[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fmcXlDLlFvo_oKVo7A6lPBAmTnuvby_2mP_5IbOt-8gs":3,"$fIuWFP02Bak0wPCLCyOaLx_8otmeFYcO8E2EWJ9PShOU":116},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":36,"authorBio":45,"quotes":49,"relatedBooks":62},182826,"منافي الرب",1,"وإذا بى أنا الإنسان المدعو بـ \"أشرف الخمايسى\"، كأنِّى أسمع هذا المُعزِّى، يهمس فى أذنى، بصوته الذى هو أعذب من ماء نبع دفـــَّاق: أنت مهموم بالخلود، تحب الحياة، ويؤلمك الموت، كذلك كان \"حجيزى بن شديد الواعرى\"، وله فى هذا الخصوص من الفهم حكاية عجيبة، لا يجب أن تمضى هذه الإنسانية نحو اكتمالها من غير معرفة حكمة هذا الشَّيخ، فاكتب أيها الكاتب الملهم هذه القصة، فلقد سألت الله أن يوحى إليك بتفاصيل الرواية، وسأسأله أن يهبك من مدد الإبداع.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_182826628281.gif",412,2013,"0","عربي",3.8,2,5,1955,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F182826",{"id":23,"nameAr":24},38398,"أشرف الخمايسي",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},2079,"الحضارة للنشر",[32,33],{"id":29,"nameAr":30},{"id":34,"nameAr":35},20357,"دار الحضارة للنشر والتوزيع",[37],{"id":38,"rating":15,"body":39,"createdAt":40,"user":41},20574,"مذ بدأت أقرأها انابتني حالة من الوهج الفكري تماشياً مع أسلوب كاتبها تارة واندماجاً مع أحداثها أخري وكانت قمة ذلك الوهج عندما تبدت الملامح الفلسفية لبطل الرواية \" حجيزي بن شديد الواعري\".\nأما عن أسلوب الكاتب في سرد روايته فلا أقول أنه جديد فالرواية تنتمي إلي الأسلوب الجديد في كتابة الرواية في مزج الأمكنة والأزمنة والشخوص.\nواسلوب المزج بين الازمنة والامكنة اذا جاء قسرا وتكلفا يجعل القارئ يزهد الرواية ويباعد الشقة بينه وبين محتواها الفكري والفلسفي فلا يشعر بروح الابداع ولربما قعد عن اكمالها ناهيك عن تذوقها. وتلك في رأيي روايات كتبت للنقاد, فكلما أعيت الرواية قارئها ولم يخرج منها بشئ نالت مزيداً من استحسان النقاد وقادوها إلي ترشيحات الجوائز ثم دفعوها إلي منصات التتويج.\nلتأت \"منافي الرب\" وتحقق التكامل المنشود بين روح الإبداع والسرد الذي يجذب القارئ إلي الرواية فيلتهمها التهاماً ويجتر أفكارها وتلمع فلسفتها ويعدو خلف أحداثها يتمني ألا تنقضي وألا تنتهي هذه الحالة من المتعة الفكرية والسياحة في فلسفة شخوصها.\nفالكاتب يرسم قصص الرواية كأنها لوحات فنية بديعة متقنة ثم يمزقها لتصير قصاصات وقطع كل منها يحمل جزءاً من اللوحات الاولي ثم يمزجها ثم يعود لينثرها سرداً عجيباً والأعجب ألا تضل تلك القصاصات طريقها الي جسد القصة ولا يتيه القارئ في غيابات تلكم القطع المنثورة في وجهه, ولا يمل من هذا الاسلوب الأخَّاذ. فلا غموض, ولا قصص تبدأ وتختفي ولا أسئلة بدون اجابات.\nإذا ضاق القارئ بالرواية - وقد عبث الكاتب بأزمنتها وتعاقب أحداثها دون أن يستتب له الامر – سأل نفسه لم كل هذا التيه؟ ... أما كان قادراً علي أن يأتي الراوي بروايته بسيطة ومتسقة أحداثها مع أزمانها. إلا في حالة \"منافي الرب\" و\"الخمايسي\" فلقد قبلها القارئ كما هي ولن يرضي بغير الاسلوب الذي كتبت به بديلاً حتي ان خلط الكاتب أحداثها ممزقةً وتصدع جدار الزمن علي لسان أبطالها. ذلك أن كثيراً - إن لم يكن الأكثر - ممن كتبوا بهذا الاسلوب لووا اعناق اقلامهم وأفكارهم حتي يتماشي مع النمط الروائي الجديد, فخرجت رواياتهم شائهة ممزقة تقعدك عن تذوقها وان كان فمطحون القرض.\nولكن \"الخمايسي\" امتلك ناصية الاسلوب الروائي الجديد قابضاً علي كل أحداثها وألسنة أبطالها مجلياً أفكارهم التي انعكست شعاعاً ثاقباً في عقول قارئيها, فاستتب له الامر ووصل الي مشارف الكمال في هذا النمط وعزَّ أن تجد له قريناً. لو اكتمل للخمايسي ثلاثة أعمال بنفس هذا المستوي لصار أستاذاً للجيل, ولحلق منفرداً في سماء الرواية العربية, ولتذهب البوكر إلي الجحيم أو إلي من تعثرت فيه فسقطت في حجره.\nوأما من قال ان الأفكار التي جرت علي لسان بطل \"منافي الرب\" حجيزي بن شديد الواعري لا ينطق بها أُمي فللرواية فلسفة أكبر من أن تجري علي لسان بطلها الأُمي فهي كمن يلبس جلباباً أكبر منه. أقول لهم إن الإلهام والفطرة والتجربة هم اكبر منتج للتأمل المفضي للفلسفة والتفكير الفلسفي وكلاهما لا يحتاج إلي قراءة بين دفتي كتاب ولكن قراءة في كتاب أكبر وأعظم شأناً وهو الدنيا, ولو كان الأمر كما يدعون لما كفت ثمانية عشر رواية قرأها \"الخمايسي\" حتي يُلهم بكتابة \"منافي الرب\".\nوجمال الوجه لا يمنع أن ثمة قذى بالعين فلقد أسرف الأستاذ الخمايسي جداً في رواية اللقاءات الحميمة بين أبطالها دون داعِ لذلك ودون أن يتطلبها سياق الرواية أو علي الأقل أخذت من الرواية أكثر مما أعطتها.\nورغم ان الخمايسي كان قابضاً علي ناصية روايته آخذاَ بتلابيبها إلا في مواضع قليلة جداً أذكر منها تكرار مشهد مرور حجيزي بالصخرات الأربع في نهاية الفصل السادس عشر.