
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
القميص المسروق
3.8(٢ تقييم)•٥ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
يضم هذا الكتاب ثماني قصص قصيرة كتبها غسان كنفاني على مدى سنوات متباعدة، وفي أماكن ومراحل مختلفة، وجمعت بعد استشهاده. ولم يكن قد أصدرها في كتاب واحد. أما "القميص المسروق"، فكانت من أوائل ما كتب في الخمسينات، وقد نشرت أول مرة في الكويت عام 1958، حين حازت الجائزة الأولى في مسابقة أدبية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)

Hatem Al Amri
٩/٩/٢٠١٨
غسان كنفاني ينتمي لأرض مليئة بالأوجاع والنكبات. ولهذا السبب فهو يكتب. وهذه المجموعة القصصية ليست استثناء من ذلك الواقع. تحوي المجموعة ثماني قصص تحكي عن المعاناة التي يتكبدها الفلسطيني بسبب أخ له اختار ان يسرق حصته من المخيمات على حساب جوع الآخرين او بسبب امراءة لعينة ادعت انها لا تعرف القراءة والكتابة فقامت بتسريب كتاباته إلى الاجهزة الأمنية أو بسبب ابن عم اختار ان يشي به هو واخوانه فيصبح في ليلة وضحاها جثة مصبوغة بالأرجوان.
المجموعة ايضا لا تتحدث وحسب عن ذلك الالم الدموي بل حتى عن اليأس وقتل الاحلام. فعندما يقرر طالبا طب ان يشرعا بنبش قبر ليلا لأجل ان يستخدما هيكله العظمي للدراسة وذلك لأنهما لا يملكان خمسة وسبعين ليره ثمنا لهيكل عظمي بلاستيكي فيكون طردهما ثمنا لفعلتهما.
على الجانب الآخر هنالك قدر من العزيمة والتصميم فهنالك من كان يبيع دمه ودم اولاده في المستشفى لأجل ان يشتري مدفعا ضخما دفاعا عن قريته. وهنالك من كان يواصل الليل بالنهار لأجل ان يفرغ كيس المتفجرات الذي بيده رغم الخوف.
قرأت قبل هذه المجموعة لكنفاني مجموعة أرض البرتقال الحزين. ورغم ان كنفاني لا يكل من الكتابة واصفا ما آل عليه الحال في وطنه المنكوب إلا ان هنالك نوعا من الكوميديا الحزينة الممتزجة بالآلام في هذه المجموعة مقارنة بأرض البرتقال الحزين التي كانت ترقص على الأوجاع لا غير !
** القميص المسروق وقصص أخرى لـ غسان كنفاني

Ra'fat O. Abu Alhija
٢١/٨/٢٠١٥
أهم ما يُميّز أسلوب غسّان في الكتابة هو توظيفُه للرّمز بشكلٍ مُبدع، فلا تكادُ تخلو قصّة من ذلك، حيثُ يُتيح لك غسّان الإنبهار ويدعوكَ ببراءة للتفكّر وإعمار خيالك في كلّ فكرةٍ وفي كلّ معنى.مجموعة جميلة خفيفة، ثورية للوطن ولنا.. وكعادته يأبى إلا أن يوظّف الكتابة كضربٍ من المُقاومة ورفض الإحتلال."ليس المُهم أن يموت أحدنا... المُهمّ أن تستمرّوا" !!!!غسّان علّمنا حُب القضيّة !لروحِك تحيّة ورحمة.







