
المجددون في الاسلام من القرن الأول إلى الرابع عشر 100 هـ- 137هـ
تأليف عبد المتعال الصعيدى
عن الكتاب
الإسلام يتسع للتجديد في كل زمان لأنه إذا كانت غايته النهوض العام بالانسانية فوسائل هذا النهوض تسير في طريق الإرتقاء ولا تقف عند حد محدود لا تتعداه وأمرها في هذا يخالف أمر العبادات لأنها تعتمد على الارتقاء في العالم والعرفان ، والانسان لا يمكن أن يبلغ الكمال في العلم والعرفان ، والإنسان لا يمكن ان يبلغ الكمال في العلم وإن امتد به الزمان ووصل إلى آخر هذا الحياة كما قال تعالى في الآية " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" ليفتح باب الارتقاء والتجديد في العلم على مصراعيه، ولا يجعل للغرور بالعلم سبيلا إلى نفوسنا ، لأنه هو الذي يقف دون الارتقاء والتجديد في العلم ويؤدي إلى الجمود المذموم فيه. وعلى هذا الاساس نبحث تاريخ المجددين في الإسلام وندرسه على انه تاريخ نهوض المسلمين في أمور دنياهم قبل ان يكون تاريخ نهوضهم في أمور أخراهم، ولا نذكر فيه من المجددين إلا من يعمل لهذا الغاية و لانكتفي فيهم بما اكتفوا به فيهم من مجرد الشهرة في العلم.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






