
التعددية الفكرية وشرعية الاختلاف
تأليف عبد الحكيم الكعبي
عن الكتاب
يعد القرآن الكريم، المصدر الرئيسي لهذه الدراسة المركزة على التعددية الفكرية وشرعية الاختلاف في المنظور القرآني، إضافة إلى اعتمادها بعض المصادر الفقهية والشواهد التاريخية ذات الصلة. إن الوسطية الإسلامية وما يتصل بها من معاني التعددية وشرعية الاختلاف تعد ركناً مهماً من مشروع الإسلام الحضاري الرافض لكل أشكال التطرف الذي يصادر الحقيقة باسم الدين، ويشرّع للاستبداد والعنف، ويفرض الرأي، ويحرّم المشاركة، سواء في العلم أم في السلطة. وليس ثمة شك في أن الإسلام، وهو يقر ابتداء بشرعية الاختلاف وحقيقته بين الناس والمعتقدات، يؤكد قيمة الشراكة وأهمية التعايش والحوار مع الآخر. والتعددية الفكرية التي نبحث في مدايات شرعيتها في المنظور الإسلامي تأتي في إطار وحدة الدين.
عن المؤلف

الدكتور عبد الحكيم الكعبي، باحث وأكاديمي عراقي ولد عام 1951م بمدينة البصرة بالعراق، حاصل على شهادة دكتوراه دولة من جامعة تونس الأولى عام 1997، بإشراف المفكر التونسي هشام جعيط.عمل أستاذا للتاريخ والحضا
اقتباسات من الكتاب
((لابد من التأكيد إن الاختلاف أمر متوقع حيثما وجد التعامل مع نص مقدس، بسبب طبيعة النص المقدس نفسه، ذلك لأن ـ هذا النص ـ يكتب ويروى ويتناقل بلغة تتخذ سمة الإجمال والإشارة والرمز، لذلك تتعدد التأويلات، وتتباين درجات الاجتهاد والقياس للوقائع والأحداث المتجددة، في مقابل النص الثابت المجمل العام، وكل هذا يؤدى إلى اختلاف في الفهم والاستيعاب والتأويل بين المجتهدين، ومن البديهي أن يظهر ويلتف حول كل مجتهد أتباع ومؤيدون ، وهكذا تنشأ المدارس الفقهية( المذاهب) وتتعدد وتختلف)).
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






