عن فهم ما يحرِّك الرجل عندما يتعلَّق الأمر بالعلاقة معه، لماذا؟... بحسب ستيف، يعود السبب إلى أن هؤلاء النسوة يطلبن فقط النصيحة من نساء آخريات، في حين أن لا أحد، بإستثناء الرجل، يستطيع إخبارهن كيف يعثرن على الرجل المناسب وكيف يحافظن عليه؟... في كتاب "تصرَّفي كسيِّدة وفكري كرجل" يعرّف "ستيف" النساء على عقلية الرجل ويلقي الضوء على الكثير من المفاهيم ويجيب عن العديد من الأسئلة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/٤‏/٢٠١٥
لا يقصد ستيف هارفي الممثل الكوميدي المعروف بهذا العنوان الذهبي - على كتابه الذي باع منه الملايين - أن تفكر المرأة مثل الرجل في مجمل حياتها، لكنه يقول حين تقابلين رجلاً أو تحبــــين رجلاً أو تتـــزوجين رجلاً فإن عليك أن تفهمي كيف يفكر، وألا تنتظري أن يتصرف معك مثل صديقة عمرك. لا تنتظري حين تبكين أن يمد لك منديلاً أو يمسح دموعك، لأن النساء وحدهن من يتصرفن هكذا. يعتبر موضوع العلاقات بين الرجل والمرأة موضوعاً مغرياً ومثرياً للكتابة والبيع، وأظن أن ما زاد في جعله أكثر نجاحاً هنّ النساء اللاتي يعشن في مجتمع الرجل، الذي يضع هو فيه القواعد والمرأة تتبعها. المرأة تحاول أن تحل لغز الرجل، لكن الرجل يرمي كلمته الأخيرة متكاسلاً - وربما عازفاً - عن فهم المرأة فيقول: «المرأة لغز كبير». تحاول هي حلّ مسألة كونه لغزاً، وتبقى هي اللغز. ستيف هارفي الكوميدي الساخر الذي يقدم برنامجاً إذاعياً يعتمد على مساعدة النساء الحائرات في القبض على الرجل وفهمه، لخّص تجربته في كتابه الذي صدر بالإنكليزية بعنوان: «تصرفي كســـيدة فكري كرجل»، وفيه يقدم شـــرحاً بسيطاً عن كيف يفكر الرجل الذي هو بالضـــــرورة الثقافية يختلف عن تفكير المرأة، فهو مثــــلاً لا يفكر في الزواج قبل أن يثبت نفسه ويضع قدمه على طريق كونه رجلاً في مجتمع يعتبر الرجل الراعي الوحيد للعائلة، بيــنما كل ما يشغل الفـــتاة حــــين تقابل رجلاً هو أن تفوز به في علاقة زواج، وتنجب منه أطفالاًَ. حتى لو اختلفنا مع ستيف هارفي، إلا أنه على الأقل لم يفعل كما يفعل بعض المؤلفين عادة، ولم يزد الأمر تعقيداً، ولم يزرع طريق المرأة بالألغام والألغاز، بل على العكس وضع على الأقل مادة تشرح كيف يفكر الرجال؟ وإن كنتِ تريدين أن تفهمي كيف يفكر الرجل، وفق وجهة نظره. وهكذا تصبح وجهة نظره أسهل، بل تصبح أنجح وأكثر مبيعاً، فقد حقق كتابه الأعلى مبيعاً في ٢٠٠٩، لأن من يشرح نفسه، ليس مثل من يشرح الآخر ويحكم عليه! فكري مثل رجل قد تكون نصيحة مفيدة، لأن الرجل يُعمل عقله وفق قواعد تراكمت من خلال سياق تاريخي طويل، ولست أنتِ من وضعها، لكن لو حاولنا أن نشرح للرجل يوماً لغز المرأة، فهل سنقول: «تصرَّف كرجل.. وفكر كامرأة»؟
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/٤‏/٢٠١٥
