
منتهى الحب
تأليف إحسان عبد القدوس
عن الكتاب
ونظر إليها الثري العجوز يوما وقال بلهجة تأكيد وهو يسخر من مبادئها:- ستخطئين يوماً.. ستنزلق قدمك.. كل اللاتي اشتغلن بالسينما انتهين إلى الخطيئة.. وكلهن جئن لي!!وصاحت في حدة:- لا مستحيل.. لن تنالني ولن ينالني أحد! واستطاعت أن تنتصر على كل من لاحقها.. انتصرت على الصحفي الذي أراد أن ينالها نظير الدعاية لها.. وانتصرت على المخرج الذي أراد أن توقع عقدها بشفتيها.. وعلى المنتج.. وعلى الممثل الأول.. انتصرت عليهم جميعاً.. وظلت فنانة لم ينالها أحد.. إلى أن التقت به.. لم يكن صحفياً، ولا مخرجاً، ولا منتجاً، ولا حتى متفرجاً.. كان مجرد شاب التقت به صدفة.. وأحبته وأحبها.. وسارا في طريق الحب حتى نهايته.. ثم خيرها بين الفن وبين الزواج.. ولم تستطع أن تضحي بفنها.. وضحت بحبيبها.. وعاشت فنانة لحقتها الخطيئة خطيئة حب لم ينته إلى زواج..
عن المؤلف

كان صحفي وروائي مصري من أصل تركي من جهة أبويه، فهو ابن السيدة فاطمة اليوسف التركية الأصل اللبنانية المولد والمربى وهي ُمؤَسِسَة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








