
نهر حنان
تأليف ياسين رفاعية
عن الكتاب
في هذه المجموعة من القصص ميزة نادرة، هي أن القصاص يسلط نظرة موضوعية على الحياة ويعرضها كما هي: الحبيبة تهرم وتصبح "قطعة من اللحم المصبوغ" وزوجة الفقير تتقبل الخاتم المزيف وكأنه أصيل دون تذمر، والشبح يغضب لأن أخاه ضعف أمام الطفل الذي هو ابن القاتل، فلم يأخذ بثأره. وهنا تطالعنا ميزة أخرى: النظرة إلى ما وراء الحياة، إلى وجهي الحياة الملتصقين: الإيمان والعبث، فأبو الطيب يشفي من السرطان لأنه يريد أن يموت في حيفا، والزوجة تختفي في متحف الفراعنة لأنها تشابههم، والعجوز يبحث أربعين عاماً عن ابنته وزوجته في كل وجه جميل، وسوف يظل يبحث دون كلل. المحصلة التي تترسب في وجدان القارئ هي أن الحياة وما وراءها يتغذيان بالحب والأحلام والأماني والصبر والتضحية-بشرط أن نعرف في كل لحظة وبموضوعية مطلقة، أين نحن، وماذا نريد، وماذا نفعل لتحقيقه. ويبدو أن هذه القصص تستجيب لهذا الوعي الحياتي بفن رفيع حقاً يستمد شاعريته من الوقائع والمشاعر، بتوازن رائع. محيي الدين صبحي.
عن المؤلف

ولد في دمشق عام 1934. تلقى تعليمه في دمشق. عمل خبازاً وعاملاً في مصنع للنسيج وصحفياً ومحرراً أدبياً، كما عمل في المكتب الصحفي في القصر الجمهوري(1960-1961)، وفي مجلة المعرفة سكرتير تحرير(1961-1965)،
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








