
نظرية الحرب في الإسلام: رسالة عاجلة إلي الآخر
تأليف محمد أبو زهرة
عن الكتاب
لم تكن حرب الرسول صلي الله عليه وسلم اعتداء بالباطل لسفك الدماء واستباحة الحرمات كما يفعل الزعماء الآن في عصورنا بل كان باعثة صلي الله علية وسلم علي القتال هو دفع الاعتداء والمعاملة بالمثل مع التمسك المطلق بالفضيلة؛ ولذا كان حريصاً علي احترام الكرامة الإنسانية من نهي عن التمثيل بالقتلي أو تشويه أجسامهم بعد القتال، ونهي عن سلب أموال المقاتلين وتعذيب الجرحي والرفق بالأسري ، والوفاء بالعهود حتى مع العدو حقناً للدماء. وإن القارئ سيتبين أن القائد العسكري في الإسلام كانت حياة أعدائه وهدايتهم ورجوعهم إلي الله أحب إليه من قتلهم وأسرهم ... يحركه في ذلك الدعوة إلي الله في الباعث عليها، وفي ابتدائها ، وفي سيرها ، وفي انتهائها . مما يفضح القادة العسكريين هذا الزمان التي تتجه إلي الشعوب فتبيد الخلق، وتخرب العمران ، وتدك كل قائم ، وتأكل الأخضر واليابس... "هذه هي نظرية الحرب في الإسلام".
عن المؤلف
محمد أحمد مصطفى أحمد المعروف بأبى زهرة، (ولد 6 ذو القعدة 1315 هـ، المحلة الكبرى. / 1394 هـ - توفي 29 مارس 1898 / 1974م) عالم ومفكر وباحث وكاتب مصري من كبار علماء الشريعة الإسلامية والقانون في القرن ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