ابتدأ ستيف هارفي حياته في ظل المعاناة والحرمان، وكان كل شيء يشير إلى أنه سيكون واحداً من أبناء الشوارع، ولم يكن لون بشرته سيساعده، فهو رجل أسود محدود التأهيل، غير أن السبل كلها تفتحت له، حيث استثمر موهبته الكوميدية في ترداد النكات وفي تصريف الحركات، وانطلقت حياته مع الكوميديا ليبلغ معها مكانة إعلامية ويحقق شهرة كبيرة قادته إلى أن يشرع في تقديم برنامج تلفزيوني صباحي يقوم على المحادثة، وهو ما يسمى في أمريكا ببرامج (التوك شو)، وشاع برنامجه حتى بلغ جمهوره المتابع له يومياً سبعة ملايين، ومما يعرض له دائماً هو التحدث بمشاكل النساء مع الرجال ومع الحب والحياة. كونت له ثقافة الأحاديث في البرنامج معرفة بأهم الأسئلة التي تدور في رؤوس النساء الأمريكيات في حياتهن العاطفية، وهذا ما أغراه بتأليف كتاب وضع له عنواناً مغرياً هو: تصرفي كامرأة وفكري كرجل، من منشورات (أمستاد) في نيويورك ٢٠٠٩، ومن أول يوم للكتاب تحققت له مبيعات عليا حتى صار الرقم الأول في قائمة النيويورك تايمز في الكتب الأكثر مبيعاً. يحمل الكتاب عنواناً إلحاقياً هو: حقيقة تفكير الرجال حول الحب والعلاقات والالتزام، مع سؤال مركزي موجه للمرأة ويدور حول قضية الكتاب: كيف ترين رجلاً وتحتفظين به، وهو سؤال اكتشف هارفي مدى حساسيته للنساء اللواتي يقابلهن في برنامجه الصباحي، ولمس كم هو حساس ومؤثر. وهذا ما جعل صفحة الغلاف تلهب شعور أي امرأة أمريكية وكثيراً من الرجال، حيث هي قضية النساء الأمريكيات - كما هو حدس المؤلف وخلاصة تجربته - وفي الوقت ذاته جاءت القضية مغرية للرجال ليعرفوا أين يضعون أنفسهم داخل هذه القضية من باب حب الاستطلاع من جهة، ومن باب التعرف على مشاعر الجنس الآخر. هذا دفع بالكتاب إلى الأمام حاملاً معه الأسئلة، وملغزاً منذ البدء بفكرة نظرية مثيرة، وهي أن تتصرف المرأة كأنثى ولكن تفكر كرجل، وهذه وصفة سحرية أولية عن الفروق الجذرية بين الجنسين (وبكل تأكيد فإن لنا ملاحظات علمية جوهرية هنا ولكن نؤجلها إلى حين)، ونقول الآن إن المؤلف قد لعب على هذه المقولة بمهارة صحفية ذكية جداً، وكعادة هذا النوع من الكتب فهو يستعين باللغة البسيطة وبالقصص والأخبار وبعرض قدرات المؤلف على الادعاء بمعرفته بخفايا المشاعر واحترامه هذه المشاعر مهما بدت ساذجة أو صغيرة أو تلقائية. وكانت مداخله تدور حول فحص بعض التصورات الأولية مثل التفريق بين الرأي والشعور، وقد صرف على هذه النقطة فصلاً كاملاً يؤسس عبره لقضيته، وركز على أن الشعور الذي يحدث بين اثنين هو الذي يصبغ أحكامها على بعضهما، ويظل الرأي مخبوءاً تحت سلطة الشعور المتبادل، والطرفان يتحركان تحت قيادة شعور كل واحد منهما عن الآخر دون أن يتعرفا حقيقة عن رأي الواحد منهما برفيقه. وهذا في تصوره هو ما يسبب خيبات أمل كبيرة حينما يرتبط الطرفان تحت قيادة الشعور دون كشف لحقيقة الرأي الذي سيتكشف مع الوقت ليتفاجأ الطرفان بأنهما لا يتناسبان. هذا قاده إلى أهم فصل في كتابه، وهو الفصل الذي يركز فيه على كشف (الرأي)، والرأي في نظر المؤلف هو ما يمثل حقيقة الرجل وعلى المرأة أن تحسم أمرها من البداية لتتعرف على رأيه فيها، وذلك بأن توجه له خمسة أسئلة رئيسة ومصيرية، هي: ١- ما أهدافك القريبة...؟ ٢- ما أهدافك البعيدة...؟ ٣- ما رؤيتك حول العلاقة، وما مفهومك لها...؟ ٤- ما رأيك بي...؟ ٥- ما شعورك نحوي...؟ وينطلق من مناقشة الأسئلة هذه واحداً واحداً مع عودة للتركيز على الرابع والخامس والتفريق بينهما، أي بين الرأي والشعور، وهو في ذلك يحث المرأة على أن تحسم هذه الأسئلة أولاً وتكشف عن (رأي) الرجل في هذه الأسئلة كلها قبل أن ترتبط معه في رابطة الزواج، ووسط هذه الأسئلة ستتفرغ مواقف مهمة من مثل رأيه في إنجاب الأطفال وفي تكوين العائلة، مما هو تصور حاسم لتقرير مصير الزوجية. هذه أمور قد تبدو ساذجة في المجتمعات التي تعتمد نظام العائلة والترابط الأسري، ولكن المجتمع الغربي باعتماده المطلق على الفردية ستكون هذه الأسئلة مهمة ومصيرية وسيكون الكتاب ضرورة اجتماعية ونفسية. كتاب هارفي كتاب ينجح في مجتمع تقوم فلسفته على الحرية المطلقة للفرد بحيث يجد الفرد نفسه المسؤول الوحيد عن قراراته، وبما إنه مجتمع مفتوح فإن جدول العلاقات يكون مثل جدول الخيارات، وهنا تخترع الثقافة أوصياء جدداً وبدلاً من نصائح الجدات تأتي نصائح المؤلفين المغامرين الذين يتنبهون بحدسهم التلقائي للتعرف على دقائق الهموم الفردية فيضربون عليها، وهنا تأتي الاستجابات سريعة وشاملة لأن المشاكل الملموسة تظل حبيسة على مستوى الفرد ولا يعلم الفرد أن غيره (غيرها) يشترك في المشكلة نفسها، وإذا رأت المرأة الأمريكية - حسب حدس المؤلف - كتاباً بهذا العنوان فإنها ستتحرك مباشرة باتجاهه إحساساً منها بأنه قد لمس ما في داخل شعورها وأن فيه الحل لمشكلتها، وهي لن تقف عند كتاب واحد فقد يصدر غداً أو بعد غد كتاب آخر يكون صاحبه أكثر ذكاء ودقة في اختيار عنوان يضرب على وتر نفسي حساس، وسيكون له أيضاً مبيعات كبرى تحتفل لها النيويورك تايمز، وتظل الثقافة تبتكر بدائلها من الأوصياء. وفي الموضوع مزيد كلام، وكل ذلك حول ثقافة الاستشفاء التي هي المحرك الأبرز لثقافة الأكثر مبيعاً، كما سنتها الثقافة الأمريكية ثم تسربت للعالم كله في نسبة تتوافق دوماً مع ارتفاع انعزالية الفرد وتقلص دور العائلة، حيث تتفرد الحياة بالشخص لتعزز فرديته وعزلته، وتنشأ عنده الحاجة حينئذ لمثل هذه الكتب التي تملأ الفراغ الثقافي وتقدم نوعاً من الآباء الجدد والوعاظ الجدد. وفيما يخص كتاب هارفي تحديداً فإن ملاحظات علمية كثيرة لا بد من طرحها في نقد الكتاب من الناحية العلمية وفيه عيوب جذرية سأناقشها في إحدى المقالات التالية من هذه السلسلة - إن شاء الله -.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/٤‏/٢٠١٥
يأخذ ستيف هارفي في كتابه هذا بيد السيدات نحو عوالم عقول الرجال وماهية تفكيرهم، ملقيا في الوقت نفسه الضوء على المفاهيم والأسئلة في فصول وتفرعات مثل: كيف تميزين الرجل المدلل من قبل امه وما يمكنك فعله إزاء ذلك؛ وما هو الوقت المناسب لتعريف الأطفال على لرجل المطلوب؛ وما يمكن قراءته في اللقاء الأول معهم؛ والأسئلة الخمسة التي يجب أن تسألها المرأة للرجل لتعرف مدى جديته". ستيف هارفي، كوميديان أميركي ومقدم عروض ترفيهية. بدأ حياته كمقدم برامج منذ الثمانينات، وعرف ببرنامج إذاعي صباحي يحمل اسمه. ويقول: "كنت أتلقى اتصالات من نساء يسألنني بها عن مشاكل في علاقاتهن. يسألن أي سؤال يردن. كان الأمر كوميديا جيدة في البداية، ولكن لم يمض وقت طويل حتى أدركت أن النساء اللواتي يتصلن كنّ فعلا في حاجة للمساعدة، وفي حاجة لمن يساندهن بشأن طموحاتهن وآمالهن في الغد وهن يحملن أعباء جمة ومسؤوليات. كن في حاجة لمن يعطيهن جوابا، وأردن لحياتهن العاطفية أن تأتي إليهن بنفس ما يعطين". وإضافة إلى ما توفر لديه من معلومات، وتكون من انطباعات، من خلال برنامجه الصباحي وأسئلة النسوة، فإنه أيضا سعى إلى توجيه الأسئلة إلى رجال من فئات مختلفة