[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2NOA-pi9n-O_qpwpy0ZT4jTampLNWaw1FDmqZoS4gpE":3,"$fZIk1kfcDFHXGITh_6e1Djtcn3z6BAdrQEsUOarc5oYg":101},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":18,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},178188,"ترويض الشرسة",1,"مسرحية ترويض الشرسة من أكثر مسرحيات شكسبير رواجاً على المسرح إلى يومنا هذا، وما ذاك إلا لأن موضوعها من الموضوعات الحية منذ قديم الزمان، ونماذج الشخصيات فيها نماذج طبيعية لا يبليها الزمن ولا تتقيد بمكان دون غيره، فالمرأة الشرسة والزوج المروض لها باللين والقسوة، بالحيلة والقوة، صورة خلدها الأدب الشعبي والقصص الديني على السواء منذ أقدم العصور. ولد \"وليم شكسبير\" ببلدة \"ستراتفورد أبون أفين\" في جنوب مقاطعة واريكشير في إنجلترا ربيع عام 1564م، وبحلول صيف علم 1598 كان \"شكسبير\" قد أصبح أعظم كتاب المسرح الإنجليزي قاطبة، وهذه هي الفترة نفسها التي كتب فيها رائعته الخالدة \"هاملت\" وقد توفي \"شكسبير\" في 23 من إبريل عام 1616م، ودفن في مذبح كنيسة \"ستراتفورد أبون أفين\" وتم تشييد نصب تذكاري له بالحائط الشمالي. سهير القلماوي(1911-1997)، التلميذة النجيبة لعميد الأدب العربي طه حسين، وأستاذة الأدب التي أشرفت على تربية أجيال متعاقبة من أساتذة الأدب على امتداد الوطن العربي، لها ترجمات عديدة من بينها الترجمة التي نقدمها في هذا الكتاب لمسرحية من أكثر مسرحيات شكسبير شعبية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178188881871.gif",227,2012,"9789770931738","عربي",3,0,2,901,false,null,{"id":20,"nameAr":21},599,"وليم شكسبير ",[23],{"id":24,"nameAr":25},18906,"سهير القلماوي",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2577,"دار الشروق",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34],{"id":35,"rating":14,"body":36,"createdAt":37,"user":38},49009,"\u003Cp>بعد قراءة مسرحية ترويض الشرسة لوليم شكسبير، نجد أنفسنا أمام عمل لا يكتفي بإضحاكنا، بل يدفعنا إلى التساؤل عن طبيعة الحب والزواج، وعن حدود السلطة بين الرجل والمرأة، وعن مدى صدق ما نراه على المسرح. شكسبير، ذلك الساحر الذي يعرف كيف يخفي العمق خلف البساطة، يقدم هنا مسرحية تبدو في ظاهرها هزلية صاخبة، لكنها في جوهرها تطرح أسئلة لم ننتهِ منها بعد، بعد أربعمائة عام.\u003Cbr>الإطار الذي يكسر الوهم\u003Cbr>منذ البداية، يفاجئنا شكسبير. بدلًا من أن نبدأ مباشرة في قصة كاترينا الشرسة، نجد أنفسنا في حانة إنجليزية، مع صعلوك مخمور يدعى كريستوفر سلاي. هذا المشهد الافتتاحي ليس مجرد مقدمة عابرة، بل هو مفتاح لفهم المسرحية كلها. سلاي، الذي يقرر لورد ثري أن يلهو به بأن يوهمه أنه نبيل، يمثل اختبارًا لفكرة \"الهوية\": هل نحن ما نراه الآخرون؟ أم ما نشعر به داخلنا؟ وعندما يشاهد سلاي مسرحية ترويض الشرسة كمتفرج، يصبح هو والجمهور في قاعة المسرح وجهين لعملة واحدة: كلانا يشاهد مسرحية داخل مسرحية.