
صناعة الحياة
تأليف محمد أحمد الراشد
عن الكتاب
تفرض المواقع المتقدمة الجديدة التى انتقلت إليها الدعوة الإسلامية العالمية وحازتها بفضل الله تعالى وقفة تأملية على أبنائها, يتدارسون خلالها أساليب تطوير العمل, وتجويد التخطيط ومضاعفة الآثار الحسنة لبذلهم. ونظرية صناعة الحياة دعوة لمراجعة الرصيد, والجرى مع الفهم الجديد الذى بدأنا نفهم به العلاقات الحيوية, وعوامل التأثير فيها وكيفية تقلبها فى مجاريها ومساربها, وهى استثمار لحقائق علمية تعلمناها من بعد جهل, واستعمال لمفاد أسرار اكتشفناها عبر انفتاح اجتماعى عالمى طرأ على سلوكنا من بعد عزلة حجبتنا, كما أنها نتائج لمقدمات غرستها الطريقة المنهجية التى ارتضيناها والتى أحيينا بها سمتا توصل له كبار علماء السلف من أمتنا وقادة السياسة فيها لم نكن نحيط بمعناه يوم كان نهلنا من مدوناتهم وسيرهم هامشيا, ثم انبغى لنا مع التعمق وطول اللبث مع كلامهم والتأمل فى أفعالهم, وازداد وضوحا باقتباس من المنهجية العملية التى توجه التطور المدنى العالمى الحالى. ولذلك, فالمظنون أن هذه النظرية البسيطة ستؤدى إلى تجديد فى التخطيط الدعوى, وإلى إعادة توزيع الواجبات وتقاسم الأدوار, وإلى أساليب مستحدثة, وتفنن وابتكار, فى محاولة لاختصار بقية الوقت, وتقليل الجهد, مع الدخول إلى ساحات التأثير من المداخل الطبيعية الفطرية البريئة من التكلف والتمحل.
عن المؤلف

هو عبد المنعم صالح العلي العزيداعية إسلامي وأحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في العراق ، تتلمذ على يد الكثير من علماء بغداد ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ العلامة محمد القزلجي، وهاجر بعد حرب الخليج ا
اقتباسات من الكتاب
وحاجة الدعوةإلى رهط من المعماريين يشاركون في تعليم الدعاة والمؤمنين موازين الجمال هي من جنس حاجتها إلى علماء يعلمونهم موازين المزني وشوافع الشافعي وملاك مصالح مالك
— محمد أحمد الراشد
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






