[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f0iCYO59ly1DLw-cxTJcxShtLZeMlAXq4cTweEmYQNms":3,"$fWRLQNgjF42pJJCmOBeIv7wNNOvoJ1VCurIB4FdO3jsY":102},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":45,"quotes":49,"relatedBooks":50},16359,"الدروب الظليلة",1,"يطرح الكتاب سؤالاً مهماً ألا وهو من أين جاءت تسمية الدروب الظليلة؟ لقد أورد الكاتب نفسه في ذكرياته أنه في يوم من الأيام وقعت بين يديه مجموعة أشعار للشاعر الروسي نيكولاي أوغاريوف, ووقع بصره في قصيدة رواية عادية على البيتين التاليين: العليق الأرجواني يزهر حول المكان, ودرب ظليل يلفه قتام الزيزفون... فبعث هذان البيتان في ذاكرته صورة الخريف بروسيا, والجو الملبد بالغيوم, وطريق واسعة وعسكري عجوز يستقل عربة. فلاحت أمامه صورة, وفي أعقاب الصورة- مولد موضوع قصة استعار تسميتها من كلمات القصيدة: الدروب الظليلة, ويمكن وصف هذا الكتاب بأنه موسوعة الحب. فيثير اهتمام الكاتب شتى لحظات وتنوع المشاعر التي تنشأ بين الرجل والمرأة. وهو يتفرس ويصغي ويحدس ويحاول تخيل كل تلاوين العلاقات بين الاثنين.  نبذة المؤلف:ايفان بونين: ولد عام 1870, نشر أول قصصه عام 1892-1900, في الدسكرة- في القرية- تفاحات انطونوفكا. نشر روايتين في عامي 1910-1912, سافر عام 1920 الى باريس وبدأ بنشر أعماله, حصل على جائزة نوبل عام 1933 عن روايته حياة أرسينيف, توفي عام 1953 في باريس.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a61i7i0bm.gif",406,1987,"284305731X","ar",4,2,953,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},10654,"ايفان بونين",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[28,36],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},48101,3,"\"الدروب الظليلة\" للكاتب الروسي إيفان بونين هي مجموعة من القصص القصيرة التي تغوص في أعماق النفس البشرية وتجسد الحنين إلى الماضي والأماكن المفقودة. يكشف بونين عن أحاسيس مرهفة من خلال شخصياته، التي تواجه الحب والخسارة والتغيرات التي لا مفر منها في الحياة. تجري أحداث هذه القصص في الريف الروسي، وهي تعبر عن الجمال الخالد والأسى العميق للحياة الإنسانية. الطبيعة هي عنصر حيوي في هذه القصص، حيث تُستخدم كرمز للتغييرات الموسمية التي توازي تقلبات حياة الشخصيات. بنفس الوقت، يُظهر بونين مهارة فائقة في وصف المشاعر الدقيقة واللحظات الفارقة بأسلوب يتميز بالصدق والعمق، مما يجعل القصص لا تُنسى وتُخلد الحالة الإنسانية بكل ما فيها من تعقيد.","2023-08-13T09:34:56.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":17},172566,"فانتازيا وبس",{"id":37,"rating":38,"body":39,"createdAt":40,"user":41},20908,5,"الحب الذي يحرّك الساكن في 'الدروب الظليلة' \n \n \nعلاقة حب ما كان لها أن تستمر، افترق العاشقان ولم يلتقيا إلا بعد ثلاثين عاماً، محض مصادفة جاءت متأخرة كل هذه السنين. \n \n..\nإنها الدروب الظليلة، تلك التي عادت بعد ثلاثين عاماً الى ذاكرة العاشقين، نيكولاي أليكسييفيتش، وناديجدا، وحدها المصادفة قادت العاشق القديم الى النزل الذي تديره محبوبته القديمة، لكننا قبل الدخول الى عوالم تلك القصة التي تحمل عنوان \"الدروب الظليلة\" سنلقي بعض الضوء على عالم هذا الكاتب الروسي الكبير ونلخص ما جاء في المقدمة التي نقلها لنا المترجم عبدالله حبه عن آنا سآكيانتس لكتاب \"الدروب الظليلة\".\nولد إيفان بونين في العام 1870 وتوفي في العام 1953، وتواصل إبداعه فترة تربو على الستين عاماً، عاصر حربين عالميتين وثلاث ثورات روسية، عرف المرض وسنوات العوز، وظل وفياً لذاته ولموهبته، وهو سليل أسرة من النبلاء أحاق بها الضرر، فأمضى طفولته في ضيعة شبه خربة، مرتبطاً أشد الارتباط بالريف، لهذا ظل حتى نهاية حياته شديد الاهتمام بالفلاح الروسي، وكان يتمتع بحب فطري لكل ما هو أرضي، وبالقدرة على تحسس الطبيعة، ومن الخصال المميزة لشخصية بونين وموهبته الأدبية الإحساس المرهف والرقيق بالحياة.