\u003Cbr>هذا الإطار الميتامسرحي ليس حيلة بارعة فقط، بل هو إعلان صريح بأن ما سنراه ليس حقيقة، بل تمثيل. شكسبير يقول لنا: \"لا تأخذوا هذا بجدية كبيرة، فما ترونه لعبة\". وهذه اللعبة ستمتد إلى كل جوانب المسرحية، حيث يتنكر الناس في شخصيات أخرى، ويتظاهرون بأنهم ليسوا هم.\u003Cbr>كاترينا: شيطانة أم ضحية؟\u003Cbr>كاترينا، أو \"كيت\"، هي قلب المسرحية النابض. منذ لحظة ظهورها الأولى، وهي تقيد يد أختها الصغرى بيانكا، تُقدم لنا كشرسة، سليطة اللسان، عصبية المزاج. الجميع يخشاها، ويصفها خاطبو أختها بـ\"الشيطانة\" و\"اللعينة\". لكن السؤال الذي يطرحه شكسبير بمكر: هل كاترينا شريرة حقًا، أم أنها مجرد امرأة ذكية تعيش في عالم لا يتحمل ذكاء النساء؟\u003Cbr>لنتأمل قليلاً: والدها بابتيستا يعلن صراحة أنه لن يزوج بيانكا الجميلة الوديعة قبل أن تتزوج كاترينا. بعبارة أخرى، كاترينا هي \"العقبة\" التي يجب تذليلها. هي ليست مرغوبة، بل هي مشكلة يجب حلها. أي امرأة في هذا الموقف لن تكون غاضبة؟ أليس من حقها أن تشعر بالإهانة لأنها تعامل كبضاعة معيبة يجب التخلص منها بأي ثمن؟\u003Cbr>الفرق بين كاترينا وبيانكا ليس فرقًا في الطبع بقدر ما هو فرق في الموقف. بيانكا تلعب دور الفتاة الوديعة لأن هذا ما يطلبه المجتمع منها، وهي ذكية بما يكفي لتعرف أن هذا الدور سيجلب لها زوجًا. أما كاترينا، فإما أنها لا تستطيع لعب هذا الدور، أو أنها ترفض أن تلعبه. ربما تكون \"شراستها\" هي رد فعلها الطبيعي على مجتمع يريدها أن تكون دمية صامتة.\u003Cbr>بتروشيو: بطل أم متلاعب؟\u003Cbr>في المقابل، يأتي بتروشيو من فيرونا، يعلن أنه يريد زوجة غنية، ولا يهمه إن كانت شيطانة. بتروشيو ليس بطلاً رومانسيًا يبحث عن الحب، بل هو رجل عملي يعرف ما يريد. صراحته الصادمة تجعله مختلفًا عن بقية الرجال في المسرحية. بينما يتصنع الآخرون الحب، هو يقول ببساطة: أريد مالها.\u003Cbr>لكن هل بتروشيو قاسٍ حقًا؟ أم أن قسوته مجرد دور يلعبه؟ عندما يلتقي كاترينا لأول مرة، لا يخاف من سليطتها، بل يواجهها بلسانها نفسه. المطارحة اللفظية بينهما ليست شجارًا عاديًا، بل هي رقصة معقدة، لعبة ذكاء، اختبار لقوة كل منهما. بتروشيو لا يريد أن يكسر كاترينا، بل يريد أن يثبت أنه ند لها، أن هناك رجلًا لا يخيفه صوتها العالي ولا كلماتها اللاذعة.\u003Cbr>لحظة التحول تأتي عندما يعلن بتروشيو للجميع أنهما اتفقا على الزواج، رغم أننا لم نر هذا الاتفاق يحدث. كاترينا تصمت، وهذا الصمت هو أول انتصار لبتروشيو. لكن السؤال: هل تصمت لأنها هُزمت، أم لأنها وجدت أخيرًا من يستحقها؟\u003Cbr>يوم الزفاف: فوضى مقصودة\u003Cbr>إذا كانت المسرحية قد بدأت بهزلية، فإن مشهد الزفاف يصل بها إلى ذروتها. بتروشيو يحضر متأخرًا، مرتديًا أفظع الثياب، راكبًا حصانًا مريضًا يكاد يسقط تحت وطأته. يقرأ الكاهن صيغة الزواج، فيجيب بتروشيو بصيحات عالية ويشتم، ثم يقبل كاترينا قبلة مدوية في الكنيسة، وبعد انتهاء المراسم، يعلن أنه سيغادر فورًا مع زوجته، دون حضور وليمة الزفاف.\u003Cbr>ما معنى كل هذه الفوضى؟ بتروشيو يعلن حربًا على التقاليد. الزفاف في المجتمع التقليدي هو احتفال بالظهور أمام الناس، عرض للثروة والمكانة الاجتماعية. بتروشيو يرفض كل هذا. لا يهمه أن يبدو نبيلًا، لا يهمه رأي الناس، يهمه فقط أن يخرج مع زوجته إلى بيته. إنه يقلب الطقوس الاجتماعية رأسًا على عقب، وكأنه يقول: الزواج عقد بيني وبين زوجتي، لا بيني وبين المجتمع.\u003Cbr>الترويض: صقر أم زوجة؟\u003Cbr>في منزله الريفي، يبدأ بتروشيو تنفيذ خطته. لكن خطته ليست بالضرب أو القهر، بل بالحرمان من الطعام والنوم. يرفض أن تأكل كاترينا عشاءها مدعيًا أنه غير صالح، ويمنعها من النوم ليظل يسهر بجوارها. إنها طريقة ترويض الصقور، كما يشرح هو نفسه في مناجاته الشهيرة.\u003Cbr>هذه الطريقة تثير إشكاليتين. الأولى: هل هذا عنف؟ بتروشيو لا يضرب كاترينا، لكنه يحرمها من حاجاتها الأساسية. في سياق المسرحية الهزلي، نضحك على هذه \"القسوة\" لأننا نعرف أنها لعبة. لكن في الواقع، لو حدث هذا لأي امرأة، لكان جريمة.\u003Cbr>الثانية: هل ينجح الترويض؟ كاترينا، التي كانت تتضور جوعًا، تسأل الخادم عن الطعام، فيماطل ويتهرب. وعندما يحضر بتروشيو الطعام أخيرًا، تبدأ في الأكل، لكنه ينتزعه منها ليطعمها هورتنسو. هل هذا إذلال؟ أم أنه جزء من لعبة تهدف إلى جعل كاترينا تدرك أن العناد لا يجدي نفعًا؟\u003Cbr>لحظة الذروة تأتي في مشهد \"الشمس والقمر\". بتروشيو ينظر إلى السماء ويقول إنها ليل والقمر يضيء، بينما كاترينا تعترض وتقول إنها نهار والشمس ساطعة. يصر بتروشيو على رأيه، ويهدد بعدم المتابعة في الطريق ما لم توافقه. فتفاجئنا كاترينا بقولها: \"تبارك الله القدير إنها الشمس المباركة، لكنها ليست بشمس إن نفيت ذلك\". إنها لم تستسلم، بل قررت أن تلعب اللعبة. هي الآن تدرك أن بتروشيو لا يريد منها أن تكون خادمة صامتة، بل شريكة في اللعبة.\u003Cbr>خطبة كاترينا الأخيرة: نهاية أم بداية؟\u003Cbr>المشهد الأخير هو الأكثر إثارة للجدل في تاريخ المسرحية. الجميع مجتمعون في وليمة زفاف بيانكا، ويقرر الأزواج الثلاثة (بتروشيو ولوسنتو وهورتنسو) أن يراهنوا على أي الزوجات ستأتي أولًا عندما تستدعى. زوجتا لوسنتو وهورتنسو ترفضان الحضور، بينما كاترينا تأتي فورًا. ثم يطلب بتروشيو من كاترينا أن تذهب وتأتي بالزوجتين العاصيتين، فتفعل. وعندما تعود، تطلب منها أن تلقي خطبة في النساء عن واجب الطاعة للزوج.\u003Cbr>الخطبة التي تلقاها كاترينا هي من أطول الخطابات في مسرحيات شكسبير المبكرة. تقول فيها إن الزوج هو سيد الزوجة، وحاميها، وراعيها، وإن واجب المرأة هو الخضوع والطاعة، وإن يد المرأة يجب أن توضع تحت قدم زوجها.\u003Cbr>فهل كاترينا تعني ما تقول؟ هل تحولت من شيطانة إلى خروف مطيع؟ أم أنها لا تزال تلعب دورها بذكاء، ساخرة من الجميع؟ المخرجون والنقاد انقسموا إلى معسكرين. بعضهم يرى أن كاترينا قد هُزمت حقًا، وأن المسرحية تبرر سيطرة الرجل على المرأة. وآخرون يرون أن كاترينا تبالغ عمدًا في خطبتها، وأن مبالغتها هذه هي سخرية خفية من النظام الأبوي. إنها تقول ما يريد الرجال سماعه، لكنها تقوله بأسلوب يجعلنا نشك في صدقها.