
محمد نبي لزماننا
تأليف كارين آرمسترونغ
عن الكتاب
في نهاية العقد التاسع من القرن العشرين، انهار الاتحاد السوفييتي، وانهارت معه الشيوعية في العالمن ولم يعد هناك سوى خمس أيديولوجيات عالمية رئيسية.. الرأسمالية بسوقها الحر واقتصادها المفتوح، واليمين المسيحي، وهما عنصران أساسيان فيما يسمى بصورة فضفاضة: الدين الأمريكي، ثم الصهيونية واليهود العالميين، وعلمانية أوروبا العنصرية، وأخيراً الإسلام. وإذا كان من الصعب تجنب اصطدام الصهيونية واليهود العالميين بالإسلام، فالقضية مختلفة مع الدين الأمريكي، ولكنها تحتاج لعمل شاق متنور عميق، وتخطيط قصير وطويل المدى، لتجنب الاصطدام، ناهيك عن تحقيق التناغم والانسجام، خاصة أنه في بعض المجالات، تختفى الحدود الفاصلة بين الصهيونية واليهود العالميين من ناحية، والدين الأمريكي من الناحية الأخرى. بدأ الإعلام العالمي، وهو إحدى مؤسسات الرأسمالية واليمين المسيحي والصهيونية واليهود العالميين، في تركيز هجومه على الإسلام منذ العقد الأخير من القرن الماضى.. وسبقته في ذلك مؤسسة الاستشراق الحديثة منذ قرنين أو ثلاثة، وهى إحدى مؤسسات التبشير والاستعمار. ولكن لم يعدم العالم الغربي أصواتاً تميل للعقل والإنصاف، سواء كان ذلك بدرجة كبيرة أو قليلة، أحدها صوت كارين أرمسترونج.
عن المؤلف
مؤلفة بريطانية لعدة كتب في مقارنة الأديان وعن الإسلام. كانت راهبة كاثوليكية لكنها تركت الكاثوليكية. وهي عضوة في الحلقة الدراسية عن عيسى. من أقوالها: "كل التقاليد العظيمة تقول تقريبا الشيء نفسه بالرغم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)