\nفي العام 1920 هاجر الى فرنسا وأمضى حياته فيها، وعاش معاناة الوحدة الإبداعية والإنسانية والحنين المبرح الى الوطن. حصل على جائزة نوبل في العام 1933 عن روايته \"حياة أرسينييف\".\nويُعد كتاب \"الدروب الظليلة\" الذي صدر عن دار المدى بطبعتين من أهم كتبه القصصية، وكان مصدر البهجة الرئيسية في حياة بونين. ومن هذا الكتاب الذي وصفه المترجم بأنه موسوعة الحب، اخترت قصة \"الدروب الظليلة\" التي أخذ عنها عنوان مجموعة إيفان بونين.\nتحكي قصة \"الدروب الظليلة\" عن علاقة حب ما كان لها أن تستمر، افترق العاشقان ولم يلتقيا إلا بعد ثلاثين عاماً، محض مصادفة جاءت متأخرة كل هذه السنين، لم يتعرف العاشق نيكولاي على محبوبته ناديجدا، هي التي عرفته ونادت عليه باسمه، فلما علم أنها المرأة التي أحبها يوماً، ارتبك، ودار بينهما حوار قصير ليقول بعده:\n- كل شيء زائل يا صديقتي، الغرام، الشباب، كل شيء، إنها قصة عادية وكل شيء يمضي مع السنين.\nفترد عليه:\n- الشباب يمضي لدى الجميع، أما الحب فأمره مختلف.\nولعل ما قالته له يلخص فلسفة الحياة والحب، الشباب يمضي، لا بد أن يمضي بفعل قانون الكائنات جميعاً، لكن ما يبقى هو جوهر الروح المتمثل بالحب، فالعاطفة الصادقة لا تموت، إنها الحقيقة التي تبقى شاهدة وحية مهما مرت السنين وتغيرت الأحوال.\nاستمر الحوار بينهما عن تلك الأيام، هي تذكّره بشيء، وهو يذكّرها بشيء، حتى قال لها: آه، كل شيء يمضي، وكل شيء يُنسى.\nفقالت: كل شيء يمضي، لكن لا يُنسى كل شيء.\n\n   \n   \n  \nالمرأة تحديداً لا تنسى الرجل الذي أحبته يوماً، ذاكرتها تبقى مضيئة بتلك التجربة التي اجتاحتها في بواكير عمرها، يبقى طعم كل شيء تحت جلدها، بحلوه ومرّه، حتى وإن التقت رجالاً آخرين، قد تحبهم، لكن ليس بقدر ذالك الحب الذي بدأ بالخفقة الأولى والارتعاشة الأولى، وتركها فريسة للأحلام والمباهح، والانكسارات أيضاً.. نعم الحب أمره مختلف، وناديجدا محقة في ذلك.\nنعود الى قصة \"الدروب الظليلة\"، التي مضى على كتابتها عشرات السنين، وعلى الرغم من ذلك بقيت حية ومتوهجة مثل ذلك الحب الذي صاغه لنا إيفان بونين، ليس فقط بما تحمله من دفق إنساني وعاطفة نبيلة، بل بتلك البراعة والتجاوز في الطرح والأسلوب في ذلك الوقت، الوقت الذي كانت فيه القصص محشوة بالوعظ والنصائح الاجتماعية الفجة والنهايات السعيدة، هناك قلب ينبض بالحب، وقلم يسطر الإحساس الإنساني المرهف.\n\"الدروب الظليلة\" هي تلك الدروب التي مشى فيها العاشقان، وظلت ظليلة في مخيلتهما بالرغم من تغير الزمن وتغير الدروب، الأقدار وحدها شاءت أن تجمع العاشقين، فقط ليعرف كل واحد منهما بعد ثلاثين عاماً ما الذي جرى لذلك الحب الذي كان، كانت ليلة باردة، ممطرة، جعلت الطريق موحلاً لدرجة أن العربة التي تحمل نيكولاي أليكسييفيتش لم تستطع السير، فقرر النزول والمبيت في نزلِ على الطريق، ما كان يعلم أن النزل تديره ناديجدا، لقد غيرت السنين شكله الى الحد الذي أصبح فيه يشبه قطاع الطرق، أصبح في الستين من العمر، وهي في الثامنة والأربعين، وبرغم ذلك عرفته، يا لغرابة الزمن حين يعبث بالمصائر.\nتذكّرا الكثير من تفاصيل ذلك الحب، وعرف بأنها لم تحب رجلاً آخر من بعده، وانه، من ناحيتها، فات الأوان للّوم والعتاب، بعد أن هجرها بكل قسوة طيلة السنوات الماضية، كان يظن أنها سامحته وغفرت له، فما دامت قد عرفته منذ أول لحظة رأته فيها، وتأكد بنفسه من بقاء حبها له، فلا بد أن تكون قد سامحته، وعندما أراد أن يعرف ذلك منها بالقول: يبدو أنكِ غفرتِ لي، قالت له: لا يا نيكولاي أليكسييفيتش، لم أغفر لك، وما دام الحديث قد مسّ مشاعرنا، فإنني أقول بصراحة، ما كان بوسعي أن أغفر لك، وكما لم يكن لديّ أيامئذ أحد أعز في الدنيا منك، بقيت هكذا فيما بعد، لا يجوز لي أن أصفح عنك.