
الجامع فى شرح الأربعون النووية
تأليف محمد بن صالح العثيمين
عن الكتاب
إن الحافظ النووي "رحمه الله" من أصحاب الشافعي المعتبرة أقوالهم، ومن أشد الشافعية حرصاً علي التأليف، فقد الف في فنون شتي، في الحديث وعلومه، وألف في علم اللغة كتاب "تهذيب الأسماء واللغات" وهو في الحقيقة من أعلم الناس. والظاهر والله أعلم أنه من أخلص الناس في التأليف، لأن تأليفاته "رحمه الله" انتشرت في العالم الإسلامي، فلا تكاد تجد مسجداً إلا ويقرأ فيه كتاب "رياض الصالحين" وكتبه مشهورة مبثوثة في العالم مما يدل علي صحة نيته، فإن قبول الناس للمؤلفات من الأدلة علي إخلاص النية، وقد ألف مؤلفات كثيرة من أحسنها هذا الكتاب: "الأربعون النووية"، وهي ليست أربعين، بل هي أثنان وأربعون, لكن العرب يحذفون الكسر في الأعداد فيقولون: أربعون، وإن زاد واحداً أو اثنين، او نقص واحداً أو اثنين. وهذه الأربعون ينبغي لطالب العلم أن يحفظها، لأنها منتخبة من أحاديث عديدة وفي أبواب متفرقة، بخلاف غيرها من المؤلفات فلو نظرنا إلي عمدة الأحكام لوجدناها منتخبة؛ لكنها في بابا واحد وهو باب الفقه، أما الأربعون النووية فهي في أبواب متفرقة متنوعة، ونحن نستعين بالله تعالي في التعليق عليها، والله الموفق.
عن المؤلف

هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد ابن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم. ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






