
الحج
تأليف أبو الحسن على الندوي
عن الكتاب
يقول الغزالى: "فالشوق إلى لقاء الله عز وجل يشوقه إلى أسباب اللقاء لا محالة، هذا مع أن المحب مشتاق إلى كل ما له إلى محبوبه إضافة، والبيت مضاف إلى الله عز وجل، فبالحرى أن يشتاق إليه لمجرد هذه الإضافة، فضلاً عن الطلب لنيل ما وعد عليه من الثواب الجزيل". ويردفه شيخ الإسلام أحمد بن عبد الرحيم الدهلوى، فيشير إلى نفس النكتة، ويجعلها حكمة الحج الأساسية، فيقول: "وربما يشتاق الإنسان إلى ربه أشد شوق، فيحتاج إلى شئ يقضى به شوقه فلا يجده إلا الحج". لقد كان للمسلم أن يقضى هذا الشوق، وأن يبرز هذا الحنان، وأن تفيض كأسه في الصلوات التي يصليها كل يوم، فيسلى بها قلبه، ويطفئ بها غلته، ويهدئ بها ثائرته، ويخفف بها حرارة شوقه، ووهج نفسه، ولكنها قطرات محدودة تتكون خشوعاً، أو تسقط دموعاً، إنها قطرات قد لا تفى بما يجيش في الصدر من حنان وولوع، وهي قطرات قليلة في بعض الأحيان لا تسمن ولا تغنى من جوع.
عن المؤلف

مفكر إسلامي وداعية كبير ولد بقرية تكية، مديرية رائي بريلي، الهند عام 1332هـ/1913م. ينتهي نسبه إلى عبد الله الأشتر بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الامام الحسن السبط الأكبر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