\nوهكذا كسر إيفان بونين توقعات القارىء، في زمن كانت فيه القصص، إن لم تنته بموت أبطالها، فإنها تنتهي بالزواج وتحقيق الأماني والعيش السعيد، ليعوض العاشقان ما فاتهما من مباهج، بل غادر نيكولاي النزل ومضى في تلك الليلة الباردة الماطرة، وهو يدرك في قرارة نفسه أن كل شيء قد تغير. كل شيء، أما الحب فأمره مختلف.. ومُحيّر.\n","2015-03-04T10:33:09.000Z",{"id":42,"displayName":43,"username":43,"avatarUrl":44},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":46,"bio":47,"bioShort":48},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F10654\u002Fmedia\u002F29979\u002F466px-Ivan_Bunin-1901.jpg","\nولد ايفان اليكسيفتش بونين في 23 اكتوبر عام 1870 بمدينة فورونيج في اسرة نبلاء ينتمي اليها الشاعر فاسيلي جوكوفسكي والشاعرة آنا بونينا.\n\nفي عام 1874 قررت اسرة بونين ترك المدينة والاقامة في قرية بوتيركي بمحافظة اوريول حيث كانت توجد آخر ضيعة للأسرة. وهناك استمع ايفان إلى حكايات واغاني الفلاحين وتشبع بحب الريف الروسي. \n \n\nوكان الصبي بونين يقضي طوال يومه في القرى المجاورة ويرعى الماشية مع الصبيان من ابناء الفلاحين وربطته اواصر الصداقة مع بعضهم. ووصف بونين هذه الفترة من حياته في رواية \"حياة ارسينييف\" التي تمثل سيرته الذاتية. وايامذاك شعر ايفان باعترافه نفسه بكل \" عظمة الكون الربانية\" والتي غدت الموضوع الرئيسي لأبداعه الادبي شعرا ونثرا. وفي هذه السن بالذات تكشف تعامله الادبي مع الحياة والذي تجسد في القدرة على تصوير الناس عبر الايماءات والحركات إذ كان محدثا موهوبا منذ ذلك الوقت.\n\nوفي سن الثامنة نظم بونين اول قصيدة . ولدى بلوغه الحادية عشرة من العمر التحق عام 1881 بالمدرسة في مدينة يليتس. وفي البداية كانت الدراسة سهلة حيث كان يحفظ قصيدة من صفحة كاملة اذا ما اعجبته. لكن في الاعوام التالية مضت الامور في الدراسة اسوأ فأسوا وفي العام الثالث ابقي في صفه لكي يعيده في العام التالي. علما ان معلميه لم يكونوا من ذوي المعارف والتأهيل العالي. لكن بونين واصل في المدرسة قرض الشعر مقلدا ميخائيل ليرمنتوف وبوشكين وغيرهما من شعراء روسيا الكبار. ولم يكن يجذبه ما يطالعه اقرانه في هذه السن بل كان يقرأ كل كتاب يقع بين يديه.\n\nلم يختتم بونين تعليمه في المدرسة وواصل التعليم لاحقا بصورة مستقلة تحت اشراف شقيقه يولي اليكسييفتش الاستاذ في الجامعة. وفي خريف عام 1889 بدأ العمل في صحيفة \" اورلوفسكي فيستنيك\" ونشر فيها قصصه واشعاره ومقالاته في النقد الادبي وخصص له عمود دائم في الصحيفة. وكان يكسب رزقه من الكتابة الادبية. وكان ابوه قد افلس في عام 1893 وباع ضيعته ومن ثم بيته. ولم يجد الشاعر الفتي من يتلقى العون منه.\n\nوتعرف بونين لدى عمله في الصحيفة على فارفارا باشينكو ابنة طبيب في المدينة والتي كانت تعمل هناك في مراجعة النصوص قبل طبعها.وكان يعكر هيامه الشديد بها حدوث مشاجرات بينهما احيانا ، لكن العلاقة بينهما لم تختتم بالزواج ، حيث عارض ابواها زواجها من شاعر فقير. وقد تحدث بونين عن غرامه الاول في الكتاب الخامس من روايته \" حياة ارسينييف \" الذي صدر بعنوان \" ليكا\".\n\nفي خريف عام 1892 انتقل ايفان بونين مع صديقته باشينكو للأقامة في بولتافا حيث كان يعمل شقيقه يولي اليكسييفتش في منصب خبير في دائرة الاحصاء في المدينة. وألحق شقيقه الأصغر وصديقته بالعمل هناك.