\nثم انه ارخي اللجام لتسقط منه الفاظا كنت اتمني الا أقرأها في الرواية اواي روايه أخري ففيها خدش للحياء العام.\nويبقي القول بأن \"منافي الرب\" حقا أن توضع في قمة هرم الرواية العربية فلقد تجاوزت رائعة د. يوسف زيدان \"عزازيل\" وان كنت أتمني للخمايسي حظاً أفضل من زيدان فلقد عقمت قريحته ان تنتج شيئاً يستحق الذكر اذا ما قورن بعزازيل فأصبح القاسم المشترك بين عزازيل وما بعدها اسم يوسف زيدان فقط للأسف.\n","2015-02-23T12:12:00.000Z",{"id":42,"displayName":43,"username":43,"avatarUrl":44},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":46,"bio":47,"bioShort":48},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F38398\u002Fmedia\u002F27105\u002F5031847.jpg","قاص وروائي مصري من مواليد الأقصر٬ مصر٬عام 1967. يعمل محررا لمجلة الثقافة الجديدة. فاز بالجائزة الأولى في مسابقة صحافية (أخبار الأدب) للقصة القصيرة٬ على مستوى الوطن العربي٬ عن قصة \"عجلات عربة الكارو الأربعة\". صدر له ثلاث مجموعات قصصية وروايتان: \"الصنم\" (1999) و\"منافي الرب\" (2013)\nوقد ترشحت منافى الرب لجائزة البوكر ويصدر لة قريبا رواية إنحراف حاد","قاص وروائي مصري من مواليد الأقصر٬ مصر٬عام 1967. يعمل محررا لمجلة الثقافة الجديدة. فاز بالجائزة الأولى في مسابقة صحافية (أخبار الأدب) للقصة القصيرة٬ على مستوى الوطن العربي٬ عن قصة \"عجلات عربة الكارو ال",[50,53,56,59],{"id":51,"text":52,"authorName":24},24851,"السعـادة هى جِماع المُتع المنثورة فى كل تفاصيـل حياتنـا ، حتـى أسـوأ تفصيلة تحمـل مُتعة ما ، لكننا فى بحثنـا عن السعـادة _ كتلة واحدة مجتمعة وواضحـة _ ندهس هذه المتع ، ولا نجـد السعادة أبـدًا. \nالسعـادة لن تأتـى أبـدًا كتلة واحـدة مجتمعـة وواضحـة.",{"id":54,"text":55,"authorName":24},24850,"نكرر دائما قصة \"آدم\" و \"حواء\" والطرد من الفردوس إلى الأرض القاحلة ، ونحاول أن نتطهـر بعذاب الوحـدة والتوحُّـد ، هذا الجحيـم الذى يشعله كل واحـد منا لنفسـه بداخله ، لكن بعـد كل هذا العمـر ، بعـد مائة عام أو يزيـد ، أقـول لك بمنتهـى الاخلاص : لن يتطهّر الماء أبـدًا من القـذارة إذا أصابتـه ، وستحوّله النار ممزوجـًا بدنسـه إلى بخـار ينتهى إلى عدم.",{"id":57,"text":58,"authorName":24},24849,"على الرغم من ان الموت كان يتعمد ان يطلع على الانسان من كل ناحية ف حياته ويصدر صخبا مثل صدى لا ينتهى تردده الا ان الانسان عاش يتمتع بابهج ما اتيح له وكانت قمة انتصاره ع الموت ان حوله الى ملاذ اخير يسعى اليه اذا قست عليه الدنيا",{"id":60,"text":61,"authorName":24},24848,"السعادة هي جماع المُتع المنثورة في كل تفاصيل حياتنا، حتى أسوأ تفصيلة تحمل متعة ما، لكننا في بحثنا المحموم عن السعادة، كتلة واحدة مكتملة وواضحة، ندهس هذه المتع، ولا نجد السعادة أبدا.",[63,70,77,84,90,97,103,109],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":68,"views":69},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89756,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":75,"views":76},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31021,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":82,"views":83},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23679,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":82,"views":89},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23589,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21732,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":13,"views":102},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",21005,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":75,"views":108},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15468,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"avgRating":114,"views":115},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15345,{"books":117},[118,121,129,137,145,153,161,168],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":76},71,326,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12809,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":136},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14863,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":141,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11011,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10788,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6972,{"id":162,"title":163,"coverUrl":164,"authorName":125,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8016,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":172,"ratingsCount":173,"readsCount":174,"views":175},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12530]