تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب محمد نبي لزماننا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

محمد نبي لزماننا

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢١١
سنة النشر
2008
ISBN
9789776278004
المطالعات
٤٣٠

عن الكتاب

في نهاية العقد التاسع من القرن العشرين، انهار الاتحاد السوفييتي، وانهارت معه الشيوعية في العالمن ولم يعد هناك سوى خمس أيديولوجيات عالمية رئيسية.. الرأسمالية بسوقها الحر واقتصادها المفتوح، واليمين المسيحي، وهما عنصران أساسيان فيما يسمى بصورة فضفاضة: الدين الأمريكي، ثم الصهيونية واليهود العالميين، وعلمانية أوروبا العنصرية، وأخيراً الإسلام. وإذا كان من الصعب تجنب اصطدام الصهيونية واليهود العالميين بالإسلام، فالقضية مختلفة مع الدين الأمريكي، ولكنها تحتاج لعمل شاق متنور عميق، وتخطيط قصير وطويل المدى، لتجنب الاصطدام، ناهيك عن تحقيق التناغم والانسجام، خاصة أنه في بعض المجالات، تختفى الحدود الفاصلة بين الصهيونية واليهود العالميين من ناحية، والدين الأمريكي من الناحية الأخرى. بدأ الإعلام العالمي، وهو إحدى مؤسسات الرأسمالية واليمين المسيحي والصهيونية واليهود العالميين، في تركيز هجومه على الإسلام منذ العقد الأخير من القرن الماضى.. وسبقته في ذلك مؤسسة الاستشراق الحديثة منذ قرنين أو ثلاثة، وهى إحدى مؤسسات التبشير والاستعمار. ولكن لم يعدم العالم الغربي أصواتاً تميل للعقل والإنصاف، سواء كان ذلك بدرجة كبيرة أو قليلة، أحدها صوت كارين أرمسترونج.

عن المؤلف

كارين آرمسترونغ
كارين آرمسترونغ

مؤلفة بريطانية لعدة كتب في مقارنة الأديان وعن الإسلام. كانت راهبة كاثوليكية لكنها تركت الكاثوليكية. وهي عضوة في الحلقة الدراسية عن عيسى. من أقوالها: "كل التقاليد العظيمة تقول تقريبا الشيء نفسه بالرغم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٣‏/٢٠٢٦
نبي لزماننا: كارين أرمسترونج وجسر الفهم فوق هوة الجهل - في خضم السجالات الثقافية والسياسية التي تضع الإسلام ونبيه الكريم في دائرة الاتهام، وفي سياق تاريخي طويل من التشويه الممنهج الذي وثّقه ناشر النسخة العربية ببراعة في مقدمته، يأتي كتاب "محمد: نبي لزماننا" للباحثة البريطانية كارين أرمسترونج كصوت غربي مختلف، لا يكتفي بالدفاع، بل يسعى للفهم والإنصاف. أرمسترونج، بتاريخها كراهبة سابقة وباحثة مرموقة في الأديان المقارنة، تقدم سيرة للنبي محمد ﷺ ليست موجهة للمسلمين لإثبات إيمانهم، بل هي في جوهرها جسر معرفي يُمدّ إلى العقل الغربي الحديث ليعبر فوق هوة قرون من الجهل والتحامل. - لا يتبع الكتاب السرد التقليدي للسيرة النبوية بقدر ما يحلل الأحداث ضمن إطارها الإنساني والتاريخي. ترسم أرمسترونج صورة نابضة بالحياة لشبه الجزيرة العربية في القرن السابع، تلك البيئة القبلية القاسية التي مزقتها الصراعات وغابت عنها العدالة الاجتماعية. ومن رحم هذا الواقع، تقدم لنا شخصية محمد ﷺ ليس كرمز ديني مجرد، بل كمصلح اجتماعي ثوري، ورجل دولة حكيم، وقائد روحي استطاع أن يوحد القبائل المتناحرة تحت راية رسالة تدعو للرحمة والعدل والمساواة. الفكرة المحورية التي يرتكز عليها الكتاب هي أن رسالة النبي ﷺ لم تكن حكرًا على زمانه، بل إن مبادئها الأساسية حول التكافل الاجتماعي، ومحاربة الجشع، والسعي للسلام الداخلي (الجهاد الأكبر)، تمثل علاجًا ناجعًا لأمراض عصرنا الحديث من تفكك مجتمعي ومادية طاغية. - تكمن **نقطة القوة** الأبرز للكتاب في مقاربته الإنسانية المتعاطفة. تنجح أرمسترونج في "أنسنة" النبي ﷺ للقارئ الغربي، فتنزع عنه الصور النمطية الكاريكاتورية وتقدمه كشخصية تاريخية فذة واجهت تحديات هائلة بعزيمة ورؤية. كما أن قدرتها على تبسيط مفاهيم معقدة مثل الوحي والجهاد ووضعها في سياقها الصحيح تجعل من الكتاب مدخلًا ممتازًا لغير المتخصصين. أما **نقطة الضعف**، من منظور القارئ المسلم، فهي كامنة في طبيعة المقاربة الأكاديمية نفسها؛ فالكتاب يتعامل مع الظواهر الدينية، بما فيها الوحي، بعدسة أنثروبولوجية وتاريخية، مما قد يفرغها من قدسيتها وجوهرها الإيماني بالنسبة للمؤمن. إنه تحليل من الخارج، وإن كان منصفًا، وليس شهادة من الداخل. - بمقارنته بأعمال أخرى، يقف كتاب أرمسترونج في منطقة وسطى فريدة. فهو يتجاوز العدائية الصريحة لكتابات المستشرقين الكلاسيكيين، ويختلف في منهجه عن السير الإيمانية مثل كتاب "محمد: حياته في ضوء أقرب المصادر" لمارتن لينجز (أبو بكر سراج الدين)، الذي كُتب من منظور مسلم متصوف. كتاب أرمسترونج هو عمل أكاديمي موجه للعامة، أقرب في روحه إلى أعمال جون إسبوزيتو، حيث الهدف هو بناء التفاهم بين الحضارات. -ختامًا، "محمد: نبي لزماننا" ليس مجرد سيرة، بل هو مشروع فكري شجاع يقدم سردية مضادة للتطرف والجهل بكلا شكليهما، الشرقي والغربي. إنه كتاب لا غنى عنه لكل من يسعى لفهم إحدى أكثر الشخصيات تأثيرًا في التاريخ البشري بعيدًا عن ضجيج السياسة وصورها المشوهة. إنه دعوة مفتوحة للحوار، وعمل يثبت أن صوت العقل والإنصاف لا يزال ممكنًا، حتى في أكثر القضايا حساسية.