\n\nوقد تجمع في قضاء بولتافا ايامذاك عدد من المثقفين المنتمين إلى الحركة الشعبية \"نارودنايا\" في اعوام السبعينيات والثمانينيات في القرن التاسع عشر. وشارك الاخوان ايفان ويولي بونين في هيئة تحرير صحيفة \" اخبار محافظة بولتافا\" التي كانت خاضعة منذ عام 1894 تحت تأثير المثقفين التقدميين. ونشر ايفان بونين بعض اعماله في هذه الصحيفة وكذلك في جريدة \" كييفليانين\"، وفي هذه الفترة بدأ نشر اشعار وقصص بونين في المجلات \" السميكة\" مثل \" فيستنيك يفروبا\" و\" مير بوج\" و\" روسكويه بوغاتسفو\" وجذبت اهتمام كبار النقاد. وتنبأ له الناقد نيقولاي ميخايلوفسكي لدى مطالعته قصة \" مشهد من القرية\" بأن يصبح \" كاتبا كبيرا\".\nفي فترة 1893 – 1894 ابدى بونين ولعا كبيرا بالحركة التولستوية فزار القرى التي يعيش اهلها وفق وصايا تولستوي في العودة إلى احضان الطبيعة واتباع اسلوب حياة بسيط . وفي يناير عام 1894 زار تولستوي نفسه في ضيعته والذي اقنعه بالعدول عن \" الغلو في حياة البساطة\" التي كان يدعو اليها بعض اتباعه.\n\nفي ربيع وصيف عام 1894 قام ايفان بونين بجولة في انحاء أوكرانيا. وقد اعرب في كتاباته عن اعجابه بأوكرانيا وقراها وسهوبها وسعى إلى التقارب مع شعبها والاصغاء إلى اغانيه وصدى روحه.\n\nفي عام 1895 هربت منه صديقته باشينكو التي تزوجت صديقه ارسيني بيبيكوف. وقد تأثر بونين لهذا الحدث كثيرا فترك عمله في بولتافا وانتقل إلى بطرسبورغ ومنها إلى موسكو حيث انخرط في اوساطهما الادبية. وحقق هناك نجاحا باهرا . كما التقى مشاهير ادباء ونقاد العصر مثل تشيخوف وكورولينكو وكوبرين وميخايلوفسكي وسولوغوب وغيرهم.\n\nومن ثم سافر إلى اوديسا حيث تزوج آنا تساكني في عام 1898 لكن العلاقة الزوجية لم تدم طويلا بعد وفاة طفلهما الوحيد نيقولاي وانتهت بالطلاق. ومن هناك سافر إلى يالطا حيث التقى تشيخوف وغوركي وتعرف على المخرج المسرحي قسطنطين ستانيسلافسكي والملحن سيرغي رخمانينوف وفناني مسرح موسكو الفني الذين زاروا المدينة آنذاك. علما ان علاقته توطدت كثيرا مع تشيخوف وصار غالبا ما يزوره في يالطا وفي موسكو.\n\nوشهدت بداية التسعينيات مرحلة جديدة من حياة بونين حيث قام برحلات كثيرة في أوروبا وبلدان أفريقيا والشرق الاوسط التي تركت فيه انطباعات شديدة تجسدت في قصصه التي لقيت اقبالا كبيرا لدى القراء ولمع اسمه بصفته من احسن كتاب روسيا في تلك الفترة.\n\nفي مطلع عام 1901 نشر ديوانه \" سقوط اوراق الشجر\" الذي اثار صدى كبيرا لدى النقاد. وفي عام 1903 منح بونين جائزة بوشكين التي تقدمها أكاديمية العلوم الروسية إلى الادباء والمبدعين سنويا.\nفي عام 1906 تعرف بونين في موسكو على زوجته القادمة فيرا مورمتسيفا التي رافقته في جولته في مصر وسورية وفلسطين. وفي هذه الفترة نشر قصصه التي يتحدث فيها عن انطباعاته حول الشرق . ونظم ايامذاك قصائده الشهيرة ذات الموضوع الإسلامي :\" ليلة القدر\" و\" الهجرة\" و\" امرؤ القيس\" و\"البدوي \" و\" القافلة\" وكذلك قصصه \"معبد الشمس \" و\" بحر الآلهة\" و\" ظل الطير\" وغيرها.\n\nوقد اتسمت اعماله النثرية بعد هذه الجولة بصبغة جديدة تشيع فيها التلاوين الصارخة وكأنها لوحات زيتية. وقد منحته أكاديمية العلوم الروسية جائزة بوشكين الثانية في عام 1909 لقاء قصة \"ظل الطير\" وغيرها التي صدرت في تلك الفترة ولترجمته اسعار بايرون إلى اللغة الروسية.وانتخب بونين في العام نفسه لنيل لقب أكاديمي شرف.\n\nوأثارت روايته القصيرة\" القرية\" التي نشرت في عام 1910 ضجة كبيرة في الاوساط الادبية وتعتبر بداية شهرة بونين الواسعة في روسيا وخارجها. واصبح بونين ظاهرة ادبية متميزة بروسيا في النصف الاول من القرن العشرين بالرغم من اضطراره للهجرة من وطنه إلى فرنسا في 21 مايو عام 1918 بعد قيام ثورة اكتوبر البلشفية في عام 1917. حيث استقل مع زوجته السفينة من اوديسا إلى القسطنطينية(اسطنبول) وانتقل منها إلى صوفيا وبلغراد ووصل باريس في 28 مارس 1920 .