ليفهم عقلية الرجل. يقول عن ذلك: "خصصت وقتا لا يحصى في الحديث لأصدقائي: اغلبهم رجال من مشاهير التلفاز ومن رياضيين وموظفي تأمين ومفلسين ومصرفيين، وسائقي شاحنات ومدربي كرة سلة وفرق، ورؤساء وزارة ومناصب عالية وأصحاب مخازن وحتى المحتالين. هناك حقيقة واحدة عن كل واحد منا نحن الرجال، وهي أننا بسطاء جدا، ونفكر بنفس الطريقة". غلاف كتب ستيف هارفيفي الفصول الأولى يبحث الكاتب تركيبة "عقلية" الرجل، ويتناول تبعا لذلك أسئلة ومواضيع شائعة لإعطاء تفاصيل أكثر مثل "كيف يمكن التحكم بالرجل"، ومفاهيم خاطئة لدى النساء، وأكثرها أهمية هي النظرة الخاطئة بان اللقاء الأول كفيل بان يجعل الرجل متفهما ومؤمنا بها، وبالتالي مطالبا بأن يتخذها زوجة له. وهذه النظرة في رأي ستيف هارفي تحط من شخصية المرأة. ويجدر بالمرأة أن تكون على إيمان كامل بنفسها وشخصيتها وعدم التنويه إلى الارتباط في مراحل العلاقة الأولى. ويشرح ستيف أن "طريقة حب الرجال تختلف عن طريقة حب النساء"، وكيف أن الرجل يترجم حبه بأساليب أخرى، مثل توفير الحماية وتوفير المسؤولية وتحمل الشدائد. والأمور الثلاثة التي يحتاجها الرجال هي "المساندة والولاء والنواحي الجنسية"، والتي يشير إليها الكاتب بالكعكة أو البسكويتة (كوكي-Cookie). الصفحات الأكثر إثارة تتعلق بالاستفسار عن سبب غش الرجال وإقامة علاقات أخرى، ويقولها الكاتب بالقلم العريض: "إن لم يجد ما يريده عندك، فسيبحث عنه عند أخرى"، وإن الرجال غالبا ما يؤمنون -وهو مفهوم خاطئ- بقدرتهم على عدم فضح أمرهم، ناهيك عن أن هناك من هي على استعداد للفوز به". يوصي الكاتب المرأة بطرح خمسة أسئلة على الرجل قبل التورط بعلاقة جدية. ويقول في هذه الصدد: "أنا أعلمهن وبسرعة فائقة أن توقع قيام الرجل بالاستجابة الفورية وبالطريقة التي يردنها هو امر لن يجدي نفعا أبدا. وهن بدورهن سيتفهمن أن النظر بوضوح، والدراية بكيفية الوصول للتعامل مع الرجال وفق شروطهم وعلى أرضيتهم وبطريقتهم هو البديل الذي سيؤدي بالنساء إلى ما يسعين إليه". فالرجال من وجهة نظر من وجهة نظر الكاتب يتم التحكم بهم من خلال ماهيتهم، ووظيفتهم وكم المال الذي يجنونه. الأمر برأي الكاتب بسيط جدا ولا يحتاج كل التعقيدات التي تورط المرأة نفسها بها. من اجل الحصول على نهاية سعيدة كل ما يجب أن تفعله المرأة هو الإصرار على موقفها وتحدد موعد الزفاف. ويأخذنا ستيف هارفي في صفحاته الأخيرة من الكتاب إلى شاطئ الأمان، حين يرمي بطوق النجاة إلى النساء المستقلات واللواتي يعانين من الوحدة، وحتمية عدم التنازل عن نجاح المرأة المستقلة في سبيل علاقة جدية، بل أن تنجح، وفي الوقت نفسه، تسمح للرجل أن يكون رجلا، وبعدها تأتي طرق ذكية في كيفية حصولهن على خاتم الزواج، ثم يعزف لحن الزفاف بإجابات سريعة لأسئلة طالما رنت في ذهن النساء. تصرفي كامرأة وفكري بعقلية الرجال سيناريو اجتماعي عمره الحقيقي كعمر ميثولوجيا نشأت منذ آلاف السنين: حواء التي خلقت من ضلع آدم، ورومانسية صراع أبدي بين الجنسين حول من يتولى زمام الأمور. أما تناقضات عصر السرعة والتكنولوجيا فهي ليست سوى سحب تعكر صفو العلاقات الاجتماعية. ولكن في النهاية تزول وتعود الميثولوجيا الأبدية: كل من الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض.