
موقف الشريعة الغراء من نكاح المتعة
تأليف محمد علي الصابوني
عن الكتاب
هذه رسالة صغيرة في حجمها، كبيرة في موضوعها ومضمونها... تتعلق بأمر هام وخطير، "زواج المتعة"، الذي أشاعه وأذاعه بين شباب المسلمين، أناس مفتونون، يدعون إلى استباحة الأعراض، باسم "النكاح الشرعي" لإشاعة الفاحشة بين الأمة، وينسبونه إلى الإسلام، والإسلام منه بريء! رد المؤلف بالحجة الدامغة، والبرهان الساطع، على شبهات الزائفين، وأبان وجه الحق، ساطعاً مضيئاً، ونقل عن أئمة آل البيت، ما يدل على تحريمه، فقد قال "جعفر الصادق" لما سئل عن نكاح المتعة: إنه الزنى بعينه! أورد المؤلف أنه كان مباحاً في صدر الإسلام، في الأسفار والغزوات، ثم حرم تحريماً مؤبداً في موطنين عظيمين: يوم خيبر، ويوم الفتح الأكبر "فتح مكة" على رؤوس الأشهاد.. حرّمه رسول الله ولم يحرّمه "عمر" كما يزعم المتخرصون. نوصي بقراءة هذه الرسالة كل مسلم ومسلمة، ونسأل الله لمؤلفها الأجر والمثوبة، بياناً للحق، ودحراً للباطل، والله الهادي إلى سواء السبيل.
عن المؤلف

تلقى الشيخ الصابوني الدراسة النظامية في المدارس الحكومية، ولما حصل على الشهادة الابتدائية انتسب إلى إعدادية وثانوية التجارة فدرس فيها سنة واحدة، ولما لم توافق ميوله العلمية ـ لأنهم كانوا يعلمون فيها ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