\n\nوفي فترة 1927 – 1930 كتب بونين مجموعة من القصص القصيرة مثل \" الفيل\" و\" الشمس فوق الدار\" وغيرها التي حاول فيها ايجاد اشكال جديدة للكتابة المقتضبة والتي ارسى بدايتها تولستوي وتورجينيف وتشيخوف\n\nفي عام 1933 منح بونين جائزة نوبل لقاء روايته \" حياة ارسينييف\" واعمال اخرى.وكان اول كاتب روسي يحصل على هذه الجائزة.\n\nوفي عام 1936 زار بونين وزوجته ألمانيا وهناك اصطدم لأول مرة بالانظمة النازية حيث جرى اعتقاله واذلاله بسبب اتصالاته مع الناشرين والمترجمين لأعماله. واستقر به المقام لاحقا في غراس حتى نهاية الحرب ولم ينشر في هذه الفترة اي شئ. لكنه كتب مجموعة قصص عن الحب بعنوان \" الدروب الظليلة\". وفي عام 1945 ترك غراس وعاد إلى باريس. وفي الاعوام الاخيرة من حياته مرض كثيرا وكتب مذكراته وبدأ بتأليف كتاب عن تشيخوف لكنه لم يتمه . وكتب بونين في المهجر اجمالا عشرة كتب. ووافته المنية في 8 نوفمبر عام 1953 وكان يعاني من الفقر الشديد. \n \n\n\n\n","\nولد ايفان اليكسيفتش بونين في 23 اكتوبر عام 1870 بمدينة فورونيج في اسرة نبلاء ينتمي اليها الشاعر فاسيلي جوكوفسكي والشاعرة آنا بونينا.\n\nفي عام 1874 قررت اسرة بونين ترك المدينة والاقامة في قرية بوتيركي ",[],[51,58,64,70,76,83,90,96],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":56,"views":57},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89715,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":17,"avgRating":62,"views":63},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30765,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":13,"views":69},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23647,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":13,"views":75},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23548,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":81,"views":82},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21675,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":88,"views":89},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20956,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":62,"views":95},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15415,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"avgRating":30,"views":101},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15306,{"books":103},[104,107,114,122,130,135,139,145],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":17,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":63},71,326,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":17,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12537,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14637,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10809,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":134},234015,"القرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234015510432.jpg",698,{"id":136,"title":5,"coverUrl":137,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":138},245667,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov16\u002Fraffy.ws_2456677665421478976173.jpg",1029,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":143,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":144},15590,"قصص روسية مختارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_19d5i0l77.gif","إيليا إرنبورغ",845,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":149},242514,"غرام ميتيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425144152421455877252.jpg",703]