
الإسلام والدين المصري القديم - دراسة مقارنة بين الدين القديم والأديان السماوية
تأليف محمد أبو رحمه
عن الكتاب
إن مصر العظيمة لم تكن أرض كفر واصنام كما لم يكن ملوك مصر جبابرة طغاة اما شعبنها السح فلم ينفرد - دونا عن شعوب الأرض كافة - بعراقته تاريخيا وعلميا فحسب بل تجسدت عراقته الفريدة أيضا في الدين والاخلاق. لقد لفق الحاقدون - من زمن بعيد اكاذيب تلقفها مغرضون- على مر التاريخ - ورددها جاهلون بل وظلوا يرددونها حتى اليوم ومن هذه الأكاذيب المفتراه تلك التمهة التى الصقت براس الدولة المصرية: الفروعون فكان قاسيا جبارا طغي وكفر وبغى وافسد في الارض حتى صار لفظ الفرعون يحمل كل هذه المعاني وكان لابد ان يعقب ضلك وصم حضارة كاملة بالكفر وسار ما تبقي من آثارها أصناما ينادي البعض من حين لآخر بوجوب ازالتها وتدميرها. ان مصر أرض مباركة دعا لها "آدم" ونوح وجادها ابراهيم اوب الانبياء وخرج منها اسماعيل جد العرب ، وتربي فيها يوسف الصديق ، وفيها مات ، وولد فيها موسى ، واليها لجأ عيسى ابن مريم ، وممنها صاقر محمد خاتم الانبياء والمرسلين ، عليهم جميعا السلام.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