\u003Cbr>اللافت أن بيانكا، الفتاة الوديعة طوال المسرحية، تظهر في المشهد الأخير عصبية ومتمردة، بينما الأرملة، زوجة هورتنسو، تبدو قوية الرأي. كاترينا وحدها تبدو \"مطيعة\". هل هذا يعني أن الترويض نجح؟ أم أن بيانكا والأرملة كانتا تلعبان دورًا أيضًا، وعندما جاء وقت الحقيقة كشفتا عن طباعهما الحقيقية؟\u003Cbr>ربما تكون الإجابة في مكان آخر: كاترينا لم تخضع لبتروشيو بقدر ما وجدت فيه ندًا ذكيًا يستمتع بنفس اللعبة التي تستمع بها هي. هي لم تفقد قوتها، بل وجهتها في اتجاه مختلف. لم تعد تحتاج إلى أن تثبت شراستها لأنها وجدت من يقدر ذكاءها.\u003Cbr>مدرسة الترويض: للرجال أيضًا\u003Cbr>واحدة من أطرف لحظات المسرحية هي عندما يقرر هورتنسو، بعد أن يرى بيانكا تفضل لوسنتو عليه، أن \"التحق بمدرسة الترويض\" عند بتروشيو، وأنه سيتزوج أرملة غنية. الطريف أن هورتنسو نفسه يحتاج إلى ترويض، فهو متسرع، غيور، وسريع الانفعال. المسرحية تلمح إلى أن الترويض ليس حكرًا على النساء، فالرجال أيضًا بحاجة إلى من يروض طباعهم.\u003Cbr>لوسنتو، البطل الرومانسي، يبدو ساذجًا ومترددًا طوال المسرحية. خادمه ترانيو هو من يدبر كل شيء من أجله. بيانكا التي يتزوجها ستتحول في النهاية إلى زوجة ناشزة. ربما كان على لوسنتو أن يذهب إلى مدرسة الترويض أيضًا.\u003Cbr>لماذا هذه المسرحية عظيمة؟\u003Cbr>تكمن عبقرية شكسبير في ترويض الشرسة في قدرته على كتابة مسرحية تصلح لأكثر من قراءة. هي هزلية صاخبة يمكنك أن تستمتع بها دون أن تفكر كثيرًا. لكنها أيضًا مسرحية فلسفية عميقة تطرح أسئلة لم نجد لها إجابة حتى اليوم.\u003Cbr>هل الحب الحقيقي يقوم على المساواة أم على الخضوع؟ هل يمكن للمرأة أن تكون قوية ومطيعة في آن واحد؟ هل الزواج شراكة أم سيطرة؟ شكسبير لا يقدم إجابات، بل يترك لنا نحن أن نقرر.\u003Cbr>المسرحية أيضًا ساخرة من التقاليد الاجتماعية. بابتيستا يبيع ابنته الكبرى وكأنها بضاعة في مزاد علني. جريميو العجوز يظن أن المال يمكنه شراء الحب. المجتمع بأكمله يقوم على النفاق والتظاهر. فقط بتروشيو وكاترينا، في فظاظتهما، يبدوان صادقين.\u003Cbr>الأسلوب: هزلية رفيعة\u003Cbr>شكسبير يكتب هذه المسرحية بمزج بارع بين النثر والشعر. المشاهد الهزلية الصاخبة، مثل مشهد وصف بيونديلو لحصان بتروشيو المريض، تكتب نثرًا سريعًا مليئًا بالصور المضحكة. أما المشاهد العاطفية أو الفلسفية، مثل لقاء بتروشيو الأول بكاترينا وخطبتها الأخيرة، فتكتب شعرًا.\u003Cbr>الحوار بين بتروشيو وكاترينا هو متعة بحد ذاتها. كل منهما يحاول التفوق على الآخر بالكلمات، ويتحول الشجار إلى لعبة ذكاء. بتروشيو يقول لها: \"المرأة خلقت للحمل، وكذلك أنت\". فترد: \"لست حصانًا مهزولًا مثلك\". إنها معركة لفظية لا تخلو من إعجاب متبادل.\u003Cbr>خاتمة مفتوحة\u003Cbr>عندما تسدل الستارة، يبقى سلاي نائمًا على مقعده، وقد نسيته المسرحية. لكن الجمهور لا ينساه. وكأن شكسبير يقول لنا: كل ما رأيتموه كان حلمًا داخل حلم. في الواقع، لا أحد يعرف كيف تنتهي قصة كاترينا وبتروشيو. هل عاشا في سعادة؟ أم أن لعبة الترويض استمرت طوال حياتهما؟\u003Cbr>ترويض الشرسة ليست مسرحية عن ترويض امرأة، بل هي عن ترويض أنفسنا. عن كيف نتعلم أن نرى ما وراء المظاهر. عن كيف يمكن للصراع أن يكون تمهيدًا للحب. عن كيف أن أقوى العلاقات هي تلك التي يقوم فيها الطرفان على قدم المساواة، حتى لو بدا ظاهرها غير ذلك.\u003Cbr>لن تخرج من هذه المسرحية بنفس القناعات التي دخلت بها. وهذا، ربما، هو أعظم انتصار لشكسبير.\u003C\u002Fp>","2026-04-10T07:25:49.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F599\u002Fmedia\u002F2646\u002F10.jpg","وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصيات في الأدب العالمي إن لم يكن أبرزها على الإطلاق. يصعب تحديد عبقريته بمعيار بعينه من معايير النقد الأدبي. وإن كانت حكمته التي وضعها على لسان شخصيات رواياته خالدة في كل زمان. هناك تكهنات وروايات عديدة عن حقيقة شخصيته التي يكتنفها الغموض والإبهام. وعن حياته التي لا يعرف عنها إلا القدر اليسير. والثابت أن أباه كان رجلاً له مكانته في المجتمع، وكانت أمه من عائلة ميسورة الحال. وقيل إنه بلغ حداً من التعليم، مكنه من التدريس في بلدته ستراتفورد – أون – آفون التي يوجد بها الآن مسرح يسمى باسمه، يقوم بالتمثيل على خشبته أكبر الممثلين المتخصصين في رواياته.","وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي",[],[48,55,62,69,75,82,89,95],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89795,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31085,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23705,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":67,"views":74},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23616,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21759,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21036,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":60,"views":94},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15511,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":13,"views":100},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15374,{"books":102},[103,106,114,122,130,138,146,153],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":61},71,326,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12875,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14921,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11093,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10831,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":142,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":145},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7011,{"id":147,"title":148,"coverUrl":149,"authorName":110,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8059,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12580]