تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لسان العروس؛ أسماء القبائل والمدن والقرى اليمنية ومعانيها
مجاني

لسان العروس؛ أسماء القبائل والمدن والقرى اليمنية ومعانيها

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٦
ISBN
9789953875378
المطالعات
٩٢٠

عن الكتاب

يمثل هذا الكتاب اليمن الباقية ثقافتها الشعبية التاريخية في الأسماء. أسماء العشائر والمدن والقرى والمناطق التي تقدم دلالات تاريخية هامة، حين ظلم التاريخ ومن أرخ هذه اليمن، علماً أن الحكمة يمان والإيمان يمان والتوحيد يمان. في اليمن تشابكت لهجات العرب فتجد أسماء بالعبرية، وأخرى بالسريانية، وثالثة بالعربية. من كان يحكم اليمن كان يحكم مكة والمدينة وطرق القوافل لكنها توزعت نفسها على العالم والعالم العربي خاصة، ولها تاج العروس، ولها الإكليل، ولها لسان العروس هذا.

عن المؤلف

فرج الله صالح ديب
فرج الله صالح ديب

من مواليد كفرشوبا جنوب لبنان ١٩٤٣، نال بكالوريوس اجتماع عام ١٩٦٨ من الجامعة العربية في بيروت، ودبلوم الدراسات العربية والإسلامية عام ١٩٧٦ وماجستير في علم اجتماع التنمية عام ١٩٧٩. كتب باسماء مستعارة عد

اقتباسات من الكتاب

لغة أهل اليمن في إصدار حديث للمؤلف عباد بن علي أبو حدرا الهيال [29/أغسطس/2013] صنعاء – سبأنت: صدر للمؤلف عباد بن علي أبو حدرا (الهيال) كتاب حديث في " لغة أهل اليمن"، الذي حمل بين دفتيه كنراً لغوياً يمانياً خالصاً. حيث قسم المؤلف كتابه في صفحاته الـ 351 إلى قسمين، ساق في قسمه الأول: آراء ونظريات لعلماء وباحثين عرباً ومستشرقين ويمنيين في لغة أهل اليمن، وعلق على كثيرٍ بما يناسبها. وتناول في القسم الثاني كتابة أهل اليمن من خلال: كتابة المسند على الصخر والمعدن، بالإضافة إلى كتابة الزبور على عسيب النخل وعود الشجر. لم يكتف المؤلف بذلك فحسب؛ بل تناول لغات باقية من اليمنية القديمة في أماكن قصية من اليمن في الشحر ومهرة وسقطرى. وأصل المؤلف لهذه اللغات الباقية من اليمنية القديمة من اللغة الفصحى واللغات العروبية (السامية)، ومما بقي على ألسن اليمنيين. وطرح المؤلف الهيال في مؤلفه بعضاً من قواعد لغة النقوش، وعلق عليها بما يقابلها من الفصحى واللغات العروبية (السامية). وأفرد الهيال بين دفتي كتابه قراءة خاصة للمعجم السبئي توسع فيها في دراسة صيغ الأفعال، وصيغ جموع التكسير، وعلق على ذلك من الفصحى، ومما بقي على ألسن اليمنيين. وقدم الهيال في ختام كتابه قراءة فاحصة للمعجم اليمني.. يحمل الكتاب الصادر عن دار النظرية نماذج من النقوش اليمنية القديمة التي أشبعها المؤلف تفسيراً وتعليقاً ودراسة، بالإضافة إلى قواعد النقوش المسندية التي تهم الكثير من الدارسين والباحثين ومتخصصي ومحبي اللغات القديمة. يذكر أن المؤلف الأستاذ عباد بن علي أبو حدرا (الهيال) أحد أقيال اليمن أباً وخالا، والذي قدم من خلال مؤلفه بطاقة تعريف خاصة لشخصه، المعروف بمهاراته اللغوية، ونقده العلمي الواثق، وثقافته الموسوعية، ونبوغه الذهني والعلمي المتفوق.. حيث استخلص الفكرة، وأشبعها بحثاً ومثلاً وضرباً وتعليقاً ودقةً واختصاصاً، مضيفاً للمكتبة اليمنية بمؤلفه إضافة نوعية، ولكل مهتم باللغات القديمة عامة، وبلغة أهل اليمن خاصة. سبأ

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

علي جابر
علي جابر
٣‏/١١‏/٢٠١٤
لغة أهل اليمن في إصدار حديث للمؤلف عباد بن علي أبو حدرا الهيال [29/أغسطس/2013] صنعاء – سبأنت: صدر للمؤلف عباد بن علي أبو حدرا (الهيال) كتاب حديث في " لغة أهل اليمن"، الذي حمل بين دفتيه كنراً لغوياً يمانياً خالصاً. حيث قسم المؤلف كتابه في صفحاته الـ 351 إلى قسمين، ساق في قسمه الأول: آراء ونظريات لعلماء وباحثين عرباً ومستشرقين ويمنيين في لغة أهل اليمن، وعلق على كثيرٍ بما يناسبها. وتناول في القسم الثاني كتابة أهل اليمن من خلال: كتابة المسند على الصخر والمعدن، بالإضافة إلى كتابة الزبور على عسيب النخل وعود الشجر. لم يكتف المؤلف بذلك فحسب؛ بل تناول لغات باقية من اليمنية القديمة في أماكن قصية من اليمن في الشحر ومهرة وسقطرى. وأصل المؤلف لهذه اللغات الباقية من اليمنية القديمة من اللغة الفصحى واللغات العروبية (السامية)، ومما بقي على ألسن اليمنيين. وطرح المؤلف الهيال في مؤلفه بعضاً من قواعد لغة النقوش، وعلق عليها بما يقابلها من الفصحى واللغات العروبية (السامية). وأفرد الهيال بين دفتي كتابه قراءة خاصة للمعجم السبئي توسع فيها في دراسة صيغ الأفعال، وصيغ جموع التكسير، وعلق على ذلك من الفصحى، ومما بقي على ألسن اليمنيين. وقدم الهيال في ختام كتابه قراءة فاحصة للمعجم اليمني..  يحمل الكتاب الصادر عن دار النظرية نماذج من النقوش اليمنية القديمة التي أشبعها المؤلف تفسيراً وتعليقاً ودراسة، بالإضافة إلى قواعد النقوش المسندية التي تهم الكثير من الدارسين والباحثين ومتخصصي ومحبي اللغات القديمة. يذكر أن المؤلف الأستاذ عباد بن علي أبو حدرا (الهيال) أحد أقيال اليمن أباً وخالا، والذي قدم من خلال مؤلفه بطاقة تعريف خاصة لشخصه، المعروف بمهاراته اللغوية، ونقده العلمي الواثق، وثقافته الموسوعية، ونبوغه الذهني والعلمي المتفوق.. حيث استخلص الفكرة، وأشبعها بحثاً ومثلاً وضرباً وتعليقاً ودقةً واختصاصاً، مضيفاً للمكتبة اليمنية بمؤلفه إضافة نوعية، ولكل مهتم باللغات القديمة عامة، وبلغة أهل اليمن خاصة. سبأ