
العلوم الانسانية أثر إزدهار حركة الترجمة على النهضة العلمية في بغداد في عهد الدولة العباسية (علم الطب -علم الصيدلية)
عن الكتاب
أقبل المسلمون الأوائل فى شغف ونهم على معارف السابقين، وتفحصوا كتبهم يدرسونها ويناقشون ما فيها من أراء ويصححون ما قد يصادفونه من أخطاء، ويضيفون إليها الجديد من المعلومات الىت يتوصلون إليها أثناء مسيرتهم الفكرية. وكانت نقطة البداية للوقوف على تراث السابقين وتفهمه، هو ترجمة ذلك التراث إلى العربية. كانت حركة الترجمة من أنشط الحركات الفكرية فى التاريخ العربى وأشملها وأطولها نفساً، فقد ساهمت فيها الدولة والأفراد على السواء. ومهما يكن من أمر فإن عصر النقل مر بمرحلتين، بدأت الأولى فى وقت مبكر، إبان الخلافة الأموية، وفى حوالى منتصف القرن الأول الهجرى وانتهت فى عهد الخليفة العباسى المنصور (137هـ / 754م). أما الثانية التى بدأت حيث انتهت الأولى، فقد امتدت زمناً طويلاً، ولكنها بلغت ذروتها أيام الخليفة المأمون (198هـ/ 813 م) والفارق الأساسى بين المرحلتين إنما هو فى تمويل أعمال انقل والترجمة، فقد كانت فردية ينفق عليها الأفراد من أموالهم الخاصة فى المرحلة الأولى، ثم اهتمت بها الدولة ورعتها وأنفقت عليها من مواردها فى المرحلة الثانية، وهذا هو ما نتناوله بالتفصيل فى هذا الكتاب، فى فصليه: انتشار الإسلام وأثره فى نهضة العلوم، اثر ازدهار حركة الترجمة على نهضة العلوم العقلية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








